مؤامرات القتلة الدباحين تتواصل ومساندة كبيرة لهم من كبار الفاسدين قالوا لفرعون ايش فرعنك قالهم مالقيتش حد يردني
لم يكتفي عبيد الزعالكة الدباحين المجرمين المتحالفين مع كبار الفاسدين في مصر بقتل الشهيد محمد شتا امام منزله بل هددوا اهله بالذبح وسبق وان سدوا طريق املاك الدولة ام جثة والدته وسدوا الطريق امام الجنازة مستغلين تحالفهم الكبير مع كبير المسئولين الشمال في مصر والذين يتاجرون معهم في المخدرات والاثار والعملة والسلاح وغسيل الاموال ويعطونهم حصانة فوق القانون تمكنهم من ارتكاب كل الجرائم دون رادع ولاول مرة في تاريخ مصر يتم القاء اهل المقتول في السجن عشرات المرات مجاملة لاهل القاتل وهذه الحصانة اثارت غضب شعبي عارم في كفرالشيخ ,وفي 25 نوفمبر 2025 استغل عبيد الزعالكة انشغال الشرطة بالانتخابات وقاموا بدس السم لكلاب منزل محمد شتا وهذه الجريمة تحمل بصمات كوهين بيك الاسرائيلاوي ففي 28 ابريل 2019 خطط لهم كوهين بيك خطة للهجوم علي اسرة محمد شتا وتم الاتصال بالنجدة وللاسف ارسلوا مخبر اتضح انه منحاز للمجرمين وكان هذا اليوم يصادف اعياد المسيحيين والمعروف بعيد القيامة وبعد البحث والتحري قيل لنا انه مخطط كوهين بيك ,
1- استغلال عبيد الزعالكة للاعياد والمناسبات يؤكد وجود امبراطور للفساد خلف ظهورهم -
لماذا يستغل عبيد الزعالكة الاعياد والاجازات الرسمية لارتكاب جرائم الاجابة معروفة هي التخطيط المسبق مع كبار الفاسدين فكوهين بيك الاسرائيلاوي وبن جوريون والخمورجي النسوانجي يشربون المخدرات مع بعضهم وينسقون جيدا المؤامرات في الخفاء والتخطيط المسبق ينتظر دائما الاعياد والمناسبات الوطنية والاجازات الرسمية لتنفيذ المؤامرات وسبق وان فعلوها يوم 28 ابريل بالتنسيق مع كوهين بيك وكرروها في 25 نوفمبر القادم واعتقد بنسبة مائة في المائة ان يرتكبوا جريمة غدا في 17 ديسمبر مستغلين جولة اعادة الانتخابات وهم مسنودين ولذلك يضمن لهم كوهين بيك وشركاؤه في تجارة الاثار الحصانة الكاملة لكل مايرتكبونه من جرائم بل انه ينسق مع المسئولين قبل ارتكاب الجريمة لكي يغمضوا اعينهم عن مايحدث وهو ماحدث يوم 25 نوفمبر فقد دسوا السم للكلاب وماتت وشاهدنا السم في اللحم امام المنزل واتصلنا بكل المسئولين فلم يهتم بنا احد فاتصلنا بالنجدة ثلاثة مرات ولاحياة لمن تنادي وسلمنا الامر لله وقلنا لنا اله في السماء يدافع عنا ,في حين قام القزم تاجر المخدرات بخلع 7 محابس ري واتهمني انا وشقيقي بخلعهم في نفس الليلة التي قاموا بدس السم للكلاب فيها واستغل وجود مسئول مرتشي يعمل مديرا للجمعية الزراعية وقام بعمل معاينة منحازا فيها لاكبر تاجر مخدرات في مدينة دسوق وتوابعها وصدق المثل القائل ضربني وبكي وسبقني واشتكي وبالرغم من انني تقدمت لبوابة الشكاوي الحكومية يوم 25 نوفمبر بشكوي رقم 11121886وللاسف تم حفظ الشكوي ولم يتم التحقيق فيها في حين انهم انحازوا لتاجر المخدرات وتلقي شقيقي حمادة تهديدا من الارنب والسؤال الي متي سيتواصل هذا الظلم والفساد الكبير عموما اذا خذلنا قضاة الارض فلن يخذلنا قاضي السماء الذي اسمه العدل .
بقلم الشحات شتا