15شهر من غدر الدواعش الدباحين القتلة المجرمين المسنودين من كبار الفاسدين بالشهيد محمد شتا
يارب مر 15 شهر وحق اخي لم يرجع يارب مر 15 شهر والتهديد بقتل الكل متواصل يارب ذقنا الذل والمرار والتهديد والارهاب والاجرام بحقنا يارب مر 15 شهر وشاهدنا الذل المرار وشاهدنا انحياز السلطات للقتلة وتم الزج بنا في السجن عدة مرات دعما للقتلة يارب ان الكل تخلوا عنا وانت لم تتخلي عنا ابدا يارب 15 شهر مرت وحق الشهيد محمد شتا لم يرجع وانت القدير الذي تستطيع ان ترجعه لانك مجري العدل والقضاء لكل المظلومين يارب ,
1- 15 شهر مرت علي دعم اهل القاتل ضد اهل المقتول
صدق احمد فؤاد نجم حين قال الحق علي المقتول وقد شاهدنا تواطؤ السلطات المصرية مع القتل قبل القتل بالتغاضي عن الاستغاثات التي تقدم بها الشهيد محمد شتا وكل اسرته وبعد القتل من تمكين القتلة من الدخول الي منازلهم وسجن اهل المقتول نصرة لاهل القاتل وتمكين اهل القاتل من تهديد اهل المقتول بذبح ماتبقي منهم امام منازلهم انها الصدمة الكبري التي لم تحدث في اي دولة في العالم ان يتم دعم اهل القاتل ضد اهل المقتول فما هو الذنب الذي ارتكبناه حتي يتم قتل شقيقنا امام منزله والتمثيل بجثته وذبحه مثل الدجاج بل وغسل السكاكين بعد ذبحه في المصرف اليس هذا تمكين لاهل القاتل والسؤال لماذا لم تحسم الشرطة الموقف قبل وقوع الجريمة لقد ذهبت مع الشهيد محمد شتا الي القاهرة يوم 11 يونيو للتقدم بشكاوي لوزارة الداخلية والصحف اما عن شكاوي الوزارة فتم اخفائها باوامر من كوهين بيك واما شكاوي الصحف فتم الرد عليها بتضليل من رئيس المرتشين في مركز شرطة دسوق ولذلك جعل المجرم يزداد في اجرامه والطاغي يزداد في طغيانه وهو ماجعل شيطان الحقدان يسد طريق الجنازة بالجرار والمقطورة علي جثة والدتي ويسد طريق العزاء لمدة ثلاثة ايام متواصلة وفي اليوم الرابع ذهب هو وستة من ابنائه لقتل شقيقي غدرا امام منزله ولذلك لن اشتكي الا الي الله وبالفعل الشكوي لغير الله مذلة وكل الشكاوي التي تقدمنا بها اما القيت في الزبالة او تم حفظها بل الاغرب انهم كما كانوا يبلغون المجحوم بكل الشكاوي فانهم يبلغون ابنه القزم تاجر المخدرات بكل من يتقدم بشكوي ضده
2جرائم القتلة في ازدياد
بعدما شاهد القتلة وقوف الشرطة بجانبهم ازدادوا اجراما فقبل شهر من الان قام محمم بن شيطان بن حقدان بذبح زميله الطفل رائد في الصف الخامس الابتدائي من نفس المكان الذي قام جده الحقدان الاكبر بذبح شقيقي منه وتم تهديد اهل الطفل حتي تنازلوا وذهب المجرم ابن المجرم حفيد الشيطان الي منزله معزز مكرم فجده مرشد كوهين وابوه ابن مرشد كوهين وبالطبع تدخل كوهين لتخويف اهل الطفل المذبوح وكل يوم يواصلون جرائمهم وحتي الان هي مستمرة طالما هم مسنودين وفي حصانة البيك كوهين ,
3- حبيبي وشقيقي وابني وصديقي لن اترك حقك يضيع هدرا
اعلم يا اعز الحبايب انني لم اتنازل ابدا عن حقك واخترت الطريق القانوني لكن اذا حدث اي خلل فبعون الله حرجعلك حقك تالت ومتلت وساجعل الذين يعطون حصانة للقتلة يندمون علي وقوفهم ودعمهم للقاتل ضد المقتول .
بقلم الشحات شتا