اخر الاخبار

الثلاثاء , 21 يوليه , 2020




بقلم : قيس المعاضيدي

إن قضية الإمام المهدي بمجملها ، ليست قضية عابرة، أو محدودة ، بزمن وتوضع على الرف فنجلس ، فالقضية هي عمل وحساب وأمر واخلاص وتفكر وابتلاء وتمحيص واخلاص النية لله ، وما قيمة الصلاة والصوم بغير التفكر بأمر الله - سبحانه وتعالى- فيجب العمل وتهيئة النفوس والأذهان لذلك لنربط عباداتنا ومعاملاتنا بتلك المسألة وفي خدمتها .ومنها كانت الدراسات حولها تحمل طابع النقاش العلمي الهادف .لنضع أقدامنا على ذلك الطريق الصحيح .فإن وجدت نظرية بهذا الشأن لابد من النظر فيها بحيادية وعلمية .ومن هنا كانت لنقاشات المفكر الإسلامي المعاصر وقع علمي رصين وواثق وموزون بعيداً عن الانفعالات والحقد والإقصاء .فقد ذكر المفكر الإسلامي المعاصر الصرخي في تغريدته حول سفراء الإمام المهدي وهو يناقش أفكار أستاذه السيد الصدر الثاني-رحمه الله- إليكم مقتبس من تغريدته جاء فيها قائلا :

(6ـ هَل يَعتَقِد الأستَاذ أنّ الغَيْبَةَ وَالظّهورَ يَتبَعَان مَنهَجَ التّقِيّة الّذي فَهِمَه بِسَلبِيّةٍ وَغَرَابَة؟! حَيث ظَهرَ مِن الفِعْلِ وَالقَولِ وَالتَطبِيقِ عَلَى النّفسِ والغير!! ولَا تَخفَى دَلَالتُه عَلَى اِنتِهَازِيّةٍ وَتَبريرٍ لِمَواقِف النّفعِ وَالجُبْنِ وَالخنُوع!! وَمِن هُنَا جَاءَت انتِقائِيّة التّوصِيف، فَيَكون شَرعًا وَحِكمَة وَشجَاعَة لِلبَعضِ بَينَمَا لِغَيرِهم يَكون جُبْنًا وَعَمَالَة وَمُخَالَفَة لِلدّينِ!!...7ـ ألَيسَت حَاجَة الإنسَان وَالمُجتَمَع لِلنّاصِح المُنقِذ تَتَضاعَف جِدًّا فِي حَالَات اِشتِداد الظّلم وَالجَور، فَكَيف تَصوّر الأستَاذ أنّ الإمَام (عَليه السّلام) فِي حَالات الشّدّة قَد تَخلّى عَن مَسؤولِيّاته وَقَطَعَ السّفارات وَانتَقل لِمَرحَلَة الغَيْبَة التّامّة؟! فَهَل خَفِيَ عَلَى الأستَاذ مَا فَهِمَه المُستَشرِق حَيث قاَل:{مرّ عَلَى وَفَاة الإمَام العَسكري(عَليه السّلام) سَبعونَ عامًا وَلَم يَظهَر الإمام...وَخِلَال اضطِرَابٍ سِياسِيٍّ وَاجتِمَاعِيّ زَعزَعَ إيمَان النّاس، وَبَلَغَ الظّلم وَالجَور حَدًّا جَعَلَ أكثرَ النّاس يَتوَقّعونَ ظهورَ الإمَام المُنتَظر حَتْمًا}...{فَكَان مَجيء الوَكِيلِ الرّابِع فِي زَمَن شِدّة، فَرُبّمَا شَعَرَ أنّ السّنَوات الّتِي مَرّت مُنذُ أوَاخِر الأئمّة(عَلَيهم السّلام) كَانَت كُلّها مَلِيئة بِالظّلمِ وَالجَورِ وَسَفكِ الدّمَاء، وَأنّ الإمَامَ لَابُدّ أن يَظهَر}[عقيدة الشيعة لِرونلدسن256]؟!! ))

twitter.com/AlsrkhyAlhasny

twitter.com/ALsrkhyALhasny1

instagram.com/alsarkhyalhasany

The latest Tweets from الصرخي الحسني (@AlsrkhyAlhasny). ‏‏‏مرجع ديني عراقي. Iraq

إن لوقفات المفكر الإسلامي المعاصر وهو يناقش أفكار أستاذه ،ماهي إلا توضيح للطريق السالك لخلاص البشرية وصلاحها وخيرًا وفيراً وزاداً لآخرتها ،فمن أراد ذلك فليتمعن ويتدبر .ويتخلص من أسقام الجهل والأنا والاجرام وعبادة الأشخاص والأهواء ،ليوجه عباداته نحو التكامل والرفعة بعبادة الواحد الأحد الذي لا يضيع عمل عامل منكم .والحمد الله رب العالمين .

بقلم: #me.h83@yahoo.com

القراء 488

التعليقات

ياسين_الهاشمي_

وفقكم الله لكل خير مقال راقي

ليث

ان الغيبة والظهور لايتبعان منهج التقية والكتمان وإنما هناك خلط واضطراب في قراءة الأحداث.

علي_محمد_الزاملي_

لقد اضحت بحوث وكتب السيد #محمد_الصدر غفر الله له (بما أُثقِلَت به من هفوات وزلات وتناقضات و ردّ حتى على المعصومين عليهم السلام و كتاب الله تعالى) كالسكين المغروس في خاصرة المذهب والدين. إن بحوثه وكتبه غفر له له كانت هي الباب المُشرعة التي ولجت منها التيارات المنحرفة امثال #التيار_السلوكي (الذي ينسب نفسه للسيد #محمد_الصدر رحمه الله) وأخذت تطلي عن طريقها فكرها المريض وتموه أهدافها الشيطانية.

