اخر الاخبار

الثلاثاء , 10 سبتمبر , 2019


التطبير بينَ المشروعيةِ والتبرّعِ بالدمِ - في فقه المحقق الاستاذ
بقلم احمد الحياوي
قال الله تعالى إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
قال الإمام الحسين(عليه السلام ): إن هذه الدنيا قد تغيرت وتنكرت، وأدبر معروفها ، فلم يبق منها إلا صبابة كصابة الاناء ، وخسيس عيش كالمرعى الوبيل
وسئل (عليه السلام ) : كيف أصبحت يا ابن رسول الله ؟ قال: أصبحت ولي رب فوقي، والنار أمامي ، والموت يطلبني ، والحساب محدق بي، وأنا مرتهن بعملي
ويبقى الحسين..العلم والتقوى والوسطية والاخلاق والتضحية منارا للعالم والبشرية الذي رفض الظلم والبهتان والافتراء ولم يصافح الباطل ولم يتخاذل عن الحق ورايته في اعلاء كلمه الدين والاسلام عاليا اخذ العبرة من ابي الاحرار وكيف ولماذا ومن اجل ماذا خرج وهل اراد الحكم والسلطة والشهرة والمال والرئاسة !!!
ام خرج الى الاصلاح والامر بالمعروف وانقاذ الفقراء وخلاص الامة من التسلط والكفر والالحاد والشرك نعم خروجه اصلاحي وتوعوي وجهادي رغم قوة وعدد الخصم الاموي الا ان طريق الشهادة والنصر لا يناله الا الابرار والصديقين
اذن فالبكاء هو من مصاديق التألم عرفا، والضرب على الصدور والحزن والنحيب
وأما الإدماء للجسد والتطبير فليس كذلك. وحينئذ فلا يشمله ما دل على الترغيب في الحزن والتألم
كما أنه لم يعهد من الأئمة (عليهم السلام)، ولا العصر القريب منهم إمضاء عام ولا خاص لهذا النوع من العزاء، والممارسات.مثل التطبير واسالة الدماء في كل مكان
والنظرة التي ينظر اليهم اعداء الدين والاسلام بأن مطلق الإضرار بالنفس حرام حتى لو لم يؤدّ إلى التهلكة أو للجناية على النفس بنقص العضو ونحوه ويمثلون بأنه لو جئت بشفرة وجرحت نفسك وضعت بعد ذلك دواء ليندمل الجرح، فحتى لو شفيت بعدئذ فهذا حرام، لأنه تعريض النفس للضرر، والإضرار بالنفس ظلم للنفس، وظلم النفس محرم ﴿ ... وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾
والتطبير والإدماء هو من الإضرار بالنفس فلا يكون هكذا --- .وهنا
يقول المحقق الصرخي في فكره الرسالي وفي القضية الحسينية ورسالتها السامية الانسانية التي تحفظ للإنسان حياته وكرامته ومن محطات المسير الى كربلاء وفي موضوع التطبير ومشروعيته --
بسم الله الرحمن الرحيم
(( السلام على جد الحسين وعلى ابيه وامه واخيه والسلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين لقد ذكرنا في اكثر من مقام موارد مشروعية التطبيروفي هذا المقام نلزم اعزائنا بعدم التطبيرومن كان في نيته التطبير
وكان عاقد العزم عليه فليتوجه الى اقرب مشفى او مركز صحي للتبرع بالدم لمن يحتاجه من المرضى الراقدين ومن جرحى التفجيرات الارهابية ومصابي قواتنا المسلحة التي تقاتل الارهاب واما من صار التطبير واجبا عليه بعنوان ثانوي وكانت نيته خالصة لله تعالى وخالية من الريا فليقم بذالك في بيته او اي مكان بعيدا عن مراى الناس وستكون هذه فرصة مناسبة لمعرفة ان ممارسته للتطبير هل للعادة والواجهة والريا او انها خالصة لله !!
ونسئل الله التوفيق للجميع وقبول الصلاة والزيارة وصالح الاعمال))
المرجع الاستاذ السيد الصرخي 8- من محرم -1439ه 29-9-2017 م
https://youtu.be/uBsO7aymtd4


القراء 333

التعليقات

احمد_صالح

احسنتم

علي_الاحمد

نعم التبرع بالدم للمحتاجين والمرضى والجرحى أفضل واجدى من التطبير والتبذير بالدماء

مريم_

احسنتم

Jumah_al_Salim

نعم التبرع بالدم للمحتاجين والمرضى والجرحى أفضل واجدى من التطبير والتبذير بالدماء

ريهام_سعيد_

حياكم الله احسنتم

فاضل_القيسي_

ثور الحسين عليه السلام ليس طقوس فلكلورية ومراثي ومأتم للبكاء بل هي ثورة لتصحيح المسار والانحراف وتثبيت الدين بعد ان اصبح الحاكم باسم الاسلام يستحل الحرمات ويسفك الدماء باسم الاسلام والسلام منه يراء

مقالات ذات صلة

المفكروالعالم الإسلامي: مَن يُخطِئ بآيَة يَعتقد أنّه مُفوَّضًا بِِها كَيف يَكون مَعصومًا؟!

المفكر الإسلامي المعاصر: السّيَاحَة وَزِيارَة آثَار(أصفَهان) اِعتَبَرَها الأستَاذ فُرصَةً مُبهِجَةً لَطيفَة!

