اخر الاخبار

الإثنين , 23 سبتمبر , 2019




بقلم : قيس المعاضيدي
لعدم انصياع البعض للحق والتمعن والتفكر ،تشكلت جبهة ضد الحق من بذرة صغيرة ونمت وكبر حجمها بالمظاهر البراقة والزبرجة والتكبر والأصوات الرنانة وتعفن العقول بما أكلت من السحت والمال الحرام ففي قرارة نفسها إن شأنها كبر ويجب على الآخرين تقديم فروض الطاعة بالخنوع لها ،فلبى دعوتها وطبق أفكارها مطايا إبليس وممن أفقده الباطل عقله بنكث بيعة الحق وأصبح الأمر لدية سهل لتتبعه محاربة الحق ونعته بقاتل الأحبة ورفع المصاف على الرماح وقطع الرؤوس وسبي النساء والأطفال أيضًا سهل عندهم ،ودس السم والسجن والحديد ومطاردة الحق ليغيب غيبتان استمر الباطل بمؤامراته حتى بعد الأولياء إلى العلماء العاملين الناطقين بالحق بقتل وسحل الجثث وحرقها والمطاردة وغلق المكاتب والجوامع والمدارس الدينية حتى ظن البعض أن الباطل انتصر !!.

ولكن بحقيقة الأمر أن الخالق-جل وعلا - أنزله وهو حافظه .فكم نرغب بالكلام الذي يرفع الهم ويشد عزيمة الحق ويقوي جبهته. وهنا يذكر المحقق الصرخي في هذا المقام ومن خلال فهمنا لكلامه أنه يستفهم لماذا تحتاج الثورة الحسينية إلى الاستمرار والديمومة والتجديد ؟فيجيب بقوله الذي هو مقتبس من بحثه "الثورة الحسينية والدولة المهدوية" قائلا :

((احتاجت النهضة الحسينية الـتي جعلها الشارع المقدس المحـور والقطـب إلى الاسـتمرار والديمومة والتجديد على طول التاريخ حتى تحقق الأهداف الإلهية التي من أجلها اتّقدت وانطلقت الثـورة المقدسـة، فذكر الإمام الحسين- عليه السلام- والتأسي بـه ومـذاكرة واقعة الطفّ وعقد المجالس والبكي والتباكي بها والحثّ على ذلك من قبل الأنبياء- عليهم السلام- وخاتم النبيين- صلوات الله عليه وعلى آله- وسيد الوصيين- عليه السلام- وأبنائـه المعصومين- عليهم السلام-، كلّ ذلك يـصبّ في إعطـاء الروح والحياة والاستمرارية والديمومة والثبوت لثورة الإمام الحسين- عليه السلام-.)) انتهى كلام المحقق الصرخي .

وفي الختام وحتى لايفوتنا أن نتذكر أن الباطل لم يتوقف بمحاربة الحق عند ذلك ،بل إيقاظ الفتن في كل عصر بالتكفيريين والقتلة والمارقين والتيمية ليعيثوا بالأرض الفساد بمساعدة الوعاظ والروزخونيين و المستأكلين وضعاف النفوس وفاقدي العقول .فالمطلوب ممن عرف الحق وتمسك به كالماسك على جمرة أن يجعل عمله هذا لنصرة الحق والله- سبحانه وتعالى - المسدد والمعين .
https://5.top4top.net/p_1355l25sh1.jpg


بقلم: #me.h83@yahoo.com

القراء 405

التعليقات

فاضل_القيسي

ثورة الحسين عليه السلام كانت ولاتزال الدرب المضيئ بالرفض لكل ظلم وفساد وطغيان

احمد_الجابري

لازال الحسين عليه السلام يمثل الحق ضد الباطل والايمان ضد الكفر والالحاد

العربي_العراقي

ثورة الحسين عليه السلام في كربلاء اشعلت لهيب الرفض لكل الطواغيت

فاضل_العراقي

لازالت واقع الطف في كربلاء تذكرنا في كل يوم بل في كل ساعة بان دماء الحسين عليه السلام واهل بيته وصحبة كانت السبب في حفظ الدين

وهب_النصراني

واقعة اليمة تهتز لها مشاعر الاحرار في كل مكان وزمان تلك واقعة الطف في كربلاء الحسين عليه السلام