محمد

وفقكم الله

مقالات ذات صلة

المفكر الإسلامي المعاصر : طَاغِيَة إيرَان السّفَاح الّذِي قَتَلَنَا فِي كَربَلاء .

المفكر الإسلامي المعاصر : قَد ثَبتَ إجرَامُ وَإرهَابُ وَإفسَادُ (خـ.مـ.نـ)، فَهُوَ سَاقِطُ العَدَالَةِ.

المفكر الإسلامي المعاصر : المُدّعي الإيرَانِي...لَيسَ بِمُجتَهِد...جَمْعِيّة استِهلَاكِيّة!!

صلاة المرأة بدون عباءة في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

ترك القنوت في الصلاة في فقه المحقق الصرخي .

المفكر الإسلامي المعاصر يكشف طغاة هذا الزمان الفاشلين الكاذبين !! .

المفكر الإسلامي المعاصر : وِلايَةُ الطّاغوت...(خـ.مـ.نـ) ... دَلَالَات وَعَلَامَات .

المفكر الإسلامي المعاصر يكشف عجائب وغرائب هذا الزمان !

المفكر الإسلامي المعاصر :إٕذَا كَانَت السّيَادَة وَالنّسَب الهَاشِمِيّ يَثْبثُ بِالشّمُوع وَالنّذوړِ!! فَلَا غَرَابَة فِي اِدّعَائِهم السّيَادَة لِكِسْرَى وَأولَادِه!!

المفكر الإسلامي المعاصر يكشف امتدادات لكسرى ومطالبات بإيوانه !!

الفيلسوف الإسلامي المعاصر يتسائل كاشفاً فكر المجوس : مَا هِيَ فَلسَفَة انتظَار المُخَلّص المَجوسِيّ؟!

هل سَيَثأر يَزدَجرد كِسرَى المَجوسِيّ مِن الإسلَام وَالمُسلِمِين فَيُعِيد المَجوسِيّة، هُو أو أحَد أولَادِه؟.....المفكر الإسلامي المعاصر محققاً.

ماذا فعل الفرس المجوس ليدخلوا في الاسلام ؟ المفكر الاسلامي المعاصر كاشفاً.

المفكرالإسلامي المعاصر : هل الثّأر لِكِسرَى وَإيوَانِه وَعَرشِهِ مِن رَكَائز دِيَانَة وَعَقِيدَة كُبَرَاء الفُرْس وَمُنَجّمِيهم وَكَهنتِهم؟!.

كُبَرَاء وَمُنَجّمُو الفُرْس...وَالثّأر لِإيوَان المَجُوس!! المفكر الإسلامي المعاصر محققاً.

لقَد شَرّف الله تَعَالَى أهلَ العِرَاق بِالإسلَام بِفَضْلِ الخَليفة الثّانِي .. المفكر الإسلامي المعاصر موضحاً .

من منارات الفيلسوف الإسلامي المعاصر . دروس وعبر من واقعة الطف .

من منارات الفيلسوف الإسلامي المعاصر .

من منارات الفيلسوف الإسلامي المعاصر : إنّ الإصلَاحَ إصلَاحُ العَقْلِ، والعَقلُ سَيّد الأعمَالِ.

المفكر الإسلامي المعاصر : هل عملنا بالأمر والنهي وطبقناها على نهج الحسين الشهيد وآله وصحبه الأطهار؟؟

حكم الصلاة على سجادة طاهرة في مكان متنجّس في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

دول (شيعية) تحاصر بغداد...الإمام إلى أين ؟!! الأستاذ المحقق مبيناً.

من منح شهادة العرفان للخميني ؟ المفكر الإسلامي المعاصر مجيباً.

العرفان والتصوف، الفيلسوف الإسلامي المعاصر موضحاً

حكم الصّلاة بدون إقامة في فقه الأستاذ المحقق.

شَمّات عرفانية من ملاحظات روزخونيّة . الفيلسوف الإسلامي محققاً.

حكم قراءة المرأة الحائض للقرآن في فقه الأستاذ المحقق .

استفهامات الفيلسوف الإسلامي المعاصر حول دعوى عرفانية وروحانية السيد الصدر

كَلِمَات فَارسِيّة مُتَفَرّقَة..صيّرَت الخُميني عارِفًا!! المفكر الإسلامي المعاصر كاشفاً

عيد سلمٍ وسلامٍ وإخاء وبناء شامخ.. الصرخي مواصلاً.

آبائنا عيد سلمٍ وسلامٍ وإخاء الأستاذ المحقق سائراً.

الفيلسوف الإسلامي المعاصر : الأمَانَة وَالمَوضوعِيّة وَالواقِعيِّة مَطلوبَة دَائِمًا.

حكم تارك الواجبات العبادية بعد البلوغ في فقه الفيلسوف الإسلامي المعاصر .

حكم تلقيح البويضة خارج الرحم في فقه الفيلسوف الإسلامي المعاصر .

حكم اليمين الغموس في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

طرق معرفة دم الحيض في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

تساؤلات الفيلسوف الإسلامي المعاصر لقراءة التاريخ بصورة صحيحة

حكم صلاة الفجر قضاءًا في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

تساؤلات المفكر الإسلامي المعاصر حول قراءة الصدر الثاني للسفارة والغيبة الصغرى .

مَبنَى الأستَاذ فِي جَعلِ تِلك الظّروف سَبَبًا لِاِنقِطَاع الوَكالَة كُلِّيًا! المفكر الإسلامي المعاصر محققاً



خريطة الموقع


2020 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.net