عام وتسعة اشهر من غدر عصابة المجرمين الدباحين تجار المخدرات والسلاح والاثار بالشهيد محمد شتا
عام وتسعة اشهر علي غدر عبيد طوالة عبده زعلوك بالشهيد محمد شتا فما هي الجريمة التي ارتكبها كي يفعلوا به مافعلوا وهل بسبب رفضه الزواج من العبدة يفعلوا به هكذا لقد كشف المعدمين المجرمين عبيد الزعالكة عن حقيقيتهم للعالم انهم ممتلئون بالحقد الدفين والغل الخزين بل وملبوسين من الشياطين ولما لا وهم لاعرف لهم ملة ولا دين ولايعرف لهم اصل وكلما سئلنا عنهم قالوا مهجرين او لاجئين وجايين مع الزوف كما يقول البعض , لكن بعون الله سياتي اليوم الذي سيعرفون فيه كيف يتجراون علي اسيادهم ونقول لهم صبرا يا ابناء الكلافين ,
1- شكرا لمحكمة استئناف طنطا وللقضاء المصري الشامخ
نود ان نبشر كل متابعين كل جديد في قضية الشهيد محمد شتا والمغردين في هاشتاج حق محمد شتا لازم يرجع بخبر سعيد سيفرح قلوبهم وهو قبول الطعن الذي تقدمت به اسرة الشهيد المغدور محمد شتا امام نيابة استئناف طنطا واعتراض نيابة استئناف طنطا علي الحكم وقريبا جدا ستعاد القضية لمحاكمة شيطان ابن شيطان حقدان ابن حقدان كما نتوعد شهود الزور باننا سنقاضيهم وسياخذون نفس الحكم الذي سيحكم فيه علي حقدان ابن حقدان لانهم ضللوا القضاء المصري بشادتهم الزور والايام بيننا ,
2- شهيدنا الغالي نام وارتاح وسنكمل الكفاح
شهيدنا الغالي نام وارتاح وسنواصل الكفاح ضد القتلة المجرمين الدواعش الارهابيين وسنواصل فضحهم في الاستيلاء علي املاك الدولة واملاك الاصلاح الزراعي وسنواصل فضح وكشف كل شركائهم في تجارة المخدرات والعملة والسلاح والاثار وغسيل الاموال ولايضيع حق ورائه مطالب ونحذر شركائهم من انهم اصبحوا مكشوفين للجميع وما هي الا ايام معدودة حتي يكونوا امام الراي العام ,شهيدنا الغالي ستظل في قلوبنا وسياتي اليوم الذي سنحاسب فيه عبيد الزعالكة علي جريمتهم النكراء ,
3- هل نعيش في عصر الكلافين
هي اللي نصاص قامت والقوالب نامت وهل نعيش في عصر الكلافين لقد صعد الكلافين واصبحوا تجار دين ومخدرات وعملة ومقربين من السلاطين فقد اتحد كلافين عبده زعلوك مع كلافين القماري مع كلافين محفوظ الفار مع كلافين الخواجات وشكلوا تحالف من العصابات وانقلبت الاية واللي نصاص قامت والقوالب نامت فقبل سنين كان هؤلاء الكلافين حفاة عراة ولصوص متسولين منهم من كان يعيش في طوالة عبده زعلوك ومنهم من كان يعيش تحت سلم الخلايلة لكن تجرا الكلافين علي اسيادهم هو الطامة الكبري لكن سياتي اليوم الذي سنغدر فيه بكل غادر اثيم .
بقلم الشحات محمد شتا شقيق الشهيد محمد محمد محمد عبدالمجيدشتا