اخر الاخبار

الثلاثاء , 4 يناير , 2022



اتَّحَدَت الإِمَـامَةُ بِـدَاوُودَ...عِلْمٌ حِكْمَةٌ مُلْكٌ خِلَافَةٌ..المرجع الأستاذ محققاً
بقلم: سليم الحمداني :
إن النهج الذي سارت عليه أمة الإسلام هو على نهج الأمم السابقة وهذا ما أشار إليه النبي الخاتم- صلى الله عليه وآله وسلم-
( لَـتَتَّـبِعُـنَّ سَـنَنَ(سُـنَنَ) مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَـذْوَ ‌الْقُـذَّةِ ‌بِـالْقُـذَّةِ) (لَـتَسْـلُكُنَّ سَـنَنَ مَـنْ كَـانَ قَبْلَـكُمْ حَـذْوَ ‌الْقُـذَّةِ ‌بِـالْقُـذَّةِ) (تَـحْـذُو أُمَّتِي حَـذْوَ الْأُمَـمِ السَّـالِفَـةِ حَـذْوَ النَّعْـلِ بِالنَّعْـلِ وَالْقُـذَّةِ بِـالْقُـذَّةِ) (لَـتَرْكَبُنَّ سُــنَّـةَ مَنْ كَـانَ قَبْلَـكُمْ) (لَـتَأْخُذَنَّ أُمَّـتِـي مَـأْخَـذَ الْأُمَـمِ قَبْلَهَـا، شِـبْرًا بِشِـبْر وَذِرَاعًا بِـذِرَاع).
وهذا ما حصل فعلا فبعد وفاة النبي موسى-عليه السلام- قَـد تَفَرَّعَت (أو انْقَسَمَت) الإِمَامَةُ إِلَى: إمَامَةِ نُبُوَّةٍ(قَضَاء، تَشْرِيع، عِلْم)، وَإمَامَةِ مُلْكٍ(حُكْم، إِمَارَة، نِظَام) حيث أن الأمة أرادة حاكماً لها وطلبوا ذلك من نبيهم صموئيل فبعث الله لهم طالوت ملكاً وشاءت الأقدار الإلهية أن يكون تحت امرته اثنين من الأنبياء بحكمة الله وهما طالوت وداود-عليهما السلام- وبعد وفاة طالوت جمع الله الإمامتين في داود وهذا ما حصل لأمة الإسلام فإن طالوت هذه الأمة هو عمر الفاروق-رض- وحصل على يديه الظفر والنصر وبمشورة الإمام علي-عليه السلام- علي كان مرشده ووزيره ومن يرجع إليه في كل الأمور وهنا كلام سماحة المرجع المحقق للاطلاع :
(5ـ [ثُـمَّ اتَّحَدَت الإِمَـامَةُ بِـدَاوُودَ(ع)...عِلْمٌ حِكْمَةٌ مُلْكٌ خِلَافَةٌ]
[تَأْسِيسُ العَقِيدَة...بَعْدَ تَحْطِيمِ صَنَمِيَّةِ الشِّرْكِ وَالجَهْلِ وَالخُرَافَة]
جَاءَ فِي القُرْآن الكَرِيم: {قَالَ...مَا هَٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِيٓ أَنتُمۡ لَهَا عَٰكِفُونَ* قَالُواْ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا لَهَا عَٰبِدِينَ....قَالَ..تَٱللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصۡنَٰمَكُم بَعۡدَ أَن تُوَلُّواْ مُدۡبِرِينَ* فَجَعَلَهُمۡ جُذَٰذًا....قَالَ أَفَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمۡ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمۡ..أَفَلَا تَعۡقِلُونَ}
أـ لِلضَّرُورَةِ، نَتَوَقَّفُ قَلِيلًا عَن الكَلَامِ فِي تَكْسِير وَثَنِيَّةِ الجَهْلِ وَالبِدْعَةِ وَالخُرَافَة، كَالقُبُورِ وَالطُّقُوسِ المُبْتَدَعَة.
بـ ـ يُمْكِنُ لِلمُنْصِفِينَ العُقَلَاء تَكْمِلَةُ البُحُوثِ وَالتَّوسِعَةُ فِيهَا، بِالاِعْتِمَادِ عَلَى مَا تَـمَّ تَأْسِيسُهُ وَتَأْصِيلُهُ فِي طَرِيقِ المَنْهَجِ القَوِيمِ وَالمَنْطِقِ الوَاضِح، وَمِنَ اللهِ التَّسْدِيدُ وَالتَّوْفِيق.
جـ ـ بَعْـدَ تَحْـطِيـمِ صَنَمِيَّةِ الشِّرْكِ وَالجَّهْلِ وَالخُرَافَة، لَا بُـدَّ مِن تَأْسِيسِ العَقِيدَةِ؛ المُدْرَكَـةِ بِالعَـقْـلِ، المُـوَافِـقَـةِ لِلـشَّـرْعِ، الضَّابِـطَـةِ لِلأَخْـلَاقِ الفَاضِلَة.
دـ سَـنَخْتَصِرُ وَنَكْتَفِي بِتَـنْبِيهَاتٍ وَاسْتِفْهَامَاتٍ وَإشَارَات.
هـ ـ لِـتَتَهَيَّأ العُقُولُ وُالنُّفُوسُ المُنْضَبِطَةُ، لِلتَّفَكُّرِ وَالتَّدَبُّرِ وَتَقَبُّلِ المَقَالِ، ثُـمَّ التَّأْسِيس وَالبِنَاء، وَاللهُ المُسْتَعَان...........................................