بهاء_الخزعلي

احسنتم

علي_هاشم

وفقكم الله

عماد_الكعبي

وفقكم الله

ابو_صالح_الجنابي

الإمام المهديُّ أقنى الأنف روى الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة: عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم-: المهديُّ مني أجلى الجبهة (انحصار الشعر عن مقدمة الجبهة) أقنى الأنف يملأ الأرض قسطًا وعدلًا. (حتى أعطي هذا العنوان والمعنى عن قصد حتى نوصل علامة وإشارة ودليل وبرهان إلى بعض الجهال ممن يعتقد ببعض الأشخاص أو ممن يعتقد بشخص وغيرهم يعتقدون بشخص آخر على أنه المهديّ، هذه مواصفات المهديّ- سلام الله عليه-) وأقنى الأنف (أي أنفه طويل رقيق في وسطه حدب، محدب قليلًا) وبعد هذا هل يفسد؟ هل يعمل مع المفسدين؟ هل يمضي عمل المفسدين؟) يملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما ملئت جورًا وظلمًا، يملك سبع سنين. في سنن أبي داود / كتاب المهديّ. مقتبس من المحاضرة {1} من بحث: ( الدولة .. المارقة ... في عصر الظهور ... منذ عهد الرسول- صلى الله عليه وآله وسلّم-) تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي لسماحة السيد الأستاذ الصرخي الحسني- دام ظله- 9 محرم 1438 هـ - 11 / 10 / 2016م .................................................................. https://c.top4top.net/p_1202u8p521.jpg

عامر_الاسدي

المسيح مدّخر لليوم الموعود شاء الله العليم العزيز الحكيم أنْ يبقي المسيح بن مريم حيًّا وأنْ يرفعه إليه وأنْ يدّخره لليوم الموعود الذي يكون فيه وزيرًا وسندًا ومعينًا لمهدي آخر الزمان- عليه السلام-، لكن الخطّ التيمي حتى يخلص ويهرب من هذا ماذا فعلوا؟ أصلًا أنكروا وجود المهديّ وميّعوه ودفنوه، وقالوا: المسيح هو المهدي!!! خطٌ وخيطٌ باطل. مقتبس من المحاضرة { 4 } من بحث: ( الدولة .. المارقة ... في عصر الظهور ... منذ عهد الرسول- صلى الله عليه وآله وسلّم-) تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي لسماحة السيد الأستاذ الصرخي الحسني- دام ظله- 26 محرم 1438 هـ - 28 / 10 / 2016م http://www.m9c.net/uploads/15557559241.jpeg

ابراهيم_احمد

مركز المنهج الوسطي للتوعية الفكرية يستضيف الباحث في فلسفة التأريخ الحديث والمعاصر/ جامعة واسط الأستاذ الدكتور ( علي حسن المگصوصي ) https://www.facebook.com/188118131698106/posts/684994758677105/ لقاء عدسة إعلام مركز المنهج الوسطي للتوعية الفكرية بالإعلامي أحمد الركابي / معد ومقدم برامج في قناة الرشيد الفضائية https://www.facebook.com/188118131698106/posts/680873599089221/

وسام_الجبوري

الحبّ والولاء والطاعة والامتثال للحسين في مسير كربلاء لنجعل الشعائر الحسينية شعائر إلهية رسالية نُثبت فيها ومنها وعليها صدقًا وعدلًا الحبّ والولاء والطاعة والامتثال والانقياد للحسين- عليه السلام- ورسالته ورسالة جدّه الصادق الأمين- عليه وعلى آله الصلاة والسلام- في تحقيق السير السليم الصحيح الصالح في إيجاد الصلاح والإصلاح ونزول رحمة الله ونعمه على العباد ما داموا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فينالهم رضا الله وخيره في الدنيا ودار القرار. مقتبس من المحطة الأولى من بيان {69}" محطات في مسير كربلاء" لسماحة المرجع الأعلى السيد الصرخي الحسني- دام ظلّه- ++++++++++++++++++ https://4.top4top.net/p_1363vj1w01.jpg

سعد_العراقي

الشعائر الحسينية العبادية لا بُدّ من أنْ نتوجه لأنفسنا بالسؤال: هل إنّنا جعلنا الشعائر الحسينية: المواكب والمجالس والمحاضرات واللطم والزنجيل والتطبير والمشي والمسير إلى كربلاء والمقدّسات هل جعلنا ذلك ومارسناه وطبّقناه على نحو العادة والعادة فقط وليس لأنّه عبادة وتعظيم لشعائر الله تعالى وتحصين الفكر والنفس من الانحراف والوقوع في الفساد والإفساد فلا نكون في إصلاح ولا من أهل الصلاح والإصلاح، فلا نكون مع الحسين الشهيد ولا مع جدّه الصادق الأمين- عليهما الصلاة والسلام-؟ مقتبس من المحطة الأولى من بيان {69}" محطات في مسير كربلاء" لسماحة المرجع الأعلى السيد الصرخي الحسني- دام ظلّه- ++++++++++++++ https://5.top4top.net/p_1363igzdo1.jpg

مقالات ذات صلة

المفكر الإسلامي المعاصر يكشف امتدادات لكسرى ومطالبات بإيوانه !!

الفيلسوف الإسلامي المعاصر يتسائل كاشفاً فكر المجوس : مَا هِيَ فَلسَفَة انتظَار المُخَلّص المَجوسِيّ؟!

هل سَيَثأر يَزدَجرد كِسرَى المَجوسِيّ مِن الإسلَام وَالمُسلِمِين فَيُعِيد المَجوسِيّة، هُو أو أحَد أولَادِه؟.....المفكر الإسلامي المعاصر محققاً.

