#اباتشى_صائدةالشباب " اللهم إنى اشكو إليك ضعف قوتى و قلة حيلتى و هوانى على الناس انت رب المستضعفين و انت ربى الى من تكلنى؟ الى بعيد يتجهمنى ؟ ام الى عدو ملكته امرى؟! ان لم يكن بك على غضب فلا ابالى اعوذ بنور وجهك الذى اضاءت له الظلمات و صلح عليه امر الدنيا و الاخرة من ان تنزل بى غضبك او يحل على سخطك لك العتبى حتى ترضى و لا حول ولا قوة الا بك"
الولايات المتحدة واوربا ومعهم روسيا والنعاج العرب وكل القوى المعادية للأسلام لم تألو جهدآ فى تمويل ومساندة الجلادين الذين يذبحون الشعوب المسلمة فى كل مكان بسياسة الابادة التى تنتهج ضد المسلمين بصورة واضحة للعيان فكل البؤر التى بها صراعات فى العالم ابحث فيها عن المسلمين ستجدهم هم المذبوحين فى افريقيا فى اوربا فى اسيا فى كل بلادآ فيها مسلمين والمجتمع الدولى يعقد مؤتمراته وجمعياته العمومية اما لتمرير عمليات القتل ضدهم او للشجب والادنة دون تحريك ساكنة لما يحدث على ارض المسلمين فقط للحفاظ على ما تبقى من ماء وجههم وبعد الحادى عشر من ستمبر انتبهت قوى الشر الى قوة المسلمين وان فيهم من يستطيع هز الارض تحت اقدام الوحوش فتحالفت قوى الظلام والضلال على تقطيع اوصال المسلمين رغم اختلافهم وصرعاتهم الا انهم اتفقوا على شىء واحد ان الاسلام هو عدوهم الاول والوحيد هكذا عقدت اتفاقيات بين روسيا والصين فى بداية الالفية الجديدة وامريكا ومعها اوربا مررت للمسلمين تهمة الارهاب وقالت من ليس معنا فهو علينا واخذت تسعى فى بلاد المسلمين قتلآ وذبحآ واغتصابآ لشباب المسلمين تقتل فيهم العزة والكرمة وكبرياء المؤمنين وبعد ان ارهقها القتل ومعسكرات التعذيب فسلمت السلاح لكلاب المسلمين الافقين المنافقين الذين لا يعنيهم الا البقاء على انقاض المساجد واشلاء المسلمين واشاروا عليهم بالاخوان المسلمين اقتلوهم واذبحوهم وطاردوهم حتى لا تكبر شوكة المؤمنين وتزاد عقيدتهم فى التغير ويعيدوا مجدآ لأمة كانت تقود العالم من اخر بلاد المسلمين فسار شعار مرحلة ما بعد الحرب على المسلمين تسقط اى شرعية تأتى بالاحرار ليحكموا بلاد المسلمين وجندو العسكر الخائنين على مر العصور والسنين فقتلوا من عقول شباب المسلمين واستباحوا الحرائر فى الميادين وكل هذا لأننا مسلمين ننتمى للدين الذى حرر العبيد وانار اوربا من ظلمات كانت تعيش فيها بكهنوت الجهل والخزعبلات والتخريف وامريكا التى اصبحت قلعة العالم من خيرات بلاد المسلمين فهذا هو جزائنا بان تاتى
#اشتون_القاتلة لتعطى للخونة والعملاء صك بالقتل لكل من يعترض على حكم الاصنام والتابعية لبلاد الصليب واعطت امريكا الاباتشى هدية للقاتل المأجور يهدم بها الدوور ويقنص عقول الشباب وكل حر يدور فى فلك بلاده يردد بالعزة والكرامة والحرية للشعب المقهور وجيوش العرب تعقد اللقاءت مع العدو الصهيون من اجل التنسيق بينهم فى من يقتل ومن يسود واصبحنا لا حول ولا قوة الا بالله العزيز القوى المنتقم ( يارب الجأ اليك وانت اعلم بحالى وحال اخوتى النصر من عندك يا الله تكالبت علينا امم الضلال كلها تقتل الساجدين والعابدين لك وانت تعلم يا ربنا اننا ما اردنا الا وجهم الكريم ما اردنا الا وجهك الكريم ما اردنا الا وجهك الكريم )