اخر الاخبار

الثلاثاء , 21 يوليه , 2020




بقلم : قيس المعاضيدي

مثلما لنا الحق في التعبير عن أفكارنا فالآخرين لهم الحق بذلك وكما أسلفنا نحن تحت شعار الإسلام فنحن ممن يحفظ حقوق الآخرين مهما اختلفنا معهم في المعتقد والتوجه الفكري والنفسي والبشرة . وخاصة عندما يكون الموضوع والقضية التي في صددها تتعلق بعامة الناس، وبعبارة أدق متعلقة بمصير ما موجود على الكرة الأرضية ، بل سماوية ينتظرها الكل شاءوا أم أبوا ،تلك هي قضية الإمام المهدي - عليه السلام- فالمتناول لها يجب أن يكون على قدر المسؤولية بينه وبين الخالق-جلت قدرته -فلا نقصي أحدًا لشموليتها فنؤسس بناءًا علميًا رصينًا يرتاده ، كل ذي حاجة ويكون مقدمة ناصعة لتلك القضية .

فهذا ما أشار له المفكر الإسلامي المعاصر الصرخي في تغريدته وهو يسجل ملاحظاته حول أفكار أستاذه السيد الصدر الثاني -رحمة الله- وهو يَنسِفُ السّفَارَة وَالغَيبَة الصّغرَى ويظهره وكأنه هو فقط والغير له السمع فقط !وهو بذلك يلغي أفكار الآخرين وعقله .إليكم مقتبس من تغريدة المفكر الإسلامي المعاصر :

(ألَيسَت حَاجَة الإنسَان وَالمُجتَمَع لِلنّاصِح المُنقِذ تَتَضاعَف جِدًّا فِي حَالَات اِشتِداد الظّلم وَالجَور، فَكَيف تَصوّر الأستَاذ أنّ الإمَام (عَليه السّلام) فِي حَالات الشّدّة قَد تَخلّى عَن مَسؤولِيّاته وَقَطَعَ السّفارات وَانتَقل لِمَرحَلَة الغَيْبَة التّامّة؟! فَهَل خَفِيَ عَلَى الأستَاذ مَا فَهِمَه المُستَشرِق حَيث قاَل:{مرّ عَلَى وَفَاة الإمَام العَسكري(عَليه السّلام) سَبعونَ عامًا وَلَم يَظهَر الإمام...وَخِلَال اضطِرَابٍ سِياسِيٍّ وَاجتِمَاعِيّ زَعزَعَ إيمَان النّاس، وَبَلَغَ الظّلم وَالجَور حَدًّا جَعَلَ أكثرَ النّاس يَتوَقّعونَ ظهورَ الإمَام المُنتَظر حَتْمًا}...{فَكَان مَجيء الوَكِيلِ الرّابِع فِي زَمَن شِدّة، فَرُبّمَا شَعَرَ أنّ السّنَوات الّتِي مَرّت مُنذُ أوَاخِر الأئمّة(عَلَيهم السّلام) كَانَت كُلّها مَلِيئة بِالظّلمِ وَالجَورِ وَسَفكِ الدّمَاء، وَأنّ الإمَامَ لَابُدّ أن يَظهَر}[عقيدة الشيعة لِرونلدسن256]؟!!)) twitter.com/AlsrkhyAlhasny twitter.com/ALsrkhyALhasny1 instagram.com/alsarkhyalhasany

كل صاحب نظرية عليه أن يكون منصف وذو قدر على سماع واستيعاب آراء الآخرين ،ومجادلتهم بالحسنى ،باعتبار القول الصالح أراد به وجه الله- سبحانه و تعالى- وإن كان هنالك قول أو نظرية فيها شيء من الواقعية، لابأس أن يتفكر ويمعن النظر فيها، لأنها قد تأتي بنتائج، طالما نبحث عنها ،لا يأخذنا فيها التكبر والأنا فيشار إلى مصدرها ،وإن كان ممن نحذر منه . الله - سبحانه وتعالى - أعطانا جوهرة العقل حيث نقلب الأمور ونبحث فيها ونأخذ ما يفيد المقام الذي نصبوا له ونتفنن بالإشارة للمصدر. وتلك أمانة علمية ،إن لم نفعل فتلك سرقة جهود الآخرين ،والأمر الأدهى والطامة الكبرى نحن تحت يافطة الإسلام الحنين !!! فيجب أن نكون زيناً لا شيناً على الإسلام .



