اخر الاخبار

الثلاثاء , 1 سبتمبر , 2020




بقلم : قيس المعاضيدي

كانت ومازالت الدولة الفارسيه .لاتقنع بما عندها .فلم تقطع الطمع عما في أيدي الآخرين .لتفقد عطاء وبركات رب العالمين لعدم القناعة .مما جعلها تلهث وراء تحقيق ذلك ومهما كلفها من الثمن .ولكن الملفت للنظر أن سلاحها القديم والذي لم يحدث هو وقبل كل سيطرة على الدول هو الدين والتنجيم والشعوذة .وبشعارات أسلامية منمقة .تسر السامع المسكين . ولكن اللبيب المتيقظ لهم والمتتبع لمخططاتهم لاتنطلي عليه تلك .وما هي إلا السيطرة والتسلط على الآخرين وجعلم يدرون في فلكها باعطائهم جرعات مجوسية. وهذا ما تؤكده المصادر التأريخية التي سجلت مدى التعب والعناء والصبر الكبير من الدول لمواجهة هؤلاء ودسائسهم ومؤامراتهم الخبيثة .وما إن شكلت حكومة في المنطقة العربية إلا وانسابت لها كالثعبان لتبتلعها وهي حية .وفي هذا المقام دعونا نتعرف اكثر على ذكرة المفكر الاسلامي المعاصر الصرخي في تغريدته ،ليكشف لنا ما فعلته الدوله الفارسية لتدخل في الاسلام ولماذا .اليكم مقتبس من تغريدته جاء فيها قائلا ً:

((عُمَر(رض).......إيوانُ كِسْرَى...بَينَ الدّين وَالتّنْجِيم!! ١

- كُبَرَاء وَمُنَجّمُو الفُرْس...وَالثّأر لِإيوَان المَجُوس!!

بَعدَ التّوكّل عَلَى الله، الكَلَام فِي نقَاط: ١- هل الثّأر لِكِسرَى وَإيوَانِه وَعَرشِهِ مِن رَكَائز دِيَانَة وَعَقِيدَة كُبَرَاء الفُرْس وَمُنَجّمِيهم وَكَهنتِهم؟!.....٢- إذَا ثَبَتَت تِلكَ الدّيَانَة، فَسَتَكون أصلًا وَمَرجعًا لِتَفسِير الكَثِير مِن المَوَاقِف وَالظّوَاهِر المُعَاصِرَة وَكَذَا المُمتَدّة فِي عُمقِ التّارِيخ الإسلَامِيّ. ٣- يَتَفَرّع عَلَى ذَلِك الكَثِير مِن الاِستفهَامَات، مِنها: أ- هَل تَمّ اِختِطَافُ الإسلَام والتّسَنّن ثُمّ التّشَيّع وَالقّضِيّة المَهدَوِيّة، وَتَوظِيفهَا فِي الثّأرِ وَإرجَاعِ العَرْشِ وَالتّرَاث الكِسرَوِيّ المُحَطّم؟!..... ب- هَل يَكشفُ ذَلِك عَن سَبَب عَدَاءِ كُبَرَاء الفُرْس وَحِقدِهم الدّفِين عَلَى الخَلِيفَة الثّانِي(رض)، حَيث أنّ الإمبرَاطورِيّة الكِسرَوِيّة وَالحلم الفَارِسِيّ السّلطَوِيّ قَد تَحَطّم عَلَى أيدِي طَلائِع المُسلِمِينَ وَالصّحَابَة(رض) تَحتَ قِيَادَة ابن الخَطّاب؟!! ...4-5-6-7.))

امل الفرس المجوس المنشود تحقيق امبراطورية مترامية الأطراف على غرار دولة اليهود الاسرائيلية وحدودها من النيل للفرات .ولكن الفرس المجوس لم يتقيدوا بحدود .حالهم حال دول الاستكبار العالمية .وبشعارات تدغدغ مشاعر المسلمين لتضحك على ذقونهم !!. ولم يهذبهم الاسلام بل زاد تكبرهم يحسبون انهم خير من يمثل الاسلام وغيرهم عليه السمع والطاعة حتى لو ضربوا عنقه !!.اللهم لاتذر من الكافرين ديارا .وانصرنا على القوم الكافرين .

تويتر: AlsrkhyAlhasny@ الفيس بوك: Alsarkhyalhasny الإنستغرام: alsarkhyalhasany@

بقلم: #me.h83@yahoo.com

القراء 311

التعليقات

محمد

وفقكم الله

يوسف_الخالدي

وفقكم الله وسددكم

أيمن_علي

وفقكم الله

ايمن_خضير

احسنتم

مصطفى_

موفقين ان شاء الله

محمد

اسواء مله المجوس

محمود_الموسوي_

‏‎فَتجَارَتهم رَابِحَة بِوجُودِ الدّوَاب الصّمّ البُكْم الّذِين لَا يَعقِلُون، قَالَ تَعَالى: {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ}[الأنفال٢٢]..... ‎#الصرخي_يغرد_ولايةالفقيه_ولايةالطاغوت ‎#الفرس_تسلط_تدليس_كهانه

ليث

قيادات الفرس المجوس هدفهم ارجاع ايوان كسرى ونفوذ سيطرتهم وهيمنتهم على البلاد الاسلامية والعربية التي حررها عمر بن الخطاب ( رض) فلذلك نجد اعمالهم مضادة للاسلام من قبيل القتل والارهاب والاعتداء وسفك الدماء.

