اخر الاخبار

الجمعة , 20 سبتمبر , 2019


الشباب بين إقصاء العقل وتوظيف النص الديني لصالح التكفير والإرهاب ثم الإلحاد.. في فكر السيد الأستاذ.

بقلم احمد الحياوي

ابنائنا اليوم من شريحة الشباب الواعي العراقي المثقف والتربوي والذي اعتمد الاعتدال والأخلاق والعلم والمنهجية الفكرية في إيصال صوته عبر العالم ليبين للمجتمعات والدول الأخرى ولكل الأجناس والمعتقدات أنهم الشريحة الواعية التي
كشفت كل الحقائق ومواضع ودوافع الكفر والإلحاد وفي مقدمتها الإرهاب وبكل مستوياته وممارساته اللاأخلاقية من قبل الدول الكبرى الراعية له وكيف يمكن تعريفه وغاياته وخطورته هو باختصار مظلة للجرائم والإبادة الجماعية والتجويع والفقروالحرمان والتخلف والتشريد وهناك منظمات راعية له وقد تشعب الإرهاب وتعدد ظواهره وغاياته وما يحمله من العنف والدمار وتعدد الباحثين في وصف الإرهاب وتحديد حل جذري.
إن الإرهاب الدولي وهو صنف خاص من أصناف العنف فلا نخلط بينه وبين أصناف أخرى كالعنف السياسي وغير السياسي كالجرائم السياسية وكالحروب التقليدية والتحرير والعصابات ولانخلط بينه وبين
أصناف أخرى كالإجرام المنظم والعابرللحدود كحركات العصيان والانقلابات
ومن هنا يجب أن يكون هناك للشباب عناية خاصة من الجميع بدءًا من الأسرة وأهل العلم وانتهاءًا برجل الدين الفقيه الأعلم لأنه الأدرى والأفهم بتربيتهم وخاصة التربية العقادية المثالية المعتدلة وهذا من أهم الأمور لأن تصحيح الأفكار هو الأهم للشباب لمواجهة غطرسة الحرب الفكرية والهجمة الشرسة التي يتعرض لها شبابنا في كل مكان والتي مع الأسف انتزعت من البعض القيم الأخلاقية والإجتماعية والدينية، وصلت إلى حد الإلحاد والكفر وتصدير المخدرات والمحرمات والتي لاتسيطر عليها أقوى الشعوب في العالم.
يقول المحقق الصرخي-دام ظله-
((ﻧﺮﻳﺪ أﻥ ﻧﺆﺳﺲ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻋﺎﻣﺔ ﻳﺴﻴﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻄﻴﺒﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﺤﺚ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻖ ﺑﻌﺪ أﻥ ﻳﺰﻛﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻳﻄﻬﺮﻫﺎ ﻓﻴﺘﺒﻊ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﻳﻨﺼﺮﻩ ، ﻓإﻥ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺤﻚ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻟﻘﺒﻮﻝ ﺍلأﻋﻤﺎﻝ ﻭﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﻨﺔ لأﻧﻪ ﻳﻤﺜﻞ ﻋﻠﻲ- ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ- ﻭﻭﻻﻳﺘﻪ ، ﻓﻠﺬﻟﻚ ﻋﻠﻴﻨﺎ أﻥ ﻧﻮﻃﻦ أﻧﻔﺴﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﻗﺒﻮﻟﻪ ﻭﺍﺗﺒﺎﻋﻪ ﻛﻲ ﻧﻜﻮﻥ ﻣﻦ أﻫﻞ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺔ‘))انتهى كلام الأستاذ.
https://www.facebook.com/alsrkhy.alhasany/videos/2419527741612785


القراء 423

التعليقات

فاضل_القيسي_

التكفير والارهاب من صنع اصحاب الافكار المنحرف الذين سخروا الفتاوي باسم الدين لقتل وسفك دماء الاخرين بغير وجه حق

فاضل_العراقي

يجب تحصين الشباب من الافكار الهدامة التي تدعوا الى التكفير وسفك دماء الاخرين

الفضلي_العراقي_

الجميع يتحمل المسؤولية اليوم في محاربة الفكر المتطرف الذي دمر شباب الامة بالافكار المنحرفه واشاعة ثقافة القتل والعنف في المجتمعات باسم الدين والدين منهم براء

العراقي_العربي_

الشباب عماد الامة ويجب تحصينهم من كل فكار متطرف هدام

عراق_الحضارة

الفكر الداعشي التكفيري الذي غزى عقول وافكار الشباب المسلم نتيجة عدم الوعي وتسطح الفكر عند شباب الامة

احمد_العراقي

احسنتم

علي_هاشم

وفقكم الله

مقالات ذات صلة

المفكروالعالم الإسلامي: مَن يُخطِئ بآيَة يَعتقد أنّه مُفوَّضًا بِِها كَيف يَكون مَعصومًا؟!

المفكر الإسلامي المعاصر: السّيَاحَة وَزِيارَة آثَار(أصفَهان) اِعتَبَرَها الأستَاذ فُرصَةً مُبهِجَةً لَطيفَة!

