اخر الاخبار

الأحد , 22 مارس , 2020


الفيلَسُوفُ المُعاصَر- الإِمامُ الكَاظْمُ- كانَ أَماناً ورَحْمَةً للْعَالَمِينَ
بقام احمد الحياوي
قوله تعالى أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ
فأولياء الله هم أهل التقوى، هم أهل الإيمان، هم الذين أطاعوا الله ورسوله، واستقاموا على دين الله، وتركوا الشرك والمعاصي هؤلاء هم أولياء الله، يجب حبهم في الله، وهم أهل البيت-سلام الله عليهم-
في كل سنة يستذكر العالم الإسلامي والعربي بل عموم العالم هذا المصاب الجلل ألا وهو استشهاد الإمام " موسى بن جعفر الصادق " -عليه السلام-
وأئمة أهل البيت-عليهم السلام- باعتبارهم مسؤولين عن رعاية الدين، وحماية المسلمين، كان من واجبهم الشرعي مقاومة ذلك الحكم الجائر ومكافحة الظالمين المستبدين، فنفروا في وجه الظلم، وأنقذوا المجتمع الإسلامي من الجور والاستبداد الّذين حلا في العباد والبلاد. فقاموا بما يجب عليهم من أداء رسالتهم الإنسانية بكل أمانة وإخلاص.
يقول المحقق الأستاذ الصرخي عن دور جده الإمام الكاظم - عليه السلام- حيث يقول
الإمام الكاظم - عليه السلام - كان أمانًا ورحمةً للعالمين
إنّه لا يمثّل جهة وحزبًا معارضًا، كالأحزاب المتصارعة على الدنيا والمنافع الشخصيّة الخاصّة. كان إمامًا تقيًّا نقيًّا زاهدًا عابدًا ناسكًا مخلصًا عالمًا عاملًا آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر، كان أمانًا حجّة شافعًا رحمة للعالمين.
إذًا لماذا هذا العداء والنصب والبغضاء؟ ولماذا التجسّس والمراقبة والتضييق والمداهمة فالترويع والاعتقال فالحبس والسجن والطامورات مع أنـواع العذاب ثـمّ السـمّ والقتل والشـهادة؟
مقتبس من كتاب (نزيل السجون) لسماحة السيد الأستاذ الصرخي الحسني - دام ظله -
#الصرخي_يغرد_ولايةالفقيه_ولايةالطاغوت
#ولايه_الطاغوت_مخدرات_انحلال
#كورونا_كشف_القناع
http://www.mediafire.com/convkey/fc67/rxgo8o7ab6dequlzg.jpg


القراء 89

التعليقات

حامد_كاظم

موفقين ان شاء الله

مقالات ذات صلة

الفيلسوف المعاصر مغردا - السّلوكيّ يقودُ أتباعَه كالقَطِيعِ ويُسَيطرُ عَلَيهم بالتّجهِيلِ وإلغَاءِ العَقلِ

الشَّبَابِ الْمُسْلِمُ الوَاعِدُ حَطَّمَ كلَّ قَيَّؤدَ الكُفْروالإِلْحَادِ --المفَكَّرَالإِسْلامِيَّ دْاعِمًا

كورونا...بَيتُ التّخَلّفِ وَالنّفَاق..يَنتَهِكُ حُرمَة الأموَات الْجُهَّالُ يُحِبُّونَ الْجَهْلَ..الفيلسوف المعاصر مغردا

المُفَكَّر الإِسْلامِيَّ مغردا - لِمَاذا الانتِهاكُ الصّارخ لِحُرمَةِ وَكَرامَة أموَات كورونا فِي العِرَاق

تغسيل ودفن الميت بفايروس كورونا -- في فقه المفكَر الإِسْلاَمِيُّ

الفيلَسُوفُ العالمُ والبَاحْثُ : إلى الشَّبَابُ - الدِّينِ الأخْلاَقُ -- وتَحْرِيرُ العُقُولٌ

كورونا...بَيتُ التّخَلّفِ وَالنّفَاق..يَنتَهِكُ حُرمَة الأموَات الْجُهَّالُ يُحِبُّونَ الْجَهْلَ.المفَكَّرَالإِسْلامِيَّ مغَرَدًا

المفكَرالإِسْلاَمِيُّ مُغرِداً- وِلايَةُ الفَقِيهِ..وِلايَةُ الطّاغوت-مَكّة..المَدِينَة..الكُوفَة..مَعَ المَلَائِكَةِ وَالرُّعْب

كوفيد- 19- والكَاهِن الأكبر..والضِّباع - المفكر والمحقق الاسلامي مُغرَدًا

ماحكم المصاب بفايروس كورونا ولم يخبر الناس - في فقه المحقق الاستاذ

شَعْبانُ الخَيِّرُ، بمُوَلِّد الدُّرر فيكَ أبناء النبيّ البَشَيرُ- هم السَلامُ والاِعْتِدالِ والتَّقْوَى -الفيلَسُوفُ مُتبَارَكاً