مقالات ذات صلة

المفكر الإسلامي المعاصر : طَاغِيَة إيرَان السّفَاح الّذِي قَتَلَنَا فِي كَربَلاء .

المفكر الإسلامي المعاصر : قَد ثَبتَ إجرَامُ وَإرهَابُ وَإفسَادُ (خـ.مـ.نـ)، فَهُوَ سَاقِطُ العَدَالَةِ.

المفكر الإسلامي المعاصر : المُدّعي الإيرَانِي...لَيسَ بِمُجتَهِد...جَمْعِيّة استِهلَاكِيّة!!

صلاة المرأة بدون عباءة في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

ترك القنوت في الصلاة في فقه المحقق الصرخي .

المفكر الإسلامي المعاصر يكشف طغاة هذا الزمان الفاشلين الكاذبين !! .

المفكر الإسلامي المعاصر : وِلايَةُ الطّاغوت...(خـ.مـ.نـ) ... دَلَالَات وَعَلَامَات .

المفكر الإسلامي المعاصر يكشف عجائب وغرائب هذا الزمان !

المفكر الإسلامي المعاصر :إٕذَا كَانَت السّيَادَة وَالنّسَب الهَاشِمِيّ يَثْبثُ بِالشّمُوع وَالنّذوړِ!! فَلَا غَرَابَة فِي اِدّعَائِهم السّيَادَة لِكِسْرَى وَأولَادِه!!

المفكر الإسلامي المعاصر يكشف امتدادات لكسرى ومطالبات بإيوانه !!

الفيلسوف الإسلامي المعاصر يتسائل كاشفاً فكر المجوس : مَا هِيَ فَلسَفَة انتظَار المُخَلّص المَجوسِيّ؟!

هل سَيَثأر يَزدَجرد كِسرَى المَجوسِيّ مِن الإسلَام وَالمُسلِمِين فَيُعِيد المَجوسِيّة، هُو أو أحَد أولَادِه؟.....المفكر الإسلامي المعاصر محققاً.

ماذا فعل الفرس المجوس ليدخلوا في الاسلام ؟ المفكر الاسلامي المعاصر كاشفاً.

المفكرالإسلامي المعاصر : هل الثّأر لِكِسرَى وَإيوَانِه وَعَرشِهِ مِن رَكَائز دِيَانَة وَعَقِيدَة كُبَرَاء الفُرْس وَمُنَجّمِيهم وَكَهنتِهم؟!.

كُبَرَاء وَمُنَجّمُو الفُرْس...وَالثّأر لِإيوَان المَجُوس!! المفكر الإسلامي المعاصر محققاً.

لقَد شَرّف الله تَعَالَى أهلَ العِرَاق بِالإسلَام بِفَضْلِ الخَليفة الثّانِي .. المفكر الإسلامي المعاصر موضحاً .

من منارات الفيلسوف الإسلامي المعاصر . دروس وعبر من واقعة الطف .

من منارات الفيلسوف الإسلامي المعاصر .

من منارات الفيلسوف الإسلامي المعاصر : إنّ الإصلَاحَ إصلَاحُ العَقْلِ، والعَقلُ سَيّد الأعمَالِ.

المفكر الإسلامي المعاصر : هل عملنا بالأمر والنهي وطبقناها على نهج الحسين الشهيد وآله وصحبه الأطهار؟؟

حكم الصلاة على سجادة طاهرة في مكان متنجّس في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

دول (شيعية) تحاصر بغداد...الإمام إلى أين ؟!! الأستاذ المحقق مبيناً.

من منح شهادة العرفان للخميني ؟ المفكر الإسلامي المعاصر مجيباً.

العرفان والتصوف، الفيلسوف الإسلامي المعاصر موضحاً

حكم الصّلاة بدون إقامة في فقه الأستاذ المحقق.

شَمّات عرفانية من ملاحظات روزخونيّة . الفيلسوف الإسلامي محققاً.

حكم قراءة المرأة الحائض للقرآن في فقه الأستاذ المحقق .

استفهامات الفيلسوف الإسلامي المعاصر حول دعوى عرفانية وروحانية السيد الصدر

كَلِمَات فَارسِيّة مُتَفَرّقَة..صيّرَت الخُميني عارِفًا!! المفكر الإسلامي المعاصر كاشفاً

عيد سلمٍ وسلامٍ وإخاء وبناء شامخ.. الصرخي مواصلاً.

آبائنا عيد سلمٍ وسلامٍ وإخاء الأستاذ المحقق سائراً.

الفيلسوف الإسلامي المعاصر : الأمَانَة وَالمَوضوعِيّة وَالواقِعيِّة مَطلوبَة دَائِمًا.

حكم تارك الواجبات العبادية بعد البلوغ في فقه الفيلسوف الإسلامي المعاصر .

حكم تلقيح البويضة خارج الرحم في فقه الفيلسوف الإسلامي المعاصر .

حكم اليمين الغموس في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

طرق معرفة دم الحيض في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

تساؤلات الفيلسوف الإسلامي المعاصر لقراءة التاريخ بصورة صحيحة

حكم صلاة الفجر قضاءًا في فقه المفكر الإسلامي المعاصر .

تساؤلات المفكر الإسلامي المعاصر حول قراءة الصدر الثاني للسفارة والغيبة الصغرى .

مَبنَى الأستَاذ فِي جَعلِ تِلك الظّروف سَبَبًا لِاِنقِطَاع الوَكالَة كُلِّيًا! المفكر الإسلامي المعاصر محققاً



خريطة الموقع


2020 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.net