و إن إقتلعتــم كل شجر الزيتون لن تفلحوا في محو ملامح الحق على هذه الأرض !
و لن تمـــرّوا ،، لن تمـــرّوا !!
صاحبة صورتي الشخصية ( أم غانم ) !
سيدة طاعنة في السن تحتضن شجرة الزيتون ... زيتون فلسطين وجذوره الممتدة والضاربة في أعماق الزمن !
شجر الزيتون الذي يُـذكِّـر الصهاينة بأن تلك الأرض تُبغضهم و تلعنهم !!
سيدة تعانق بكل ما أُوتيت من حب و كرامة و أصل إلى هذه الأرض شجرتها الزيتونية ! بعد ما مارس عليها الصهاينة جرائمهم و حقدهم ! و أفرغوا بها كل قبحهم بـ تحويلها إلى أشلاء ! و هم بذلك يظنون أنهم يقتلون الحق و يدخلون على قلوب أهله الخوف ،، و لكن خسئوا و خُذلوا ،،
لقد حاولت بجذع شجرتها أن تبعدهم ،، وقفت بصدر مكسوا بالصمود أمامهم و كأنّها أمسكت ببندقية لـ تغتال من إنتهك عرض أرضها !!
فالشجر هناك فرد من أبناءه !
قاتلت بكل عفوية ! بـ قوتها المتهالكة مع الزمن !!
و كلما رأت وأد الأشجار ! تغضب ، تلعن ، تسب !
و تارة تضم الأغصان إلى صدرها مودعـه معها أيامها و عمرها ، أجدادها و أبناءها !!
و تصرخ في وجوه من ورق ( إنها أرضنا و حتما سنعود ) !!
و بذلك أعلنت لهم أن عدوانهم لن يفلح في أن ينسب الآرض لهم !
و أن الشعب مثل زيتون بلاده ، جذوره ضاربة في أعماق أرضه لن يُقتلع و إن إقتلع زيتونه !
سيعود و يزرعه من جديد ، بعزيمة من حديد !
فـالمجد لكل ( أم غانم ) !
#هاجر_خالد_عبدالعزيز #مع_المقاومة #غزة_تقاوم #غزة_فوق_القصف_و_تحت_الركام !
#القسام ،،
#AJAGAZA #مكملين #احنا_متراقبين #ارحل_يا_عرص #مرسى_رئيسى #كلنا_مسلمين #شبكة_صوت_الحرية