اخر الاخبار

الخميس , 30 يوليه , 2020




بقلم :قيس المعاضيدي

يعصرنا الألم ونحن نتناول مسائلنا العقائدية الضرورية والمهمة ، ونحن نتلمس عدم الدقة والموضوعية ،و الاهتمام بعقل القارئ ،وهذه بمجملها تحسب على مستقبلنا الحضاري الركيك والفقير بعطائه. وبمناسبة هذا الحديث كانت لنا أن نعرج على ما ذكره الفيلسوف الإسلامي المعاصر الصرخي في تغريدته حول هذا الكلام وهو يحقق ويلاحظ ويستنتج ويضع الأسس الصحيحة لكتابة التاريخ ، بنفس يملأها الألم والحسرة ، للتقصير الحاصر لمن يدعي أنه يهتم بالتاريخ .إليكم مقتبس مما تناوله الفيلسوف الإسلامي المعاصر قائلاً:

({قَالَ اللَّهُ هَٰذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ}[المَائدة119]...الأمَانَة وَالمَوضوعِيّة وَالواقِعيِّة مَطلوبَة دَائِمًا، وَنَبقَى فِي مَقَامِ إثبَات أنّ الظّلمَ وَالجَورَ كَان عَلَى أشدّه قَبلَ السّفِير الرّابِع أو عَلَى الأقّل فإنّه شَامِلٌ لِلجَميع، بِخِلَاف مَا فَهمَه الأستَاذ وَبَنَى عَلَيه، وَتَأكيدًا عَلَى مَا سَبَق وَزِيادةً فِي البَيَان أقول:1ـ هَل كَان الأستَاذ مُستَوعِبًا لِلأحدَاثِ وَالوَقَائِعَ فِي عَصْرِ الغَيبَة الصّغرَى، وَلَو إجمَالًا؟! مثلًا، ظهور دَولَة البوَيهِيّين فِي عِرَاق العَجَم، وَإقَامة دَولَة العَلَويّينَ(الزّيديّة) فِي طبرستان وَغَيرها مِن بِلَاد الدَيلَم، وَقَد سَيطَرَ الحَمدَانِيّون عَلَى المَوصِل وَشِمَال الشّام، كَمَا أنّ القَرَامطَة أقَامُوا دَولَتَهم عَلَى أرَاضِي عُمَان وَالبَحرين وَالحجَاز والأهوَاز والبَصرَة وَوَاسِط حَتّى حدود الكُوفَة، وَفي المَغرِب العَرَبي تَأسّسَت دَولَة الأدارِسَة، كَمَا سَيطَر الفَاطِمِيّون عَلَى العَدِيدِ مِن البُلدَانِ هنَاك وَصَاروا فِي كَرٍّ وَفَرٍّ لِلسّيطَرَة عَلَى أرَاضي مِصْر!!..مَع الاِلتِفَات إلَى أنّه فِي العَادَة يوضَع كلُّ هَؤلاء وَأمثَالهم تَحتَ عنوان "الشّيعَة"!!...2-...)

twitter.com/AlsrkhyAlhasn

twitter.com/ALsrkhyALhasny1

instagram.com/alsarkhyalhasany

في أي عمل يؤديه الشخص لابد من أن يراعي الدقة والاتقان ليأتي العمل ذو نتائج صحيحة ، تستحق العمل المبذول ، ومن هنا وجدت مشاريع تبقى شامخة يشار لها بالبنان ،وتعتبر نتاج ومصدر لكل الدراسات التي تأتي من بعدها . وأبسط إنسان يرى هذا النتاج ويذكر صاحبه بخير ،حتى وإن كان من غير ما يعتقد ،مثال ذلك يقال(هذا الجسر بناه الغزاة أنظر كيف أتقنوه ؟!) ويلوم قادته لتقصيرهم .فيبقى العمل الصالح مقياسًا للأعمال الأخرى

بقلم: #me.h83@yahoo.com

القراء 294

التعليقات

مصطفى_

موفقين ان شاء الله

محمود_عباس

احسنتم

haider

وفقكم الله تعالى يا اصفياء

يوسف_الخالدي

وفقكم الله

أيمن_علي

وفقكم الله

مقالات ذات صلة

المفكر الإسلامي المعاصر : طَاغِيَة إيرَان السّفَاح الّذِي قَتَلَنَا فِي كَربَلاء .

المفكر الإسلامي المعاصر : قَد ثَبتَ إجرَامُ وَإرهَابُ وَإفسَادُ (خـ.مـ.نـ)، فَهُوَ سَاقِطُ العَدَالَةِ.

المفكر الإسلامي المعاصر : المُدّعي الإيرَانِي...لَيسَ بِمُجتَهِد...جَمْعِيّة استِهلَاكِيّة!!

صلاة المرأة بدون عباءة في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

ترك القنوت في الصلاة في فقه المحقق الصرخي .

