المرجع الصرخي : يكشف تدليس ابن تيمية وبروتوكولات سرية في اخفاء بعض الأحاديث عن أتباعهم
الأحد , 12 فبراير , 2017
المرجع الصرخي : يكشف تدليس ابن تيمية وبروتوكولات سرية في اخفاء بعض الأحاديث عن أتباعهم احمد ياسين الهلالي لقد فقد شيخ تيمية بعض ماتبقّى من أخلاقه والتي رما بها في أساليب التحريف والتدليس الجديدة حيث وصل به الإنحطاط الخلقي الى تغيير بعض الكلمات في الاحاديث والروايات الشريفة بكلمات نابية وغير لائقة وهذا دليلا على مدى الإستخفاف والإستهانة بشريعة الاسلام والمسلمين , لذلك فعندما تجد ان الرأي والإجتهاد في الشريعة الاسلامية قد وصل الى هذا المستوى من التجاوز والإستخفاف وما يقابله من الصمت والتغطية والدفاع عن امثال هذا الشيخ من اتباعة الذين يروون له ويسيرون على نهجة فإن الاسلام قد وصل على مرحلة خطيرة جدا, وهذا ما نراه على أرض الواقع من سفك للدماء وإنتهاك للأعراض والأنفس نتيجة لعدم الوقوف الحقيقي لذلك التحريف والتدليس والتطاول على نبي الاسلام وشريعة السماء, ولكننا نجد اليوم وقفات مشرّفة قد كشفت زيف وخداع وتحريف وتدليس ذلك المسمّى بشيخ الاسلام وسفّهت أفكاره وآرائه ومنهجة تلك هي وقفات المرجع والمحقق الكبير الصرخي الحسني وقد كشف لنا في محاضرته الخامسة عشرة من من بحثه "وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري" حيث كشف جانبا آخر من تدليس ابن تيمية وهو ينقل عن أحد أئمته في التوحيد الاسطوري والذي بدوره ينقض فيه على المريسي أحد كبارعلماء السنة ومّمن ينزّه الله ويقدّسه من التجسيم والتشبيه فيلجأ الى التأويل والإستعمال المجازي في التعامل مع الاخبار، كما في الرواية التي يُنسب الضحك فيها لله، فالمريسي إعتبره إستعمال مجازي وقدّره وأوّله تأويلا مناسبا لجهة إشتراك لغوية معينة من قبيل الإشارة للرحمة والمغفرة والرضا وما يقترب من هذه المعاني، وهذا مالم يقبله الدارمي وكفّر وشنّع على المريسي أشد تشنيع وقلّده ابن تيمية بذلك ونقله في كتابه بيان تلبيس الجهمية 7: ((جاء في كتاب: {نقض عثمان بن سعيد على المَريسي الجهمي العنيد، فيما افترى على الله عزّ وجلّ في التوحيد}، {النقض على المَريسي}، {نقض الدارمي}:الجزء2: قال: {{وروى المعارض أيضا ..عن ثوبان(رض) أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) قال أتاني ربي في أحسن صورة فقال يا محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم) فيم يختصم الملأ الأعلى... فادعى المعارض... فيقال لهذا المعارض كم تدحض في قولك وترتطم فيما ليس لك به علم، .. وهذا أبطل باطل لا ينجع إلا في أجهل جاهل..}}نقض الدارمي2:( 732- 739)).. وعلّق المرجع الصرخي على ذلك بقوله: (أقول: هذا المقتبس بطوله قد ذكرَه ابن تيمية بالنص وبتقليد أعمى على قاعدة هذا ما وَجَدْنا عليه آباءَنا، قال تعالى{{قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ}} الزخرف22،!! وقد ذكر تيمية في239: {قال عثمان بن سعيد الدارمي في كتاب النقض على المريسي ومتّبعيه..