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر- إصرَار عَلى السياحة …بِالرّغم مِن الدّمار… وَالقَتلِ …في العِراق !!؟

المفكر الإسلامي المعاصر: أستاذنا الصدرغَيْر مَعْصُوم...سِيَاحَة وَآثَار...قَصْف وَدَمَار

المفكروالمحقق الإسلامي:لايجتمع العرفان مع الرياء

المفكروالمحقق الإسلامي: ياسيدي الصدر إذا كان الخَامنئي إمَام كُلّ البَشَر!"فأين اجتَهِادًكم

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر: الخامنئي إمَام كُلّ البَشَر"...شَاعِر أو فَقِيه وَمَرجِع؟!!

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر:جَلسات تَحضِير الأرواح لا تُناسب عموم الناس..فكيف بِعالِم وَمُجتهِد؟!

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر:جَلسات تَحضِير الأرواح لا تُناسب عموم الناس..فكيف بِعالِم وَمُجتهِد؟!

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر..الأهداف وَهْمِيّة لــ(40) عامَا..أستَاذُنَا الصّدر..نَاظِم لِلشِّعر وَشَاعر!!

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر..الأهداف وَهْمِيّة لــ(40) عامَا..أستَاذُنَا الصّدر..نَاظِم لِلشِّعر وَشَاعر!!

الى أستَاذُنَا الصدرهل الخامنئي استاذكم

الأمسيات الرمضانية تتجلى وإحياء ليلة القدر- المحقق الأستاذ موجهاً

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر:أستَاذُنَا الصّدرُ..مَوْسُوعِيٌّ مُجتَهِدٌ...العِرفَانُ اِضْطِرَابٌ

المفكر الإسلامي المعاصر: كَیفَ عَرَفَ الأستَاذُ أنّ هذِه مِن أروَاح الإنسِ وَلَيسَت مِن الجِنّ؟!.

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر: أعلَم وَصَاحِب وِلَايَة..أيَحتَاج إذنَ الخُوئِي؟!

عَلْي - رمزُ العَدالة والتَّقْوَى والاِعْتِدالُ - سَارَ عَلَى نَهْجِهِ المحققِ الأُستاذ

عَلْي رمزُ العَدالة والتَّقْوَى والاِعْتِدالُ - سَارَ عَلَى نَهْجِهِ المحققِ الأُستاذ

الفيلسوف والمفكرالإسلامي مغردا:النَّبِيّ العَرَبِيّ..القُرآن العَرَبِيّ..اللِّسان العَرَبِيّ..المَهديّ العَرَبِيّ

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر:هل أن القارئ للسورة الرجل أو رأس الحسين ؟!!

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر: جَلسة تَحضِير الأروَاح...مَاذا حَصَل؟!!

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر: مَن الّذي يَقرأ...الرّجل أو رأس الحسين؟!!

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر:هَل الجِنّ ثِقَة وَمَعصُوم؟!..عِلمُ الرّجَالِ يُجِيب!!

حسَنُ، سيدي يا كريمَ الكرام -سار على خطاك حفيدك المحقق الهمام قامع الباطل بكل اقدام

الصيام لمن كان عمله السفر- في فقه المفكر الإسلامي المعاصر

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر- تَحضِيرُ الأروَاحِ..مَنشَأ أمرِيكِيٌّ..طقوسٌ دِينِيّةٌ قَدِيمَة!!

صيام المغترب في الدول الاسكندنافية - في فقه المفكر الاسلامي المعاصر

حكم الصيام للمسافر لغرض العلاج- في فقه المفكر الاسلامي المعاصر

الصيام في البلاد التي لم تغب الشمس فيها -في فقه المفكر الإسلامي المعاصر

الفيلسوف العالم الباحث مغرداً:مَاذا يرَى..شَيخُه وَالآلاف مِثله؟!!

الأمسيات القرآنية الرمضانية هي تقوى واعتدال الشباب المسلم - المحقق الأستاذ داعماً

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر:چا شنُو..اشبَقّيتوا..للسَحَرة وَالمُشَعوِذين؟!

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر:أثمَانٌ دنيَوِيّة وَطَلَبٌ لِلسُّمعَة ومُخَالفَةٌ لِدَعوَى السّلوكِ وَالعِرفَان!

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر: إذا كان (90ـ95)% اختصَاص صَدّام وَدَولَته..فَأينَ الشّجَاعَة؟وَلِمَ الصّراع؟

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر: أستاذنا الصدر لا يَعرفُ مَا هُوَ "العِرفَان"وظاهر كلامه الاضطراب

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر:أستَاذُنَا الصّدرُ ‏غيرُ مَعصوم..بِـدُون عِرفَان...تَحقِيقًا أكِيدًا

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر:اقتراح العزلة لايطاع الله من حيث يعصى

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر:اِنكَسرَ القَلَم..لكِن..أين العِرفَان؟!

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر:أستَاذُنَا الصّدرُ ‏غيرُ مَعصوم..بِـدُون عِرفَان...تَحقِيقًا أكِيدًا

المُفكِّرالإِسْلامِيَّ المَعَاصِر: إذا كان (90ـ95)% اختصَاص صَدّام وَدَولَته..فَأينَ الشّجَاعَة؟وَلِمَ الصّراع؟



خريطة الموقع


2020 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.net