اخر الاخبار

الأحد , 22 مارس , 2020


الفيلَسُوفُ الْمُعَاصِرُ- الأخطَرَ مِنْ الدَّجَالِ مَوْجُودُون فِي كُلِّ زَمانٍ ومَكان
بقلم احمد الحياوي
كان أبو الحسن موسى بن جعفر الصادق - عليه السلام أعبد أهل زمانه , أزهدهم , وأفقههم , وأسخاهم كفا , وأكرمهم نفسا وروي أنه كان يصلي نوافل الليل و يصلها بصلاة الصبح ثم يعقب حتى تطلع الشمس و كان يبكي من خشية الله حتى تخضل لحيته بالدموع وكان أوصل الناس لأهله ورحمه وكان يتفقد فقراء المدينة في الليل فيحمل إليهم الزبيل فيه العين والورق والأدقة والتمور فيوصل إليهم ذلك ولا يعلمون من أي جهة
لقد أبهر العالم و العقول وحير الألباب ،بعبادته وتقواه واعتداله، وانقطاعه إلى الله-عزّ وجلّ-: وقد اعتبر وجوده في السجن نعمة من أعظم النعم التي منحها الله له، وذلك لتفرغه للعبادة، فكان يشكر ربه تعالى على ذلك ويدعو بهذا الدعاء الروحاني قائلاً:
(اللهم، إنك تعلم أني كنت أسألك أن تفرغني لعبادتك، اللهم وقد فعلت فلك الحمد)
لقد قضى زهرة شبابه في ظلمات السجون محجوباً عن أهله وشيعته، محروماً من نشر علومه على الناس جميعاً. فكان شبيه عيسى بن مريم في تقواه وورعه وصلاحه.
جاهد هارون في ظلمه بحق الإمام ، وأمعن في التنكيل به خوفاً من تسلمه الخلافة، علماً أن الإمام-عليه السلام- لم يكن يبغي الحكم والسلطان، ولم يكن يبغي الجاه والمال، وإنما كان يبغي نشر العدل والحق بين الناس، ومقاومة ظلم أولئك الحكام وجورهم واستبدادهم بأمور المسلمين.
فهنا يبين الفيلسوف والمفكر الصرخي عن حجم المعاناة في الأمس وما يحصل اليوم حيث قال,
الدور الأوّل والرئيس الذي أدّى إلى معاناة الإمام الكاظم - عليه السلام - من التجسّس والتضييق والمداهمة والترويع والاعتقال والسجن والتعذيب واللوعة والفراق ثمّ السمّ والقتل...، إنّهم الأخطر من الدجّال والأشدّ والأخوف على الأمّة منه، وهم موجودون في كلّ زمان ومكان، وإليهم ترجع مأساة المجتمع الإنسانيّ على مرّ العصور منذ الأنبياء والمرسلين - عليهم السلام -، مرورًا بخاتمهم وأهل بيته - صلوات الله عليهم أجمعين -، حتّى قائم الأمّة المهديّ الحجّة ابن الحسن - عجّل الله فرجه الشريف -، حيث يتأوّل كلٌّ منهم عليه القرآن، ويقولون له: ارجع، إنَّ الدين بخير لا حاجة لنا بك.
مقتبس من كتاب (نزيل السجون) لسماحة السيد الأستاذ الصرخي الحسني - دام ظله -
#الصرخي_يغرد_ولايةالفقيه_ولايةالطاغوت
#ولايه_الطاغوت_مخدرات_انحلال
#كورونا_كشف_القناع
http://www.mediafire.com/convkey/f4fd/ivpitrrk18gt7lnzg.jpg



القراء 116

التعليقات

فاطمة_ماجد

موفقين ان شاء الله

مقالات ذات صلة

الفيلسوف المعاصر مغردا - السّلوكيّ يقودُ أتباعَه كالقَطِيعِ ويُسَيطرُ عَلَيهم بالتّجهِيلِ وإلغَاءِ العَقلِ

الشَّبَابِ الْمُسْلِمُ الوَاعِدُ حَطَّمَ كلَّ قَيَّؤدَ الكُفْروالإِلْحَادِ --المفَكَّرَالإِسْلامِيَّ دْاعِمًا

كورونا...بَيتُ التّخَلّفِ وَالنّفَاق..يَنتَهِكُ حُرمَة الأموَات الْجُهَّالُ يُحِبُّونَ الْجَهْلَ..الفيلسوف المعاصر مغردا

المُفَكَّر الإِسْلامِيَّ مغردا - لِمَاذا الانتِهاكُ الصّارخ لِحُرمَةِ وَكَرامَة أموَات كورونا فِي العِرَاق

تغسيل ودفن الميت بفايروس كورونا -- في فقه المفكَر الإِسْلاَمِيُّ

الفيلَسُوفُ العالمُ والبَاحْثُ : إلى الشَّبَابُ - الدِّينِ الأخْلاَقُ -- وتَحْرِيرُ العُقُولٌ

كورونا...بَيتُ التّخَلّفِ وَالنّفَاق..يَنتَهِكُ حُرمَة الأموَات الْجُهَّالُ يُحِبُّونَ الْجَهْلَ.المفَكَّرَالإِسْلامِيَّ مغَرَدًا

المفكَرالإِسْلاَمِيُّ مُغرِداً- وِلايَةُ الفَقِيهِ..وِلايَةُ الطّاغوت-مَكّة..المَدِينَة..الكُوفَة..مَعَ المَلَائِكَةِ وَالرُّعْب