}.. وأضاف: (لكن يوجد تعديل قامَ به ابن تيمية حيث أبدل كلمة {قَوْلِكَ } بكلمة {بولِك}).. وإعتذر السيد الصرخي عن ذكر هذه الكلمات لكن ضرورة ما يقتضية الإحتجاج وكشف بيان أساليب التيمية في الدسّ والفحش تدعو لذكرها قائلا: ((مع الاعتذار عن ذكر هذه الكلمات خلال الدرس، لكن هذه هي أقواله)) لأنها أنسب للإحتجاج وأليق وأبلغ عنده من تلك، فقال تيمية {كم تَدحَض في بولِك}، بينما الدارمي قال { كم تدحض في قولِك}، فهل يصح ويجوز منه هذا التدليس أو لا؟! ((وهل هو تدليس شرعي أو غير شرعي، أخلاقي أوغير أخلاقي، مهني أو غير مهني؟!!))... وألفت قائلا: ويوجد تصحيح قامَ به شيخ تيمية فقد أبدل لفظ {الضعيفة} بلفظ {الصعبة} ظنًا منه أنّ {الضَّعِيفَةِ} لا تناسب العبارة {فَلَوِ اقْتَدَيْتَ أَيُّهَا الْمُعَارِضُ فِي مثل هَذِهِ الْأَحَادِيثِ الصعبة[الضَّعِيفَةِ] الْمُشْكِلَةِ(الْمُشْكَلَةِ)الْمَعَانِي، بَوَكِيعٍ}، فهل هذا التدليس جائز أو لا؟!.. وأضاف قائلا: ((دلّس في كلمة أو كلمتين وغير في العبارة، بعد ذلك من يرجع إلى كتاب الدارمي ويرى العبارة الصحيحة الأصلية، حتى بعض المعلقين والشراح وبعض الدراسات الماجستير أو ما يرجع إليها، عندما علقوا كتبوا ولم يلتفتوا إلى هذا، يعني ممن راجعتُ له لم يلتفت إلى تغيير هذه الكلمة أو اللفظة، أو قد التفت وعلم بوجود الخطأ والخلل والإشكال يوجد شيء أو تضعيف، فلابد أن يُدلَّس؛ لأنه إذا بقي على التضعيف إذن هذا إمام من أئمة التوحيد الأسطوري يقول بضعف هذه الرواية، فكيف يقول بضعف هذه الرواية؟ فبكل سهولة حصل التدليس، كما قلت لكم: أساتذة في التدليس وهذا من زمن ابن تيمية، يعني في القرن السابع والثامن الهجري، يعني أكثر من سبعمائة عام أو ما يقارب ذلك، له إبداعات سبق بها الزمان والمكان والعباد، حتى في التدليس)).. وأكمل قائلا: (وهل هذا هو أسلوبهم ومنهجهم الدائم في تصحيح وتلميع ما كتَبَه الآخرون وحسب ما يراه المدلّس من مصلحة لدفع خطأ أو منقصة وقع فيها أحد أئمتهم، أو لدفع إشكال وطعن سجّل على منهجِهم ومبانيهم؟!! فنجد حركة التدليس مستمرّة على طول التاريخ!! فهل يجوز هذا؟ وإذا كانت كذلك فهل لك أن تتصوّر كم حصل من تزييف في الأحاديث والوقائع والحقائق التاريخية منذ الصدر الأوّل للإسلام إلى يومنا هذا!!).
المحاضرة (17) من بحث ( الدولة.. المارقة ... في عصر الظهور ... منذ عهد الرسول)
المحاضرة (14) من بحث (وَقَفات مع.... تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطوري)
المحاضرة الخامسة عشرة من بحث ( وقفات مع ... توحيد التيمية الجسمي الاسطوري)
محاضرات السيد الصرخي الحسني تعالج وتصحح الافكار والقناعات والمفاهيم والمعتقدات الخاطئة من افكار الخوارج الذين خرجوا علي الاسلام امثال شيخ الخوارج ابن تيمه والدواعش الذين نشروا الفتن بين المسلمين والارهاب والتكفير والقتل لكل من لم يؤمن بافكارها التخلفية الجاهلية والتي لاتمت للاسلام الصحيح المتسامح بشئ