بقلم: #me.h83@yahoo.com

القراء 242

التعليقات

ياسين_الهاشمي_

وفقكم الله لكل خير مقال راقي

علي_محمد_الزاملي_

لو كان كل متصدي للمرجعية يخاف الله تعالى ويحسب الف حساب وحساب لمقابلة الرب الأعلى جلت قدرته لما حصلت الغفلة وكثرة الثرثرة والاخطاء بعيدا عن الاستقامة ولكانت كل صغيرة وكبيرة بعين الاعتبار ، ولما كانت الأعذار اقبح من الأفعال بحيث عندما يحتج شخص ما عن كثرة أخطاء الشهيد الصدر رضوان الله عليه كان يبررها ان الناطق كثير الكلام فبالتاكيد يخطأ اما الصامت فهو اصلا لا يتكلم فكيف يخطأ !!!؟ لا أشكال طبعا في اللفظ مع كثرة الكلام اما تناقض الآراء فهذه كارثة بل وصل الحال إلى فتاوى في نفس الموضوع والحكم فيها مختلف تماما والأمر المثير للدهشة ان الشهيد الصدر كان يقول عليكم الأخذ بآخر فتوى تصدر بخصوص الحكم !!!؟ ف كانت مثلا قضية التدخين في شهر رمضان كل مره يصدر بها رأي خاص وكان التبرير انها لا تزال تحت الدراسة فالكثير يتذكر هذه القضية وقد اخذت مأخذا اجتماعيا نحو السلب ، وكذلك كرة القدم وكونها مباحة وكيف للمباح ان يحرم بلا بينة ولا دليل !؟ السيد الشهيد الصدر يقع في عدم معرفة التصوف لدى مذاهب السنة فينقل ما لا يعقل عن مصادر علماء لم يتأكد أو يتيقين من اسم المؤلّف الاول ولا المؤلّف الثاني مع ذكر اسماء كٌلا العالمين ، مع تغريدة سيد المحققين يكون الإيضاح اجلى .

محمد

وفقكم الله

مقالات ذات صلة

المفكر الإسلامي المعاصر : طَاغِيَة إيرَان السّفَاح الّذِي قَتَلَنَا فِي كَربَلاء .

المفكر الإسلامي المعاصر : قَد ثَبتَ إجرَامُ وَإرهَابُ وَإفسَادُ (خـ.مـ.نـ)، فَهُوَ سَاقِطُ العَدَالَةِ.

المفكر الإسلامي المعاصر : المُدّعي الإيرَانِي...لَيسَ بِمُجتَهِد...جَمْعِيّة استِهلَاكِيّة!!

صلاة المرأة بدون عباءة في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

ترك القنوت في الصلاة في فقه المحقق الصرخي .

المفكر الإسلامي المعاصر يكشف طغاة هذا الزمان الفاشلين الكاذبين !! .

المفكر الإسلامي المعاصر : وِلايَةُ الطّاغوت...(خـ.مـ.نـ) ... دَلَالَات وَعَلَامَات .

المفكر الإسلامي المعاصر يكشف عجائب وغرائب هذا الزمان !

المفكر الإسلامي المعاصر :إٕذَا كَانَت السّيَادَة وَالنّسَب الهَاشِمِيّ يَثْبثُ بِالشّمُوع وَالنّذوړِ!! فَلَا غَرَابَة فِي اِدّعَائِهم السّيَادَة لِكِسْرَى وَأولَادِه!!

المفكر الإسلامي المعاصر يكشف امتدادات لكسرى ومطالبات بإيوانه !!