4ـ ["إِمَامَة القَضَاء" فِي ظِـلِّ "إِمَامَة النِّظَام"...نَـبِـيٌّ وَنَـبِـيٌّ وَمَلِكٌ إِمَام]
أ ـ بِـحِكْمَةِ اللهِ وَتَدْبِيرِهِ وَأَمْرِهِ، يَـتَنَازلُ صَمُوئِيلُ النَّبِيُّ(عَلَيْهِ السَّلَام) عَـن إِمَامَةِ المُلْكِ وَالنِّظَامِ، لِصَالِحِ طَالُوت، وَصَارَ النَّبِيُّ تَحْتَ رَايَةِ المَلِكِ وَسُلْطَتِهِ وَإِمَامَتِهِ.
بـ ـ إِضَافَةً لِـصَمُوئِيل، فَإِنَّ دَاوُودَ النَّبِيَّ(عَلَيْهِ السَّلَام) كَانَ يَعْـمَلُ فِي ظِـلِّ إِمَامَـةِ طَالُوت وَنِظَـامِهِ، وَقَـد قَـاتَـلَ مَعَهُ تَحْتَ سُلْطَتِهِ وَرَايَتِهِ.
جـ ـ ابْتِلَاءٌ وَاخْتِبَارٌ إِلَهِيٌّ قَـامَ بِهِ النِّظَامُ المَلِكُ لِـتَمْيِيـزِ المُؤْمِنِينَ المُتَّقِينَ المُخْلِصِينَ الصَّابِرِينَ، وَهُـم قَـلِـيـل.
دـ جَاءَ فِي كِتَابِ اللهِ العَظِيمِ:{ فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ: [إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ، فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّي، وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُ مِنِّيٓ، إِلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ غُرۡفَةً بِيَدِهِ]، فَـشَـرِبُـواْ مِنۡهُ إِلَّا قَـلِـيـلًا مِّنۡهُمۡ، فَلَمَّـا جَـاوَزَهُ هُوَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ: [لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلۡيَوۡمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ]، قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ ٱللَّهِ: [كَـم مِّن فِئَةٍ قَـلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذۡنِ ٱللَّهِ، وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ]* وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ: [رَبَّنَآ أَفۡرِغْ عَلَيۡنَا صَبۡرًا، وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا، وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ]* فَهَزَمُوهُم بِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُۥدُ جَالُوتَ...تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّ}[البقرة(249ـ 252)]
هـ ـ لَا شَكَّ فِي أَنَّ صَمُوئِيلَ وَدَاوُودَ(عَلَيْهمَا السَّلام) قَـد أطَاعَا وَانْقَادَا لِلابْتِلَاءِ وَالاخْتِبَارِ بِتَقْوًى وَصَبْرٍ وَإخْلَاصٍ، وَكَانَا قدْوَةً وَمَثَلًا أَعْلَى فِي الطَّاعَةِ وَالانْقِيَادِ لِإمَامَة المُلْكِ وَالنِّظَـام.
وـ لَــقَــد اجْـتَـمَـعَ نَــبِــيٌّ وَنَـبـِـيٌّ تَــحْـــتَ إِمَـامَـةِ المُـلْـكِ وَالسّـلْـطَـانِ وَالـخِــلَافَــةِ وَالـنّـظَــام.
زـ ذَلِـكَ، لَـم يَـقْـدَحْ بِـنُـبُـوَّتِـهِـمَـا وَإمَـامَـتـِهِـمَـا، سَـوَاءٌ السَّـابِـقَـةُ أو المُقَـارِنَـةُ أو الـلَّاحِـقَـةُ.
5ـ [ثُـمَّ اتَّحَدَت الإِمَـامَةُ بِـدَاوُودَ(ع)...عِلْمٌ حِكْمَةٌ مُلْكٌ خِلَافَةٌ]
بَعْـدَ طَالُوت، قَـد اقْتَضَت الحِكْمَةُ وَالإرَادَةُ الإِلَهِيَّةُ أَنْ تُـجْـمَعَ الإِمَامَةُ فِي دَاوُودَ(عَلَيْهِ السَّلَام)، فَاتَّحَدَت فِـيـهِ إِمَامَةُ النُّبُوَّةِ وَإِمَامَةُ المُلْكِ، فَـصَارَ مَلِـكًـا نَـبِـيًّـا:
أـ قَـد أَنْعَمَ اللهُ(سُبْحَانَه وَتَعَالَى) عَلَى دَاوُودَ بِـالمُلْكِ وَالعِـلْمِ وَالحِكْمَةِ:
قَالَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ: {فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَر...وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ...فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُۥدُ جَالُوتَ، وَءَاتَـىٰـهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُـلۡـكَ وَٱلۡحِـكۡـمَـةَ وَعَـلَّـمَـهُ مِمَّـا يَشَـآءُ...تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّ}[البقرة(248ـ252)]
بـ ـ قَـد جَعَـلَ اللهُ دَاوُودَ خَـلِـيـفَةً فِي الأَرْضِ:
قَالَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ:{يَادَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ}[ص26]
المهندس: الصرخي الحسني
رابط البث
youtube.com/c/Alsarkhyalhasny
facebook.com/Alsarkhyalhasny
twitter.com/AlsrkhyAlhasny
youtube.com/c/alsarkhyalhasny
twitter.com/ALsrkhyALhasny1
instagram.com/alsarkhyalhasany
https://www.facebook.com/Alsarkhyalhasny1/photos/a.101342208809765/243401231270528/