بشراكَ شعبان الخير-بمولد الدُّررفيكَ أبناء النبيّ البشير- تَبارَكَ بَنُورُهَمَّ - المُفَكِّرٌ الإِسْلامِيَّ

وَلاَّدات شَعْبَانُ هَيِّ سِلمٌ واِعتدال - سارَ عَلَى نَهْجِهم الفيلَسُوفُ المُعَاصِرٌ

المُفكِّر الإِسْلاَمِيُّ مغَرَدًا - الحِمايَةُ الدّولِيّةُ..مِن..الجَريمَةِ وتَناطُحِ الأَشْرَارِ

المحقق الأستاذ - يفسرمعنى حديث (منْ جَاءَنِي زَائِرًا .. كَانَ حَقًّا عَلَيَّ أَنْ أَكُونَ لَهُ شَفِيعًا يوم القيامة)

الشَّبَابُ الْمُسْلِمُ الوَاعِدُ - اِمتَلَكَ كَلَّ صِفات التَّقْوَى والاِعْتِدالُ إِلَتي أَسَّسَهَا :الفيلَسُوفُ المَعَاصِر

المبِعثُ النَّبَوِيِّ - وِلادَة النُّورُ و العِدْلُ و التَّقْوَى فِي المُجْتَمَعُ --- قد وُلِدَ فِي ذكراهُ الفَيْلَسُوفُ المُعاصَر

الفيلَسُوفُ الْمُعَاصِرُ مُنَادِياً - اوقفوا قَتَل العِرَاق

الفيلسوف المعاصر-جعل مَنَّ الشَّبَابُ الوَاعِدُ أنْصَارٌ للحقّ والْوَسِطِيُّة السَّائِرُ عَلَى نَهَجَ الإِمامُ الكَاظِمُ

الفيلَسُوفُ الْمُعَاصِرُ- الأخطَرَ مِنْ الدَّجَالِ مَوْجُودُون فِي كُلِّ زَمانٍ ومَكان

مُوسَى بْنُ جَعفَر، هَوٍ اِعتَدَالَ ووَسَطيّة الإِسلامُ.. سارَ عَلَى نَهْجَهُ المحقَّق الأُسْتَاذَ

الفيلَسُوفُ المُعاصَر- الإِمامُ الكَاظْمُ- كانَ أَماناً ورَحْمَةً للْعَالَمِينَ

الفيلَسُوفُ المعاصر -النَّاجِون مَنَّ يميّزون الحقّ بالعقلُ والعَلَمُ -

الفيلَسُوفُ المعاصر - النَّاجِون مَنَّ يميّزون الحقّ بالعقلُ والعَلَمُ

الفيلَسُوفُ المَعَاصِرُ الإِمامُ الكَاظِمُ لَمْ يَكُنِ سياسيًّا اوزعيمٌا لأحْزَابٌ بَلَّ كانَ إماما تقيَّأَ زَهَدًا عَابِدٌ مُخَلِّصاً

الإمام الكاظم مدرسة التقوى والوسطية .. المحقق الصرخي متأسيًا

الفيلسوف المعاصر: الى الشباب -- الدين الاخلاق -- وتحرير العقول

مهرجانات التضامن مع تظاهرات شباب العراق مشروع سلام تبناه الشباب المسلم الواعد

تحصين الفكر بالتقوى والاعتدال والوسطية سمات شبابنا الواعي الفيلسوف المعاصر إنموذجًا

تحصين الفكر بالتقوى والاعتدال والوسطية سمات شبابنا الواعي -الفيلسوف المعاصر إنموذجًا

الفيلسوف المعاصر - لا حكومةَ وَلَا رَايَة..قَبلَ عِيسَى والمَوعُود

الفيلسوف المعاصر- وِلايَةُ الفَقِيهِ .. قِوامٌ لِلدّين .. أُو فَوْضَى وَتَهْدِيم

مَجَالِسِنَا التَّربويّة والتوعوية هي اِستِنقاذ وخَلاَص مَن الفتن الأَهْوالُ الفيلَسُوفُ المَعَاصِر: مَوْجَها

الفيلَسُوفُ المعاصر- يَجْعَلْ مَن التَّقْوَى أسَاسَا رَصِيْنا فِي فَكَرَ الشَّبَابُ العِراقِيِّ الوَاعْيُ ب

الفيلَسُوفُ امَن التَّقْوَى أسَاسَا رَصِيْنا فِي فَكَرَ الشَّبَابُ العِراقِيِّ الوَاعْيُ

الصرخي - يغرد ولايه الفقيه ولايه الطاغوت وتدمير للشعوب

المُعَلِّمٌ والأُستاذ العِراقِيِّ -يَصْنَعُ جِيلاً عِراقيّاً واعِداً مُعْتَدِلًا

الفيلسوف المعاصر سَائِرَا بشَبابنَاَ العراقي نَحْوالكَمَالِ والاعْتِدَالُ

شباب العراق... أرادوا الوطن.....أعطوهم الوطن ...قالها الفيلسوف المعاصر

الفيلسوف المعاصر مغردًا -[وِلايَةُ الفَقِيهِ...وِلايَةُ الطّاغوت]



خريطة الموقع


2020 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.net