اخر الاخبار

الثلاثاء , 1 أكتوبر , 2019


مُواجهةُ فِكر الإرهاب والإلحاد والفَسَاد - بِاعْتِدالٍ وتَقْوى الشَّبَاب الوَاعِد : المحققُ الأُستاذ نَاصحًا

- بقلم الكاتب -احمد الحياوي -

نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ ۚ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى
كلنا يقرأ ويسمع ويشاهد التغيرات في الأحداث والوقائع والتواريخ ورغم التشوية والتدليس والكذب من قبل الفكر التيمي بحق الاسلام والمارقه وما انتهجه الدواعش اليوم او القاعدة او دول الغرب الكافر اوالعصابات وغيرها من المسميات العديدة تحت غطاء الدين والديمقراطية !!! والاسلام براء منهم كبراءة الذئب من دم يوسف ومن اعمالهم الى يوم قيام الساعة !!
لماذا صبحت أعمال الارهاب والقتل والدمار والالحاد والفساد تحصل في الدول الفقيرة والضعيفة !! هل لأنها لاتستطيع حماية نفسها ام لأنها اصبحت ملاذ ومراد المرتزقة والعصابات والتكتلات!! وهل أن الفساد اصبح طابعا سائدًا !! لماذا بلد الخير والعطاء العراق بات مكانًا للجريمة ومسلسل التمثيل بالاجساد وقطع الرؤوس وحرق وسلب دون حق مستمر هل هو مصيرنا المحتوم !!
امراة تبيع اعضائها في الموصل لتاكل وتشرب مع عيالها !
وشباب تنشر فكر الالحاد لأنها وصلت الى حد البطالة ليس لها من سامع وناصح لاسيما مع كثرة مروجي المخدرات والخمور واصدقاء السوء ثم الجريمة والانتحار هل هذا مصيرنا وما انتجناه منذ السقوط ولحد الان !!
وهل للحضارة والتراث والثقافة والفنون والعلوم ذهبت دون جدوى وذكرى مرت ودون رجعة واحترام !!ا
ام ساد الصمت والجهل والمصالح ادون نقاش واعتراض ! وهل للكهنة الذبن يختبؤون خلف استار الدين دور في كل ذلك !وهل للضمير المسلم النائم في غفلة و من صحوة !! وهل للكرام والاخيار أذن صاغية لو نصحوا؟!
هل لذكرى الحسين -عليه السلام- من دور في تصحيح المسار فيما تحمله من أهداف ومضامين سامية؟
الآن فالناس يشاهدون هذه الفتن وتجدهم في لهْوهم وغفلتهم وإعراضهم عن الله جل وعلا فما الذي دهى القلوب وما الذي غطاها وغشى على العيون
-----------------
قال المرجع المعلم
ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﻳﺔ ﻻ ﺗﻤﻨﻊ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﻻ ﺗﺮﺗﻘﻲ ﺑﺎلإﻧﺴﺎﻥ أﻥ ﻳﻌﺒﺮ ﺍﻟﺼﺮﺍﻁ إﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﺔ، ﺑﻞ ﺍلأﺧﻼﻕ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺗأﺧﺬ ﺑﻴﺪ ﺍلإﻧﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﺤﺸﺮ ﻭﻳﺠﺘﺎﺯ ﺍﻟﺴﻌﻴﺮ ﻭﺍﻟﻮﺩﻳﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﺮﻗﺔ ﻭﺟﻬﻨﻢ ﻭﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ، ﻓﻤﻦ ﺗﺤﻠّﻰ ﺑﺎلأﺧﻼﻕ ﻭﺭﻛﺐ ﺳﻔﻴﻨﺘﻬﺎ ﻋﺒﺮ إﻟﻰ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍلآﺧﺮ ﻭﺻﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ، ﻭﻣﻦ ﻻ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺍلأﺧلاﻖ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ.
مقتبس من البحث الأخلاقي "روح الصلاة " لسماحة المرجع الأعلى السيد الصرخي الحسني- دام ظله- انتهى كلام الاستاذ
اليوم سار شبابنا المسلم الواعد نحو الاعتدال والتقوى والوسطية كصفات اخلاقية وفي المهرجانات الاسلامية والثقافية والعقائدية التي تقام بإشراف من قبل مكاتب السيد الأستاذ الصرخي في جميع المحافظات والتي تتخللها عدة فقرات منها قراءة القران الكريم والدروس والمحاضرات الفكرية والقصائد المعتدلة الهادفة التي تجسد روح وهدف ثورة عاشوراء.