بقلم: #xxz4133@gmail.com

القراء 210

التعليقات


مقالات ذات صلة

الفرق بين تقية القرآن وتقية النفاق والخداع لدى القبورية.. الأستاذ الصرخي موضحًا

المهندس الصرخي يثبت بالدليل: آيـَةُ الجِـلْبَـابِ تَعْضُدُ شُمُولَ نِسَاءِ النَّبِيِّ لِبَنَاتِ النَّبِيِّ مَعَ زَوْجَاتِهِ

المحقق الصرخي: آيَـةُ التَّـطْهِـيـر..تَـشْـمَـلُ النِّـسَـاءَ..الـدَّلِـيـلُ مَـعَ الآل

المهندس الصرخي بكشفه التراث الشيعي بين حقيقة علم مرجعية النجف وانهزامها !!!

المحقق الصرخي مخاطبًا الحائري: هَل تُرِيدُ التَّنَصّلَ مِمَّا اقْتَرَفَتْهُ أَيْدِيهِم الآثِمَة مِن ظُلْمٍ وَعدْوَانٍ، بِـإفْتَائِكَ وَأَمْرِكَ أَو بِتَحْريضِكَ وَإمْضَائِكَ؟!!

المحقق الأستاذ مخاطبًا المراجع: أَجِـيـبُـوا اسْتِفْهَامَاتِ التَّجْـسِـيمِ وَالخُـرَافَـةِ، بِـصِدْقٍ وَعِـلْمٍ، وَبِـصَرَاحَةٍ وَوُضُوحٍ، وَبِـدُونِ تَـرْقِـيعٍ وَتَـدْلِـيـسٍ وَتَـلْـبِـيـس

الأستاذ المهندس محققًا: بين نهج الأئمة ونهج المشبهة وأهل الغلو في تشييد القبور !!!

الأستاذ المهندس محققًا: القُبُورِيَّةُ إِشْرَاكٌ وَوَثَنِيَّةٌ...التَّوْحِيدُ الجِسْمِيُّ الأُسْطُورِيُّ القُبُورِيُّ

حقدهم على الإسلام والخليفة عمر جعل القميين وأشباههم بنشر الدس في التراث الإسلامي..الأستاذ المهندس محققًا !!

القمي ومن سار على نهجه نهجهم التجسيم والتجسيد والغلو والتشبيه..الأستاذ المهندس محققًا !!

المحقق الأستاذ موضحًا: عموم أصحاب الأئمة الأطهار قد خالفوهم بالتوحيد الحق

الأستاذ المحقق يبين الفرق بين تراث أهل السنة وتدليس القمي وأتباعه ومشايخه !!

الفيلسوف المحقق والمقارنة بين توحيد الشيخ ابن تيمية وتوحيد القمي !!

الأستاذ المحقق بين: العديد من الروايات تثبت أن الشيعة على التوحيد الأسطوري !!

