اخر الاخبار

الإثنين , 31 أغسطس , 2020




بقلم : قيس المعاضيدي
في العصور القديمة لم تقتنع الدوله الفارسية وإلى الآن .بما عندهم من ثروات ومصالح ،تبقى في نفسهم حسرة حيث العراق يستنشق الهواء !!ولكن ما استخدموه من أسلحة وجيوش وزهق الأرواح وقتل أناس كثيرة بحروب طاحنة ، تسبقها الأكاذيب والأقاويل ،التنجيم والسحر ، والشعوذة ومفتاح الجنة ، ونشر الإسلام ،وتحرير القدس ،وحماية المقدسات ،والدفاع عن ضريح السيد ه زينب ، والشيطان الأكبر، وكلا لأمريكا وكلا لإسرائيل وغيرها. هذا مظهراً أو المخفي وهو الأصل واليقين والعقيدة ونفسهم وروحهم التي يتنفسون بها هي أطماعهم قبل كل شيء وفوق كل شيء ولا نقاش فيه لو احترق العالم لا رحمة و تعاطف ولا إسلام ولا إنسانية و لاجار ولا صديق !! وحرق طاقات وشباب هذه الدول تحت هذه المسميات .وللمزيد حول النفس الفارسية الطامعة عما في المنطقة العربية فنطّلع على ما حقق ويحقق فيه المفكر الإسلامي المعاصر الصرخي حول ذلك ، ولتحفيز الاعتزاز بالأرض العربية والدفاع عنها بكشف مخططات الفرس المجوس.نذكر لكم مقتبس من تغريدة المفكر الإسلامي المعاصر حول ذلك .حيث قال :
((عُمَر(رض).......إيوانُ كِسْرَى...بَينَ الدّين وَالتّنْجِيم!!
كُبَرَاء وَمُنَجّمُو الفُرْس...وَالثّأر لِإيوَان المَجُوس!!
بَعدَ التّوكّل عَلَى الله، الكَلَام فِي نقَاط:
1- هل الثّأر لِكِسرَى وَإيوَانِه وَعَرشِهِ مِن رَكَائز دِيَانَة وَعَقِيدَة كُبَرَاء الفُرْس وَمُنَجّمِيهم وَكَهنتِهم؟!.....٢- إذَا ثَبَتَت تِلكَ الدّيَانَة، فَسَتَكون أصلًا وَمَرجعًا لِتَفسِير الكَثِير مِن المَوَاقِف وَالظّوَاهِر المُعَاصِرَة وَكَذَا المُمتَدّة فِي عُمقِ التّارِيخ الإسلَامِيّ.
٣- يَتَفَرّع عَلَى ذَلِك الكَثِير مِن الاِستفهَامَات، مِنها: أ- هَل تَمّ اِختِطَافُ الإسلَام والتّسَنّن ثُمّ التّشَيّع وَالقّضِيّة المَهدَوِيّة، وَتَوظِيفهَا فِي الثّأرِ وَإرجَاعِ العَرْشِ وَالتّرَاث الكِسرَوِيّ المُحَطّم؟!..... ب- هَل يَكشفُ ذَلِك عَن سَبَب عَدَاءِ كُبَرَاء الفُرْس وَحِقدِهم الدّفِين عَلَى الخَلِيفَة الثّانِي(رض)، حَيث أنّ الإمبرَاطورِيّة الكِسرَوِيّة وَالحلم الفَارِسِيّ السّلطَوِيّ قَد تَحَطّم عَلَى أيدِي طَلائِع المُسلِمِينَ وَالصّحَابَة(رض) تَحتَ قِيَادَة ابن الخَطّاب؟!!...4- 5- 6- 7-))
كانت وما زالت الأطماع الفارسية لاتنقطع عن المنطقة العربية .ولم يثنيها شيء .بل كل قضاياها في كفة والطمع بخيرات المنطقة العربية والعراق خاصة في كفة أخرى فلا ينسوا ولا يغيب عن بالهم ،الله في عون العراق لأنه حديقتهم الخلفية !!.
تويتر: AlsrkhyAlhasny@
الفيس بوك: Alsarkhyalhasny
الإنستغرام: alsarkhyalhasany@

بقلم: #me.h83@yahoo.com

القراء 412

التعليقات

محمد_الناصري

ووفقكم الله

يوسف_هادي

موفقين

محمود_الموسوي_

وفقكم الله لكل خير مقال راقي

مصطفى_

موفقين ان شاء الله

ليث

هدف كبراء ومنجموا الفرس هو إرجاع إيوانُ كسرى وعرشه بالتسلط والهيمنة على الدول العربية وخاصة العراق لأنهم فقدوه على إثر الفتوحات الإسلامية التي قام بها عمر بن الخطاب - رض-

يوسف_الخالدي

وفقكم الله وسددكم

احمد_عبد_الله

تحية المرجع الصرخي .. مرجع العلم والفكر والاخلاق

المعلمى_نهى

‎2- إذَا ثَبَتَت تِلكَ الدّيَانَة، فَسَتَكون أصلًا وَمَرجعًا لِتَفسِير الكَثِير مِن المَوَاقِف وَالظّوَاهِر المُعَاصِرَة وَكَذَا المُمتَدّة فِي عُمقِ التّارِيخ الإسلَامِيّ. ‎ #الصرخي_يغرد_ولايةالفقيه_ولايةالطاغوت #طاغوت_ايران_اقبح_من_يزيد

مقالات ذات صلة

المفكر الإسلامي المعاصر : طَاغِيَة إيرَان السّفَاح الّذِي قَتَلَنَا فِي كَربَلاء .