الفيلسوف الإسلامي المعاصر يتسائل كاشفاً فكر المجوس : مَا هِيَ فَلسَفَة انتظَار المُخَلّص المَجوسِيّ؟!

هل سَيَثأر يَزدَجرد كِسرَى المَجوسِيّ مِن الإسلَام وَالمُسلِمِين فَيُعِيد المَجوسِيّة، هُو أو أحَد أولَادِه؟.....المفكر الإسلامي المعاصر محققاً.

ماذا فعل الفرس المجوس ليدخلوا في الاسلام ؟ المفكر الاسلامي المعاصر كاشفاً.

المفكرالإسلامي المعاصر : هل الثّأر لِكِسرَى وَإيوَانِه وَعَرشِهِ مِن رَكَائز دِيَانَة وَعَقِيدَة كُبَرَاء الفُرْس وَمُنَجّمِيهم وَكَهنتِهم؟!.

كُبَرَاء وَمُنَجّمُو الفُرْس...وَالثّأر لِإيوَان المَجُوس!! المفكر الإسلامي المعاصر محققاً.

لقَد شَرّف الله تَعَالَى أهلَ العِرَاق بِالإسلَام بِفَضْلِ الخَليفة الثّانِي .. المفكر الإسلامي المعاصر موضحاً .

من منارات الفيلسوف الإسلامي المعاصر . دروس وعبر من واقعة الطف .

من منارات الفيلسوف الإسلامي المعاصر .

من منارات الفيلسوف الإسلامي المعاصر : إنّ الإصلَاحَ إصلَاحُ العَقْلِ، والعَقلُ سَيّد الأعمَالِ.

المفكر الإسلامي المعاصر : هل عملنا بالأمر والنهي وطبقناها على نهج الحسين الشهيد وآله وصحبه الأطهار؟؟

حكم الصلاة على سجادة طاهرة في مكان متنجّس في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

دول (شيعية) تحاصر بغداد...الإمام إلى أين ؟!! الأستاذ المحقق مبيناً.

من منح شهادة العرفان للخميني ؟ المفكر الإسلامي المعاصر مجيباً.

العرفان والتصوف، الفيلسوف الإسلامي المعاصر موضحاً

حكم الصّلاة بدون إقامة في فقه الأستاذ المحقق.

شَمّات عرفانية من ملاحظات روزخونيّة . الفيلسوف الإسلامي محققاً.

حكم قراءة المرأة الحائض للقرآن في فقه الأستاذ المحقق .

استفهامات الفيلسوف الإسلامي المعاصر حول دعوى عرفانية وروحانية السيد الصدر

كَلِمَات فَارسِيّة مُتَفَرّقَة..صيّرَت الخُميني عارِفًا!! المفكر الإسلامي المعاصر كاشفاً

عيد سلمٍ وسلامٍ وإخاء وبناء شامخ.. الصرخي مواصلاً.

آبائنا عيد سلمٍ وسلامٍ وإخاء الأستاذ المحقق سائراً.

الفيلسوف الإسلامي المعاصر : الأمَانَة وَالمَوضوعِيّة وَالواقِعيِّة مَطلوبَة دَائِمًا.

حكم تارك الواجبات العبادية بعد البلوغ في فقه الفيلسوف الإسلامي المعاصر .

حكم تلقيح البويضة خارج الرحم في فقه الفيلسوف الإسلامي المعاصر .

حكم اليمين الغموس في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

طرق معرفة دم الحيض في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

تساؤلات الفيلسوف الإسلامي المعاصر لقراءة التاريخ بصورة صحيحة

حكم صلاة الفجر قضاءًا في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

تساؤلات المفكر الإسلامي المعاصر حول قراءة الصدر الثاني للسفارة والغيبة الصغرى .

مَبنَى الأستَاذ فِي جَعلِ تِلك الظّروف سَبَبًا لِاِنقِطَاع الوَكالَة كُلِّيًا! المفكر الإسلامي المعاصر محققاً



خريطة الموقع


2020 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.net