المفكر الإسلامي المعاصر يكشف طغاة هذا الزمان الفاشلين الكاذبين !! .

المفكر الإسلامي المعاصر : وِلايَةُ الطّاغوت...(خـ.مـ.نـ) ... دَلَالَات وَعَلَامَات .

المفكر الإسلامي المعاصر يكشف عجائب وغرائب هذا الزمان !

المفكر الإسلامي المعاصر :إٕذَا كَانَت السّيَادَة وَالنّسَب الهَاشِمِيّ يَثْبثُ بِالشّمُوع وَالنّذوړِ!! فَلَا غَرَابَة فِي اِدّعَائِهم السّيَادَة لِكِسْرَى وَأولَادِه!!

المفكر الإسلامي المعاصر يكشف امتدادات لكسرى ومطالبات بإيوانه !!

الفيلسوف الإسلامي المعاصر يتسائل كاشفاً فكر المجوس : مَا هِيَ فَلسَفَة انتظَار المُخَلّص المَجوسِيّ؟!

هل سَيَثأر يَزدَجرد كِسرَى المَجوسِيّ مِن الإسلَام وَالمُسلِمِين فَيُعِيد المَجوسِيّة، هُو أو أحَد أولَادِه؟.....المفكر الإسلامي المعاصر محققاً.

ماذا فعل الفرس المجوس ليدخلوا في الاسلام ؟ المفكر الاسلامي المعاصر كاشفاً.

المفكرالإسلامي المعاصر : هل الثّأر لِكِسرَى وَإيوَانِه وَعَرشِهِ مِن رَكَائز دِيَانَة وَعَقِيدَة كُبَرَاء الفُرْس وَمُنَجّمِيهم وَكَهنتِهم؟!.

كُبَرَاء وَمُنَجّمُو الفُرْس...وَالثّأر لِإيوَان المَجُوس!! المفكر الإسلامي المعاصر محققاً.

لقَد شَرّف الله تَعَالَى أهلَ العِرَاق بِالإسلَام بِفَضْلِ الخَليفة الثّانِي .. المفكر الإسلامي المعاصر موضحاً .

من منارات الفيلسوف الإسلامي المعاصر . دروس وعبر من واقعة الطف .

من منارات الفيلسوف الإسلامي المعاصر .

من منارات الفيلسوف الإسلامي المعاصر : إنّ الإصلَاحَ إصلَاحُ العَقْلِ، والعَقلُ سَيّد الأعمَالِ.

المفكر الإسلامي المعاصر : هل عملنا بالأمر والنهي وطبقناها على نهج الحسين الشهيد وآله وصحبه الأطهار؟؟

حكم الصلاة على سجادة طاهرة في مكان متنجّس في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

دول (شيعية) تحاصر بغداد...الإمام إلى أين ؟!! الأستاذ المحقق مبيناً.

من منح شهادة العرفان للخميني ؟ المفكر الإسلامي المعاصر مجيباً.

العرفان والتصوف، الفيلسوف الإسلامي المعاصر موضحاً

حكم الصّلاة بدون إقامة في فقه الأستاذ المحقق.

شَمّات عرفانية من ملاحظات روزخونيّة . الفيلسوف الإسلامي محققاً.

حكم قراءة المرأة الحائض للقرآن في فقه الأستاذ المحقق .

استفهامات الفيلسوف الإسلامي المعاصر حول دعوى عرفانية وروحانية السيد الصدر

كَلِمَات فَارسِيّة مُتَفَرّقَة..صيّرَت الخُميني عارِفًا!! المفكر الإسلامي المعاصر كاشفاً

عيد سلمٍ وسلامٍ وإخاء وبناء شامخ.. الصرخي مواصلاً.

آبائنا عيد سلمٍ وسلامٍ وإخاء الأستاذ المحقق سائراً.

الفيلسوف الإسلامي المعاصر : الأمَانَة وَالمَوضوعِيّة وَالواقِعيِّة مَطلوبَة دَائِمًا.

حكم تارك الواجبات العبادية بعد البلوغ في فقه الفيلسوف الإسلامي المعاصر .

حكم تلقيح البويضة خارج الرحم في فقه الفيلسوف الإسلامي المعاصر .

حكم اليمين الغموس في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

طرق معرفة دم الحيض في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

تساؤلات الفيلسوف الإسلامي المعاصر لقراءة التاريخ بصورة صحيحة

حكم صلاة الفجر قضاءًا في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

تساؤلات المفكر الإسلامي المعاصر حول قراءة الصدر الثاني للسفارة والغيبة الصغرى .

مَبنَى الأستَاذ فِي جَعلِ تِلك الظّروف سَبَبًا لِاِنقِطَاع الوَكالَة كُلِّيًا! المفكر الإسلامي المعاصر محققاً



خريطة الموقع


2020 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.net