اخر الاخبار

الثلاثاء , 10 سبتمبر , 2019


بقلم : قيس المعاضيدي
أثبت الإمام الحسين-عليه السلام- وهذا الكلام رد على المغرضين وإيضاح للمشككين ولم تكن الرؤيا واضحة لديه أو إلتبس الأمر عليه ،أن المبادئ السامية هي التي تستحق التضحية ،وأيضًا الكلمة الحرة الصادقة الهادفة لا يساوم من أجلها ولا يهادن ولا انصاف الحلول ، لأن صلاح النفوس طريق لبناء عقل إسلامي على أعلى القيم .وقطعًا هذا المجتمع متطور ومثقف وعلى أرقى ثقافة وهي مخافة الله ،ونحصد إنتاج يستفاد منه على ما يعيش على الأرض وما يدب عليها وما في البحر .ويسلم الناس من يده ولسانه .والكل متساوون في الحقوق والواجبات .فأي كلمة تدعى حرة إلا منبعها ومصبها الثورة الحسينية ..حيث العلم ينتفع به الجميع ويحترم صاحبه وهو على قدر المسؤولية ،وأي كلمة صادقة مضمونها العدل والتضحية إلا ودواتها وقلمها الثورة الحسينية .وكل تضحية مستهلها وملهمها وكلمتها العليا هي رضى الله- سبحانه وتعالى- العلم منار للكل وطريق وهداية لمن آمن وعمل صالحًا على أرجاء المعمورة ،وفنار دلالة لمن ينشد الانقاذ من الغرق في الرذيلة والسيئات .. وهنا نذكر لكم ما كتب من منارات في طريق الثورة الحسينية .حيث كتب المحقق الصرخي وهو كلام يصلح للتذكرة بالثورة الحسينية وأخذ العظة والعبرة .وهو مقتبس من بحوث المحقق الصرخي .و التي تنبع من نهر الثورة الحسينية بعلمها وقيمها ليجسدها على الواقع تجسيدًا حيًا وملموسًا .حيث جاء فيه قائلا :

((أصبحت ثورة الحسين ونهضته وتضحيته هي الهدف والغاية التي ملكت القلوب وصُـهرت أمامهـا النفـوس فانقادت لها بشوق ولهفة حاملة الأرواح على الأكفّ راغبة في رضا الله تعالى لنصرة أوليائه وتحقيق الأهـداف الإلهيـة الرسالية الخالدة.)) انتهى كلام المحقق الصرخي .

وما انهيار الأخلاق إلا و لها سبب واحد هو الابتعاد على مخافة الخالق .والعبرة من الثورة الحسينية .حيث الدرس العميق والمفيد والمعاني الرسالية العالية .والدم الكريم الذي جعل منه باب نجاة من الاسقام النفسية والبدنية .وبلاسم جروح وعلم وتضحية .و الذي إن وجد عند أحد لأصبح أنانيا وفقده حلف حرارة في قلوب المؤمنين لا تنطفئ إلى يوم القيامة و يعصر الروح ويندبها ويبكي الصخر الأصم...لكن الله-جلت قدرته- يعلم حيث يجعل رسالته .
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=693204977862592&set=gm.1414323832040452&type=3&eid=ARARP6aFI3w4oVFgqqH6jgzXrKM0GD6d-U1rS6cDkThMX5sskLnXrmK9r1y_Apg5VRIMuG7puWLiHtDJ&ifg=1



بقلم: #me.h83@yahoo.com

القراء 396

التعليقات

ابن_الرافدين

بوركتم

كاظم_الركابي

موفقين

كاظم_حسن

موفقين

مقالات ذات صلة

المفكر الإسلامي المعاصر : أستَاذُنا الصّدر..عَالِمٌ نَاصِح..غَيرُمَعصوم. إصرَار عَلى السياحة بِالرّغم مِن الدّمار وَالقَتلِ في العِراق.

المفكر الإسلامي المعاصر : قُلتُ وَأكرّر وَأؤكّد بِأنّ الأستَاذ الصّدر كَانَ يُكثِر مِن قَول: {أنَا غَیر مَعصوم}

المفكر الاسلامي المعاصر : المُشَعوِذ يَقول: "الصّدر مَعصوم"!!!...بَل خَطّاء خَطّاء خَطّاء!!!

المفكر الاسلامي المعاصر: الأستَاذ يصرّ على السّيَاحة وزِيَارَة آثار أصفَهان

المفكر الإسلامي المعاصر: أستَاذُنَا الصّدرُ..عَالِمٌ..غَيرُمَعصُوم ،الأستاذ يصف طاغوت إيران بــ:{خامنئي إمَام كَلّ البَشَر}

المفكر الإسلامي المعاصر متسائلاً : كَيفَ يَجتَمِعُ الرّيَاءُ مَعَ العِرفَان؟!!

المفكر الإسلامي المعاصر : أستاذُنا الصّدر..مُجتَهِدٌ..العِرفانُ اِضْطِراب س:هل خميني أستاذكم بـ"الفقه"؟...

المفكر الإسلامي المعاصر : س:مَدَى عِلَاقَتِكم بعائلة الشّهيد؟... وَأنَا تَلَقَّيتُ نَوعَينِ مِن المَعَارِف عَنهُ (أي: عَن الصّدر الأوّل)...

المفكر الاسلامي المعاصر : أستَاذُنَا الصّدرُ(رض). س:مَدَى عِلَاقَتِكم بعائلة الشّهيد؟... تَلَقّيتُه مِنه...نَعَم تَلَقَيتُ العِرفان مِن طَرِيقٍ آخَر!! .

