اخر الاخبار

الأحد , 23 أغسطس , 2020




بقلم : قيس المعاضيدي
من حق الإنسان الذي لم يعتنق الإسلام .أن يفرح عند دخوله الإسلام . قال تعالى في محكم كتابه العزيز: } إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ { (آل عمران/ 19) . وأن من دخل الإسلام عليه أن يكون زيناً وليس شيناً عليه لأن المسلم من سلم الناس من يديه ولسانه .وليس المتاجرة بالمشاعر والعواطف ولقلقة لسان .ومهما كانت القربة من الرسول الكريم .
وقال تعالى :} مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا { الأحزاب (40)
والمسلمون متساوون في الحقوق والواجبات فهم كأسنان المشط لافضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى .وفي حالة تحقق تلك الشروط ينطبق المفهوم على المصداق .قال العزيز القدير :
}قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ { الحجرات (14)
.فحول هذا الكلام كان لنا وقفة تفكر وامعان و نظر في كلام المفكر الإسلامي المعاصر وهو يوضح العداء الذي نصبه المنافقون والكهنة وأصحاب التنجيم للخليفة الثاني عمر-رض-بحيث به منّ البا ري -عز وجل - علينا أن حررنا من عبدت النارمن المجوسية وجعلنا أحرارًا كما ولدتنا إمهاتنا وليس نحن أهل العراق فقط بل حتى الفرس أنفسهم .فبدل احترامنا وشكرنا أخذ أهل التدين يشقون صفوفنا بأن نرمي الخليفة عمر –رض-بالسب واللعن وكأنما يصبح الإنسان مسلم بسب عمر مع الأسف !!! وهذا يجعلنا منافقين بل الدرك الأسفل من الانحدار الخلقي من حيث نعرف أو لانعرف .حيث كتب المفكر الإسلامي المعاصر الصرخي في تغريدته موضحًا ذلك إليكم مقتبس منها قائلاً:
((6ـ لَقَد شَرّف الله تَعَالَى أهلَ العِرَاق بِالإسلَام بِفَضْلِ الخَليفة الثّانِي(رض) وَحِنكَتِه فِي القِيَادَةِ وَفَتْحِ وَتَحرِيرِ العِرَاق...فَأنقَذَ العِرَاقِيّين مِن العبُودِيّة وَالخنُوع لِلفُرْسِ وَالمَجوسِيّة، كَمَا تَمّ إنقَاذُ الشّعْب الفَارِسِيّ وَبَاقِي الشّعوب مِن المَجوسِيّةِ وَكَهنَتِها وَأكاسِرَتها...لَكِن مَا هُوَ سرّ بُغْضِ وَعَدَاء هَؤلَاء لِلخَلِيفَة المُحَرِّر؟! وَهَل تَمَكّنُوا بِالمَكْرِ وَالخَدِيعَة وَالغَدْر مِن مُصَادَرَة الإسلَام وَالتّشَيّع؟! وَمَا هُوَ دَورُ التّنجِيم وَالكَهَانَة فِي تَحقِيق ذَلِك؟! أرجو مِن الله التّسدِيد في الإجابَة بإنصَاف وَوَسَطِيّة وَاقِعِيّة مَوضوعِيّة...))
إن طاعة الله -جلت قدرته- هي طاعة أوليائه الصالحين ورجاله الميامين .ولانكون حجرعثرة في طريقهم .ولايكون في نفوسنا غله للذين آمنوا .فهنالك رجال منّ الله –سبحانه و تعالى -علينا بهم أخذوا بناصيتنا لمافيه الحرية وكسر قيود العبودية والذل والخنوع إلى رحاب الكرامة والتقدير واحترام بعضنا البعض في ربوع أسلامنا الحنيف فبدل مساندتهم وشكرهم نصب البعض لهم العداء في السر والعلن وتدبير المؤآمرات ضدهم ورميهم بالشبهات والكلام البذيء من الطابور الخامس الذي كانت له اليد الطولى في اغتياله ويترك الإعلام الرخيص يفعل فعلته بتسميم الأفكار والعقول .لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
twitter.com/AlsrkhyAlhasny
twitter.com/ALsrkhyALhasny1
instagram.com/alsarkhyalhasany

بقلم: #me.h83@yahoo.com

القراء 355

التعليقات

محمود_عباس

موفقين

عراك_الشمري

مارست الامبراطورية الفارسية ابشع واقسى جرائم ضد العرب والمسلمين ولولا الدولة الاسلامية التي اسسها الحبيب المصطفى لبقي العراق اسير سلطة المجوس

محمد

وفقكم الله

مصطفى_

موفقين ان شاء الله

محمود_الموسوي_

وفقكم الله لكل خير مقال راقي

م\هادي

احسنتم الحق يجب ان يقال

م\هادي

منشور راقي

م\هادي

بارك الله بكم

زيد

بوركتم

مقالات ذات صلة

المفكر الإسلامي المعاصر : وِلايَةُ الطّاغوت...(خـ.مـ.نـ) ... دَلَالَات وَعَلَامَات .

المفكر الإسلامي المعاصر يكشف عجائب وغرائب هذا الزمان !