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر- إصرَار عَلى السياحة …بِالرّغم مِن الدّمار… وَالقَتلِ …في العِراق !!؟

المفكر الإسلامي المعاصر: أستاذنا الصدرغَيْر مَعْصُوم...سِيَاحَة وَآثَار...قَصْف وَدَمَار

المفكروالمحقق الإسلامي:لايجتمع العرفان مع الرياء

المفكروالمحقق الإسلامي: ياسيدي الصدر إذا كان الخَامنئي إمَام كُلّ البَشَر!"فأين اجتَهِادًكم

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر: الخامنئي إمَام كُلّ البَشَر"...شَاعِر أو فَقِيه وَمَرجِع؟!!

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر:جَلسات تَحضِير الأرواح لا تُناسب عموم الناس..فكيف بِعالِم وَمُجتهِد؟!

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر:جَلسات تَحضِير الأرواح لا تُناسب عموم الناس..فكيف بِعالِم وَمُجتهِد؟!

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر..الأهداف وَهْمِيّة لــ(40) عامَا..أستَاذُنَا الصّدر..نَاظِم لِلشِّعر وَشَاعر!!

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر..الأهداف وَهْمِيّة لــ(40) عامَا..أستَاذُنَا الصّدر..نَاظِم لِلشِّعر وَشَاعر!!

الى أستَاذُنَا الصدرهل الخامنئي استاذكم

الأمسيات الرمضانية تتجلى وإحياء ليلة القدر- المحقق الأستاذ موجهاً

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر:أستَاذُنَا الصّدرُ..مَوْسُوعِيٌّ مُجتَهِدٌ...العِرفَانُ اِضْطِرَابٌ

المفكر الإسلامي المعاصر: كَیفَ عَرَفَ الأستَاذُ أنّ هذِه مِن أروَاح الإنسِ وَلَيسَت مِن الجِنّ؟!.

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر: أعلَم وَصَاحِب وِلَايَة..أيَحتَاج إذنَ الخُوئِي؟!

عَلْي - رمزُ العَدالة والتَّقْوَى والاِعْتِدالُ - سَارَ عَلَى نَهْجِهِ المحققِ الأُستاذ

عَلْي رمزُ العَدالة والتَّقْوَى والاِعْتِدالُ - سَارَ عَلَى نَهْجِهِ المحققِ الأُستاذ

الفيلسوف والمفكرالإسلامي مغردا:النَّبِيّ العَرَبِيّ..القُرآن العَرَبِيّ..اللِّسان العَرَبِيّ..المَهديّ العَرَبِيّ

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر:هل أن القارئ للسورة الرجل أو رأس الحسين ؟!!

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر: جَلسة تَحضِير الأروَاح...مَاذا حَصَل؟!!

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر: مَن الّذي يَقرأ...الرّجل أو رأس الحسين؟!!

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر:هَل الجِنّ ثِقَة وَمَعصُوم؟!..عِلمُ الرّجَالِ يُجِيب!!

حسَنُ، سيدي يا كريمَ الكرام -سار على خطاك حفيدك المحقق الهمام قامع الباطل بكل اقدام

الصيام لمن كان عمله السفر- في فقه المفكر الإسلامي المعاصر

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر- تَحضِيرُ الأروَاحِ..مَنشَأ أمرِيكِيٌّ..طقوسٌ دِينِيّةٌ قَدِيمَة!!

صيام المغترب في الدول الاسكندنافية - في فقه المفكر الاسلامي المعاصر

حكم الصيام للمسافر لغرض العلاج- في فقه المفكر الاسلامي المعاصر

الصيام في البلاد التي لم تغب الشمس فيها -في فقه المفكر الإسلامي المعاصر

الفيلسوف العالم الباحث مغرداً:مَاذا يرَى..شَيخُه وَالآلاف مِثله؟!!

الأمسيات القرآنية الرمضانية هي تقوى واعتدال الشباب المسلم - المحقق الأستاذ داعماً

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر:چا شنُو..اشبَقّيتوا..للسَحَرة وَالمُشَعوِذين؟!

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر:أثمَانٌ دنيَوِيّة وَطَلَبٌ لِلسُّمعَة ومُخَالفَةٌ لِدَعوَى السّلوكِ وَالعِرفَان!

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر: إذا كان (90ـ95)% اختصَاص صَدّام وَدَولَته..فَأينَ الشّجَاعَة؟وَلِمَ الصّراع؟

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر: أستاذنا الصدر لا يَعرفُ مَا هُوَ "العِرفَان"وظاهر كلامه الاضطراب

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر:أستَاذُنَا الصّدرُ ‏غيرُ مَعصوم..بِـدُون عِرفَان...تَحقِيقًا أكِيدًا

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر:اقتراح العزلة لايطاع الله من حيث يعصى

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر:اِنكَسرَ القَلَم..لكِن..أين العِرفَان؟!

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر:أستَاذُنَا الصّدرُ ‏غيرُ مَعصوم..بِـدُون عِرفَان...تَحقِيقًا أكِيدًا

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر: إذا كان (90ـ95)% اختصَاص صَدّام وَدَولَته..فَأينَ الشّجَاعَة؟وَلِمَ الصّراع؟



خريطة الموقع


2020 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.net