كوفيد- 19- والكَاهِن الأكبر..والضِّباع - المفكر والمحقق الاسلامي مُغرَدًا

ماحكم المصاب بفايروس كورونا ولم يخبر الناس - في فقه المحقق الاستاذ

شَعْبانُ الخَيِّرُ، بمُوَلِّد الدُّرر فيكَ أبناء النبيّ البَشَيرُ- هم السَلامُ والاِعْتِدالِ والتَّقْوَى -الفيلَسُوفُ مُتبَارَكاً

بشراكَ شعبان الخير-بمولد الدُّررفيكَ أبناء النبيّ البشير- تَبارَكَ بَنُورُهَمَّ - المُفَكِّرٌ الإِسْلامِيَّ

وَلاَّدات شَعْبَانُ هَيِّ سِلمٌ واِعتدال - سارَ عَلَى نَهْجِهم الفيلَسُوفُ المُعَاصِرٌ

المُفكِّر الإِسْلاَمِيُّ مغَرَدًا - الحِمايَةُ الدّولِيّةُ..مِن..الجَريمَةِ وتَناطُحِ الأَشْرَارِ

المحقق الأستاذ - يفسرمعنى حديث (منْ جَاءَنِي زَائِرًا .. كَانَ حَقًّا عَلَيَّ أَنْ أَكُونَ لَهُ شَفِيعًا يوم القيامة)

الشَّبَابُ الْمُسْلِمُ الوَاعِدُ - اِمتَلَكَ كَلَّ صِفات التَّقْوَى والاِعْتِدالُ إِلَتي أَسَّسَهَا :الفيلَسُوفُ المَعَاصِر

المبِعثُ النَّبَوِيِّ - وِلادَة النُّورُ و العِدْلُ و التَّقْوَى فِي المُجْتَمَعُ --- قد وُلِدَ فِي ذكراهُ الفَيْلَسُوفُ المُعاصَر

الفيلَسُوفُ الْمُعَاصِرُ مُنَادِياً - اوقفوا قَتَل العِرَاق

الفيلسوف المعاصر-جعل مَنَّ الشَّبَابُ الوَاعِدُ أنْصَارٌ للحقّ والْوَسِطِيُّة السَّائِرُ عَلَى نَهَجَ الإِمامُ الكَاظِمُ

الفيلَسُوفُ الْمُعَاصِرُ- الأخطَرَ مِنْ الدَّجَالِ مَوْجُودُون فِي كُلِّ زَمانٍ ومَكان

مُوسَى بْنُ جَعفَر، هَوٍ اِعتَدَالَ ووَسَطيّة الإِسلامُ.. سارَ عَلَى نَهْجَهُ المحقَّق الأُسْتَاذَ

الفيلَسُوفُ المُعاصَر- الإِمامُ الكَاظْمُ- كانَ أَماناً ورَحْمَةً للْعَالَمِينَ

الفيلَسُوفُ المعاصر -النَّاجِون مَنَّ يميّزون الحقّ بالعقلُ والعَلَمُ -

الفيلَسُوفُ المعاصر - النَّاجِون مَنَّ يميّزون الحقّ بالعقلُ والعَلَمُ

الفيلَسُوفُ المَعَاصِرُ الإِمامُ الكَاظِمُ لَمْ يَكُنِ سياسيًّا اوزعيمٌا لأحْزَابٌ بَلَّ كانَ إماما تقيَّأَ زَهَدًا عَابِدٌ مُخَلِّصاً

الإمام الكاظم مدرسة التقوى والوسطية .. المحقق الصرخي متأسيًا

الفيلسوف المعاصر: الى الشباب -- الدين الاخلاق -- وتحرير العقول

مهرجانات التضامن مع تظاهرات شباب العراق مشروع سلام تبناه الشباب المسلم الواعد

تحصين الفكر بالتقوى والاعتدال والوسطية سمات شبابنا الواعي الفيلسوف المعاصر إنموذجًا

تحصين الفكر بالتقوى والاعتدال والوسطية سمات شبابنا الواعي -الفيلسوف المعاصر إنموذجًا

الفيلسوف المعاصر - لا حكومةَ وَلَا رَايَة..قَبلَ عِيسَى والمَوعُود

الفيلسوف المعاصر- وِلايَةُ الفَقِيهِ .. قِوامٌ لِلدّين .. أُو فَوْضَى وَتَهْدِيم

مَجَالِسِنَا التَّربويّة والتوعوية هي اِستِنقاذ وخَلاَص مَن الفتن الأَهْوالُ الفيلَسُوفُ المَعَاصِر: مَوْجَها

الفيلَسُوفُ المعاصر- يَجْعَلْ مَن التَّقْوَى أسَاسَا رَصِيْنا فِي فَكَرَ الشَّبَابُ العِراقِيِّ الوَاعْيُ ب

الفيلَسُوفُ امَن التَّقْوَى أسَاسَا رَصِيْنا فِي فَكَرَ الشَّبَابُ العِراقِيِّ الوَاعْيُ

الصرخي - يغرد ولايه الفقيه ولايه الطاغوت وتدمير للشعوب

المُعَلِّمٌ والأُستاذ العِراقِيِّ -يَصْنَعُ جِيلاً عِراقيّاً واعِداً مُعْتَدِلًا

الفيلسوف المعاصر سَائِرَا بشَبابنَاَ العراقي نَحْوالكَمَالِ والاعْتِدَالُ

شباب العراق... أرادوا الوطن.....أعطوهم الوطن ...قالها الفيلسوف المعاصر

الفيلسوف المعاصر مغردًا -[وِلايَةُ الفَقِيهِ...وِلايَةُ الطّاغوت]



خريطة الموقع


2020 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.net