الأستاذ المهندس محققاً: الاِخْتِلَافَاتُ بَيْنَ مُجَـسِّـمَةِ الشِّـيعَةِ تَرْجِعُ لِلاخْتِلَافِ فِي هَـيْـئَةِ الصُّورَةِ أو المَاهِيَّة!!

المحقق المهندس يكشف حقيقة مَذْهَبُ القُمِّيِّ(التَّوْحِيد الأُسْطُورِيّ القُمِّيّ) !!

المحقق الأستاذ متسائلاً: كَـيْـف صَـارَ القُـمِّيُّ المُجَسِّـمُ المُشَـبِّهُ صَحِـيحَ المَذْهَـب؟ !!

القمي المدلس يطعن بعرض الرسول الطاهر .... الأستاذ المهندس محققاً !!

القمي إمام التدليس والتحريف والتزوير... الأستاذ المهندس محققاً

الفيلسوف المحقق مؤكدا: يَـبْقَى تَـفْسِيرُ القُمِّيِّ مَنْـبَعًـا وَأَصْــلًا وَشَـاهِـدًا عَلَى مَهَـازِل بَـل مَهَـالِـكِ تَحْـرِيـفِ القُـرْآن

عَلِيٌّ وَعُمَر...إِمَامَةُ نُبُوَّةٍ وَمُلْكٍ(قَضَاءٍ وَحُكْم)...طُولًا (أَو عَرْضًا).. المرجع المعلم محققاً

الخوئي يوثق َعلِيّ بْن إبْرَاهِيم بْنِ هَاشِم القمي المجسم..الأستاذ المهندس محققاً

الخوئي يوثق َعلِيّ بْن إبْرَاهِيم بْنِ هَاشِم القمي المجسم..الأستاذ المهندس محققاً

المرجع الاستاذ مبينا : دور العقل في التميز بين الحق والباطل

المرجع المعلم: يعيش معاناة النازحين مع هذه الظروف القاهرة

المرجع الفيلسوف محققاً: بِشَارَةٌ وَنُبُوءَةٌ بِـعِـلْمِ اللهِ وَأَمْرِهِ، وَقَـد عَـلِـمَ بِهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُـمَـرُ وَعَـائِشَـةُ إِضَافَةً لِحَفْصَة

المرجع الأستاذ محققاً: مِن الضَّرُورِيّ تَحَلِّي أَئِمَّةِ الحَقِّ وَالهِدَايَةِ بِالتَّقْوَى وَالصِّدْقِ مَعَ الفَضْلِ وَالتَّسْدِيدِ وَالرِّضْوَانِ

عُمَرُ وَعَلِيٌّ....فَضْلٌ وَتَفْضِيلٌ كَالرُّسُل...... فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡض.... المرجع المهندس محققاً

اتَّحَدَت الإِمَـامَةُ بِـدَاوُودَ...عِلْمٌ حِكْمَةٌ مُلْكٌ خِلَافَةٌ..المرجع الأستاذ محققاً

المرجع المهندس بحق الخليفة عمر: إنَّ تَكْسِيرَ وَتَحْطِيمَ إمْبرَاطورِيَّتَي الفُرْس وَالرُّوم لَيْسَ حَدَثًا طَبِيعِيًّا أبَدًا

إمَامَةُ المُلْـكِ" ثَابِتَةٌ وَإِنْ تَخَلَّفَ النَّاسُ..وَكَـذَا "إِمَامَةُ النُّبُوَّة.. الفيلسوف الأستاذ محققاً

أمير المؤمنين والنبي صَمُوئِيلَ منهج واحد في الحكم والتشريع: المرجع الأستاذ محققاً

المرجع المهندس منهج الوسطية والاعتدال

أمة الإسلام واتباعها نهج بني إسرائيل.. المرجع الأستاذ محققاً

أمة الإسلام واتباعها نهج بني إسرائيل.. المرجع الأستاذ محققاً

المفكر الإسلامي محققا: عَلِيٌّ وَعُمَر..إمَامَةُ نُبُوَّةٍ وَمُلْكٍ(قَضَاءٍ وَحُكْم)..طُولًا (أو عَرْضًا)

حكم الخروج للزوجة بدون إذن الزّوج.. المرجع المهندس يجيب !!!

زيارة الزهراء لقبور شهداء أحد لتمييز الحق عن الباطل لا طقوس وسلوكيات الشيرازية!!!.. المرجع الأستاذ محققاً

زيارة الزهراء من تأليف الشيخ الصدوق .هذا ما بينه المرجع المحقق الصرخي !!!

علماء المذهب ومصادرها يؤكدون لا توجد زيارة للزهراء.. المرجع المعلم محققاً!!!



خريطة الموقع


2023 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.net