المفكر الاسلامي المعاصر : أستَاذُنَا الصّدرُ(رض)..مَوْسُوعِيٌّ مُجتَهِدٌ...العِرفَانُ اِضْطِرَابٌ 20 - وَلا يَخفَى أنّ بَسِيطَ الإيمَان لَا يَصدر مِنهُ ذلِك فَكَيفَ بِأهلِ الإخلَاصِ والمَعرِفَة؟!

المفكر الاسلامي المعاصر : أستَاذُنَا الصّدرُ(رض)..مَوْسُوعِيٌّ مُجتَهِدٌ...العِرفَانُ اِضْطِرَابٌ 20- س:مَدَى عِلَاقَتِكم بعائلة الشّهيد؟...

المفكر الإسلامي المعاصر : عَلَى كُلّ الفروضِ، الجِنّ أو الأروَاح، فإنّنَا نَسألُ الأستَاذَ عَن عِصمَتِها أو وَثَاقَتِها

المفكر الإسلامي المعاصر: - هَل تَمّ تَحضِيرُ جِنّي أو رُوحِ إنسَانٍ مَيّتٍ أو رُوحِ إنسَانٍ حَيّ؟! وَكَيفَ عَرفَ الأستَاذُ أنّهَا رُوح؟!

روحٌ ارتفعت لله فَرِحة بلقائه بليلةٍ هي خيرٌ من ألف شهر... الاستاذ المحقق متأسياً و سائراً.

المفكر الاسلامي المعاصر : النَّبِيّ العَرَبِيّ..القُرآن العَرَبِيّ..اللِّسَان العَرَبِيّ..المَهدِيّ العَرَبِيّ.

المفكر الإسلامي المعاصر : إلتفت... ليست مزحة لكنها الفتن ، والجميع مسؤول أمام الله !!.

المفكر الإسلامي المعاصر : جَلسة تَحضِير الأروَاح...مَاذا حَصَل؟!!

المفكر الإسلامي المعاصر : !! ثقل ميزان حسناتك بطلب العلم ونصرة الدين.

المفكر الإسلامي المعاصر : أستاذُنَا الصّدرُ..مَوْسُوعِـيٌّ مُـجتَهِدٌ...العِرفَانُ اِضْطِرَابٌ 9/ هَل الـجِنّ ثِقَة وَ مَعصُوم؟!!..

حكم الصيام للمسافر لغرض العلاج في فقه المفكر الإسلامي الصرخي .

دخول الماء للجوف أثناء المضمضة في شهر رمضان في فقه المفكر الإسلامي الصرخي .

المفكر الإسلامي المعاصر : "الشّذَرَات وَمِنّة المَنّان..أطروحات..للتّفَلسفِ وَعَرْضِ الأفكار"

المفكر الاسلامي المعاصر : الأستَاذَ لَم تَنفَتِحْ بَصيرَتُه عَلى العَالم الآخر فَكيفَ صَارَ شَيخًا للتّسلِيك؟!

المفكر الإسلامي المعاصر : إصدَارَاتِ أستَاذِنَا الصّدر، تَبيّنَ لِي أنّ نِسبَة "العِرفان" إلَى الأستَاذِ غَيرُ وَاقِعيّة .

المفكر الإسلامي المعاصر يكشف مرتكزات السلوكية.

كيف يستدل الصدر الثاني؟ المفكر الإسلامي مبيناً !!

المفكر الإسلامي المعاصر : أستَاذُنَا الصّدرُ سمع ببطلان قانون المعجزات من أسلافه .

المفكر الإسلامي المعاصر : الأستاذُ. يُبطِل قانون المُعجِزات .

من يدعي الأعلم بالأصول أهكذا تدار الأمور عنده ؟ المفكر الإسلامي المعاصر كاشفاً.

المحقق الصرخي : لماذا إشتهرت السلوكية في وقت الصدر الثاني والتصق إسمها به ؟؟!!

المفكر الإسلامي المعاصر:اِمتَازَ سيدُنا الأستَاذ بِكِثرَةِ اِستِخدَام صِيَغٍ كَالعِلمِ وَاليَقِينِ ..... بِاستِحقَاقِ اللّعن مَعَ عَدَم الصّحّة!!

الأصول..وَالتّأكِيد ثُم التّأكِيد..عَلَى عَدَم العِصمَة.. المفكر الإسلامي المعاصر معلقاً!!!

المفكر الإسلامي المعاصر يبيّن ماهي نظرة السلوكيون "لفقه الأخلاق ".

المفكر الإسلامي المعاصر :"فِقْه الأخلَاق"..فِي قَبضَة..حَرَكَة التّسلِيك !!

المفكر الإسلامي المعاصر يثبت استيلاء السلوكية على أفكار السيد الصدر !!.

المفكر الإسلامي المعاصر يصلح ما دمّره السلوكيين !

المفكر الإسلامي المعاصر :يحذرنا من الذي يَرَى نَفْسَهُ أعظَمَ مِن النَّبِي وَالقرآن .

المفكر الإسلامي المعاصر يكشف المنظومةُ الفكريةُ للسلوكيةِ وانحرافِها الأخلاقي .

مَوسُوعَةُ الإمَام المهدِيّ بين الاستدلال.والتأويل .المفكر الإسلامي المعاصر مبيناً !!!

الفيلسوف الإسلامي المعاصر :.قَائِدُ السّلُوكِيّة وَالمُرجِئَة.. يُقاتِلُ المَهديّ



خريطة الموقع


2020 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.net