#الشبابُ_والأشبالُ_تُفنّدُ_الإلحادَ
راب حسيني || بدرب الاُستاذ || محمد السبتي | محمد الخفاجي | علي الشحماني|| كلمات : ابو الدر الدراجي







القراء 47

التعليقات


مقالات ذات صلة

مُواجهةُ فِكر الإرهاب والإلحاد والفَسَاد - بِاعْتِدالٍ وتَقْوى الشَّبَاب الوَاعِد : المحققُ الأُستاذ نَاصحًا

الرَّاب المهدويّ والشورالمقدس سَائِرَان بشَبابنَاَ نَحْو الاعْتِدَالُ.. المحقق الصرخي راعيًا

العلاقات غير الشرعية بين الجنسين - في فقه المحقق الاستاذ

العلاقات غير الشرعية بين الجنسين - في فقه المحقق الاستاذ

العلم والتقوى والتضحية هي الغاية من ثورة الحسين - في فكر المحقق الاستاذ

المحقق الأستاذ :هل أخذنا الدروس والعبر من الحسين عليه السلام ونصرنا الحق

محرّم، شهرٌ الحزن والفراق، في ضمير ووجدان المحقق الأستاذ

الشبابُ المسلم الواعد أنصارٌ للثورةِالحسينيةِ في فكرالمحقق الأستاذ

الثورة الحسينية ومنهجها العقائدي الصادق - في ضميرالمحقق الاستاذ

المحقق الأستاذ يصنع من الشباب المسلم الواعد طاقات فعالة و فكرمعتدل

الشباب بين إقصاء العقل وتوظيف النص الديني لصالح التكفيروالإرهاب والالحاد في فكر السيد الأستاذ.

المحقق الاستاذ - يزيد قتل الحسين وآله وصحبه

المحقق الاستاذ – يزيد قتل الحسين وآله وصحبه

الرسول الكريم يأمر بزيارة القبور - في فكر المحقق الصرخي

ملحمة الطف الخالدة - في ضمير المحقق الاستاذ

عاشوراءُ.. قرآنٌ و تربيةٌ وأخلاقٌ وعزاءٌ - في قلب وفكر المحقق الأستاذ

المحقق الأستاذ- المارقة عجزوا عن حماية المدن والناس،واحتموا بالمدنيين وجعلوهم دروعًا بشرية

الصلاة خلف الامام غير العادل - في فقه المحقق الاستاذ

المحقق الصرخي : سلاطين التيمية جبناء ينتهجون التقيّة رغم قوَّتهم وعساكرهم!!!

التطبير بينَ المشروعيةِ والتبرّعِ بالدمِ - في فقه المحقق الاستاذ

المحقق الصرخي - لنتعلم من الحسين الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الحسين..علم وتقوى ووسطية وأخلاق.. المحقق الأستاذ إنموذجًا

المحقق الاستاذ - أصبحت ثورة الحسين ونهضته وتضحيته هي الهدف والغاية التي ملكت القلوب

عاشوراءُ - هي قرآنٌ وتربيةٌ وأخلاقٌ في ضمير المحقق الأستاذ

السيد الأستاذ.. "عيسى ويحيى.. يمهِّدان للمخلِّص المنتظر.. مقارنة الأديان

المحقق الصرخي - التكفير والسبي وبيع الإنسان المسلم وغيره أتى من أئمّة التيمية الدواعش !!

المحقق الصرخي -التكغير والسبي وبيع الانسان المسلم وغيره اتى من ائمة التيمية الدواعش !!

المحقق الصرخي_ يسير بالشباب نحو الوسطية والتقوى والإعتدال

المحقق الصرخي ومنظومته الفكرية في مواجهة التطرف والإلحاد!

المحقق الصرخي - حبُّ عليّ اتّباع لأخلاقه وعطفه

المحقق الصرخي يسير على نهج الرسول الأكرم في مباهلة ابن كاطع



خريطة الموقع


2019 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.net