المفكر الإسلامي المعاصر :إٕذَا كَانَت السّيَادَة وَالنّسَب الهَاشِمِيّ يَثْبثُ بِالشّمُوع وَالنّذوړِ!! فَلَا غَرَابَة فِي اِدّعَائِهم السّيَادَة لِكِسْرَى وَأولَادِه!!

المفكر الإسلامي المعاصر يكشف امتدادات لكسرى ومطالبات بإيوانه !!

الفيلسوف الإسلامي المعاصر يتسائل كاشفاً فكر المجوس : مَا هِيَ فَلسَفَة انتظَار المُخَلّص المَجوسِيّ؟!

هل سَيَثأر يَزدَجرد كِسرَى المَجوسِيّ مِن الإسلَام وَالمُسلِمِين فَيُعِيد المَجوسِيّة، هُو أو أحَد أولَادِه؟.....المفكر الإسلامي المعاصر محققاً.

ماذا فعل الفرس المجوس ليدخلوا في الاسلام ؟ المفكر الاسلامي المعاصر كاشفاً.

المفكرالإسلامي المعاصر : هل الثّأر لِكِسرَى وَإيوَانِه وَعَرشِهِ مِن رَكَائز دِيَانَة وَعَقِيدَة كُبَرَاء الفُرْس وَمُنَجّمِيهم وَكَهنتِهم؟!.

كُبَرَاء وَمُنَجّمُو الفُرْس...وَالثّأر لِإيوَان المَجُوس!! المفكر الإسلامي المعاصر محققاً.

لقَد شَرّف الله تَعَالَى أهلَ العِرَاق بِالإسلَام بِفَضْلِ الخَليفة الثّانِي .. المفكر الإسلامي المعاصر موضحاً .

من منارات الفيلسوف الإسلامي المعاصر . دروس وعبر من واقعة الطف .

من منارات الفيلسوف الإسلامي المعاصر .

من منارات الفيلسوف الإسلامي المعاصر : إنّ الإصلَاحَ إصلَاحُ العَقْلِ، والعَقلُ سَيّد الأعمَالِ.

المفكر الإسلامي المعاصر : هل عملنا بالأمر والنهي وطبقناها على نهج الحسين الشهيد وآله وصحبه الأطهار؟؟

حكم الصلاة على سجادة طاهرة في مكان متنجّس في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

دول (شيعية) تحاصر بغداد...الإمام إلى أين ؟!! الأستاذ المحقق مبيناً.

من منح شهادة العرفان للخميني ؟ المفكر الإسلامي المعاصر مجيباً.

العرفان والتصوف، الفيلسوف الإسلامي المعاصر موضحاً

حكم الصّلاة بدون إقامة في فقه الأستاذ المحقق.

شَمّات عرفانية من ملاحظات روزخونيّة . الفيلسوف الإسلامي محققاً.

حكم قراءة المرأة الحائض للقرآن في فقه الأستاذ المحقق .

استفهامات الفيلسوف الإسلامي المعاصر حول دعوى عرفانية وروحانية السيد الصدر

كَلِمَات فَارسِيّة مُتَفَرّقَة..صيّرَت الخُميني عارِفًا!! المفكر الإسلامي المعاصر كاشفاً

عيد سلمٍ وسلامٍ وإخاء وبناء شامخ.. الصرخي مواصلاً.

آبائنا عيد سلمٍ وسلامٍ وإخاء الأستاذ المحقق سائراً.

الفيلسوف الإسلامي المعاصر : الأمَانَة وَالمَوضوعِيّة وَالواقِعيِّة مَطلوبَة دَائِمًا.

حكم تارك الواجبات العبادية بعد البلوغ في فقه الفيلسوف الإسلامي المعاصر .

حكم تلقيح البويضة خارج الرحم في فقه الفيلسوف الإسلامي المعاصر .

حكم اليمين الغموس في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

طرق معرفة دم الحيض في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

تساؤلات الفيلسوف الإسلامي المعاصر لقراءة التاريخ بصورة صحيحة

حكم صلاة الفجر قضاءًا في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

تساؤلات المفكر الإسلامي المعاصر حول قراءة الصدر الثاني للسفارة والغيبة الصغرى .

مَبنَى الأستَاذ فِي جَعلِ تِلك الظّروف سَبَبًا لِاِنقِطَاع الوَكالَة كُلِّيًا! المفكر الإسلامي المعاصر محققاً

المفكر الإسلامي المعاصر : هَل يَعتَقِد الأستَاذ أنّ الغَيْبَةَ وَالظّهورَ يَتبَعَان مَنهَجَ التّقِيّة الّذي فَهِمَه بِسَلبِيّةٍ وَغَرَابَة؟!

المفكر الإسلامي المعاصر : الأستَاذ...يَنسِفُ السّفَارَة وَالغَيبَة الصّغرَى!!

استلام القروض بإذن الحاكم الشرعي في فقه المفكر الاسلامي .

حكم الموسيقى والغناء في الرّثاء والأناشيد في فقه الفيلسوف الاسلامي المعاصر .

السيد الصدر مجتهد لكن لايدري ؟؟الفيلسوف الإسلامي مبيناً

أين الضّبط وَالاستقرَار؟!! في تثبيت العرفان.المفكر الإسلامي المعاصر متسائلاً.



خريطة الموقع


2020 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.net