ماذا فعل الفرس المجوس ليدخلوا في الاسلام ؟ المفكر الاسلامي المعاصر كاشفاً.

المفكرالإسلامي المعاصر : هل الثّأر لِكِسرَى وَإيوَانِه وَعَرشِهِ مِن رَكَائز دِيَانَة وَعَقِيدَة كُبَرَاء الفُرْس وَمُنَجّمِيهم وَكَهنتِهم؟!.

كُبَرَاء وَمُنَجّمُو الفُرْس...وَالثّأر لِإيوَان المَجُوس!! المفكر الإسلامي المعاصر محققاً.

لقَد شَرّف الله تَعَالَى أهلَ العِرَاق بِالإسلَام بِفَضْلِ الخَليفة الثّانِي .. المفكر الإسلامي المعاصر موضحاً .

من منارات الفيلسوف الإسلامي المعاصر . دروس وعبر من واقعة الطف .

من منارات الفيلسوف الإسلامي المعاصر .

من منارات الفيلسوف الإسلامي المعاصر : إنّ الإصلَاحَ إصلَاحُ العَقْلِ، والعَقلُ سَيّد الأعمَالِ.

المفكر الإسلامي المعاصر : هل عملنا بالأمر والنهي وطبقناها على نهج الحسين الشهيد وآله وصحبه الأطهار؟؟

حكم الصلاة على سجادة طاهرة في مكان متنجّس في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

دول (شيعية) تحاصر بغداد...الإمام إلى أين ؟!! الأستاذ المحقق مبيناً.

من منح شهادة العرفان للخميني ؟ المفكر الإسلامي المعاصر مجيباً.

العرفان والتصوف، الفيلسوف الإسلامي المعاصر موضحاً

حكم الصّلاة بدون إقامة في فقه الأستاذ المحقق.

شَمّات عرفانية من ملاحظات روزخونيّة . الفيلسوف الإسلامي محققاً.

حكم قراءة المرأة الحائض للقرآن في فقه الأستاذ المحقق .

استفهامات الفيلسوف الإسلامي المعاصر حول دعوى عرفانية وروحانية السيد الصدر

كَلِمَات فَارسِيّة مُتَفَرّقَة..صيّرَت الخُميني عارِفًا!! المفكر الإسلامي المعاصر كاشفاً

عيد سلمٍ وسلامٍ وإخاء وبناء شامخ.. الصرخي مواصلاً.

آبائنا عيد سلمٍ وسلامٍ وإخاء الأستاذ المحقق سائراً.

الفيلسوف الإسلامي المعاصر : الأمَانَة وَالمَوضوعِيّة وَالواقِعيِّة مَطلوبَة دَائِمًا.

حكم تارك الواجبات العبادية بعد البلوغ في فقه الفيلسوف الإسلامي المعاصر .

حكم تلقيح البويضة خارج الرحم في فقه الفيلسوف الإسلامي المعاصر .

حكم اليمين الغموس في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

طرق معرفة دم الحيض في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

تساؤلات الفيلسوف الإسلامي المعاصر لقراءة التاريخ بصورة صحيحة

حكم صلاة الفجر قضاءًا في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

تساؤلات المفكر الإسلامي المعاصر حول قراءة الصدر الثاني للسفارة والغيبة الصغرى .

مَبنَى الأستَاذ فِي جَعلِ تِلك الظّروف سَبَبًا لِاِنقِطَاع الوَكالَة كُلِّيًا! المفكر الإسلامي المعاصر محققاً

المفكر الإسلامي المعاصر : هَل يَعتَقِد الأستَاذ أنّ الغَيْبَةَ وَالظّهورَ يَتبَعَان مَنهَجَ التّقِيّة الّذي فَهِمَه بِسَلبِيّةٍ وَغَرَابَة؟!

المفكر الإسلامي المعاصر : الأستَاذ...يَنسِفُ السّفَارَة وَالغَيبَة الصّغرَى!!

استلام القروض بإذن الحاكم الشرعي في فقه المفكر الاسلامي .

حكم الموسيقى والغناء في الرّثاء والأناشيد في فقه الفيلسوف الاسلامي المعاصر .

السيد الصدر مجتهد لكن لايدري ؟؟الفيلسوف الإسلامي مبيناً

أين الضّبط وَالاستقرَار؟!! في تثبيت العرفان.المفكر الإسلامي المعاصر متسائلاً.

ثالث القوم بين العرفان وعدمه !! المفكر الإسلامي المعاصر محققاً.

البَاطِن...حَلَال وَحَرَام!!.....أين الضّبط وَالاستقرَار؟!! قَد أنكر الأستاذ اِرتِبَاط البَاطِن بِالمعصومِين.. المفكر الإسلامي المعاصر مبيناً.

المفكر الإسلامي المعاصر : الباطن حلال و حرام!! أ- اِدّعى الأستاذ حلّيّة البَاطِن(العِرفان، التّصوّف) وَمَشروعِيّتَه...



خريطة الموقع


2020 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.net