المفكر الإسلامي المعاصر : قَد ثَبتَ إجرَامُ وَإرهَابُ وَإفسَادُ (خـ.مـ.نـ)، فَهُوَ سَاقِطُ العَدَالَةِ.

المفكر الإسلامي المعاصر : المُدّعي الإيرَانِي...لَيسَ بِمُجتَهِد...جَمْعِيّة استِهلَاكِيّة!!

صلاة المرأة بدون عباءة في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

ترك القنوت في الصلاة في فقه المحقق الصرخي .

المفكر الإسلامي المعاصر يكشف طغاة هذا الزمان الفاشلين الكاذبين !! .

المفكر الإسلامي المعاصر : وِلايَةُ الطّاغوت...(خـ.مـ.نـ) ... دَلَالَات وَعَلَامَات .

المفكر الإسلامي المعاصر يكشف عجائب وغرائب هذا الزمان !

المفكر الإسلامي المعاصر :إٕذَا كَانَت السّيَادَة وَالنّسَب الهَاشِمِيّ يَثْبثُ بِالشّمُوع وَالنّذوړِ!! فَلَا غَرَابَة فِي اِدّعَائِهم السّيَادَة لِكِسْرَى وَأولَادِه!!

المفكر الإسلامي المعاصر يكشف امتدادات لكسرى ومطالبات بإيوانه !!

الفيلسوف الإسلامي المعاصر يتسائل كاشفاً فكر المجوس : مَا هِيَ فَلسَفَة انتظَار المُخَلّص المَجوسِيّ؟!

هل سَيَثأر يَزدَجرد كِسرَى المَجوسِيّ مِن الإسلَام وَالمُسلِمِين فَيُعِيد المَجوسِيّة، هُو أو أحَد أولَادِه؟.....المفكر الإسلامي المعاصر محققاً.

ماذا فعل الفرس المجوس ليدخلوا في الاسلام ؟ المفكر الاسلامي المعاصر كاشفاً.

المفكرالإسلامي المعاصر : هل الثّأر لِكِسرَى وَإيوَانِه وَعَرشِهِ مِن رَكَائز دِيَانَة وَعَقِيدَة كُبَرَاء الفُرْس وَمُنَجّمِيهم وَكَهنتِهم؟!.

كُبَرَاء وَمُنَجّمُو الفُرْس...وَالثّأر لِإيوَان المَجُوس!! المفكر الإسلامي المعاصر محققاً.

لقَد شَرّف الله تَعَالَى أهلَ العِرَاق بِالإسلَام بِفَضْلِ الخَليفة الثّانِي .. المفكر الإسلامي المعاصر موضحاً .

من منارات الفيلسوف الإسلامي المعاصر . دروس وعبر من واقعة الطف .

من منارات الفيلسوف الإسلامي المعاصر .

من منارات الفيلسوف الإسلامي المعاصر : إنّ الإصلَاحَ إصلَاحُ العَقْلِ، والعَقلُ سَيّد الأعمَالِ.

المفكر الإسلامي المعاصر : هل عملنا بالأمر والنهي وطبقناها على نهج الحسين الشهيد وآله وصحبه الأطهار؟؟

حكم الصلاة على سجادة طاهرة في مكان متنجّس في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

دول (شيعية) تحاصر بغداد...الإمام إلى أين ؟!! الأستاذ المحقق مبيناً.

من منح شهادة العرفان للخميني ؟ المفكر الإسلامي المعاصر مجيباً.

العرفان والتصوف، الفيلسوف الإسلامي المعاصر موضحاً

حكم الصّلاة بدون إقامة في فقه الأستاذ المحقق.

شَمّات عرفانية من ملاحظات روزخونيّة . الفيلسوف الإسلامي محققاً.

حكم قراءة المرأة الحائض للقرآن في فقه الأستاذ المحقق .

استفهامات الفيلسوف الإسلامي المعاصر حول دعوى عرفانية وروحانية السيد الصدر

كَلِمَات فَارسِيّة مُتَفَرّقَة..صيّرَت الخُميني عارِفًا!! المفكر الإسلامي المعاصر كاشفاً

عيد سلمٍ وسلامٍ وإخاء وبناء شامخ.. الصرخي مواصلاً.

آبائنا عيد سلمٍ وسلامٍ وإخاء الأستاذ المحقق سائراً.

الفيلسوف الإسلامي المعاصر : الأمَانَة وَالمَوضوعِيّة وَالواقِعيِّة مَطلوبَة دَائِمًا.

حكم تارك الواجبات العبادية بعد البلوغ في فقه الفيلسوف الإسلامي المعاصر .

حكم تلقيح البويضة خارج الرحم في فقه الفيلسوف الإسلامي المعاصر .

حكم اليمين الغموس في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

طرق معرفة دم الحيض في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

تساؤلات الفيلسوف الإسلامي المعاصر لقراءة التاريخ بصورة صحيحة

حكم صلاة الفجر قضاءًا في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

تساؤلات المفكر الإسلامي المعاصر حول قراءة الصدر الثاني للسفارة والغيبة الصغرى .

مَبنَى الأستَاذ فِي جَعلِ تِلك الظّروف سَبَبًا لِاِنقِطَاع الوَكالَة كُلِّيًا! المفكر الإسلامي المعاصر محققاً



خريطة الموقع


2020 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.net