اخر الاخبار

الأحد , 22 مارس , 2020


الفيلَسُوفُ المُعاصَر-جعل مَنَّ الشَّبَابُ الوَاعِدُ أنْصَارٌ للحقّ والْوَسِطِيُّة السَّائِرُ عَلَى نَهَجَ الإِمامُ الكَاظِمُ
بقلم احمد الحياوي
إن موجات التردي والإلحاد والأخطار النفسية والتي كثرت و بدأت تعصف بالبلاد والعباد من جراء الفتن والفساد تحتاج إلى وقفة حقيقية والسير واتباع الحق وإلى مواجهة هذه المخاطروالانحرافات والالحاد التي غزتنا والتي تؤدي إلى التهلكة والضياع
وأتت المهرجانات الإسلامية والتي تناولت قراءة القرآن والحوارات الفقهية والأصولية والأناشيد الوطنية ومعها طوري الراب المهدوي الإسلامي والشور المقدس والمنزلة العملية والفكرية للمحقق الصرخي الحسني-دام ظله- نموذجًا حيًا لتأسيس عينة ناجحة من أشبال وشباب عراقي ناجح يأخذ الدور على عاتقه وإيصال رسالة إلى المجتمع مرادها تطوير النفس واكتمالها بالكمال التربوي والأخلاقي والعقائدي الصحيح.
إن الصراعات الداخلية والمستأكلين باسم الدين والاحزاب المتسلطة وتأجيج الأباطيل والمصائب والويلات والاوبئة والأمراض والجهل والمخدرات والخمور والبطالة لهم بها مصالح ولهم بها غايات ونوايا والتي كثرت وأخذت تلك من شبابنا والمجتمع العراقي و الأجيال الكثير وخصوصًا ونحن نمر بالعراق بأزمة اقتصادية ونفسية واجتماعية وسياسية وتدهور لايتحمل ظهرهذا الشعب الكثير من القتل والإرهاب و الظلم و التجاهل والانعدام. وبطش الأحزاب الحاكمة
فإن إمامنا الكاظم-عليه السلام- هو الحق ومن أراد أن يعرف الحق فلينظر إلى الإمام وما تعرض له من أقسى أنواع الظلم والسجن ولكنه بقى معتدلا مخلصًا لله وشريعته وهو يواجه ظلم واستكبار حكم هارون الظالم بالصبر والاعتدال والتقوى والوسطية ولكن أين كان عنه المسلمون أين الأخيار أين أصحاب الغيرة والخوف ساكن في أعماق قلوبهم يرتجف من حكم هارون وسطوته وجبروته
عندما نهيء جيل واعي يحمل أساسًا أخلاقيًا رصينًا من تلك الصفات سيكون الغد مشرق والأمل كبير في أمة إسلامية عريقة تحفظ أبنائها وسط الشعوب المسلمة الراقية.
يقول المحقق الأستاذ في ذكرى استشهاد الإمام الكاظم-عليه السلام-
الأخطر من الدجال موجودون في كل زمان ومكان
الدور الأوّل والرئيس الذي أدّى إلى معاناة الإمام الكاظم - عليه السلام - من التجسّس والتضييق والمداهمة والترويع والاعتقال والسجن والتعذيب واللوعة والفراق ثمّ السمّ والقتل...، إنّهم الأخطر من الدجّال والأشدّ والأخوف على الأمّة منه، وهم موجودون في كلّ زمان ومكان، وإليهم ترجع مأساة المجتمع الإنسانيّ على مرّ العصور منذ الأنبياء والمرسلين - عليهم السلام -، مرورًا بخاتمهم وأهل بيته - صلوات الله عليهم أجمعين -، حتّى قائم الأمّة المهديّ الحجّة ابن الحسن - عجّل الله فرجه الشريف -، حيث يتأوّل كلٌّ منهم عليه القرآن، ويقولون له: ارجع، إنَّ الدين بخير لا حاجة لنا بك.
مقتبس من كتاب (نزيل السجون) لسماحة السيد الأستاذ الصرخي الحسني - دام ظله -.
https://youtu.be/3goJzvftU4k


القراء 101

التعليقات

كريم_يوسف

وفقكم الله

مقالات ذات صلة

الفيلسوف المعاصر مغردا - السّلوكيّ يقودُ أتباعَه كالقَطِيعِ ويُسَيطرُ عَلَيهم بالتّجهِيلِ وإلغَاءِ العَقلِ

الشَّبَابِ الْمُسْلِمُ الوَاعِدُ حَطَّمَ كلَّ قَيَّؤدَ الكُفْروالإِلْحَادِ --المفَكَّرَالإِسْلامِيَّ دْاعِمًا

كورونا...بَيتُ التّخَلّفِ وَالنّفَاق..يَنتَهِكُ حُرمَة الأموَات الْجُهَّالُ يُحِبُّونَ الْجَهْلَ..الفيلسوف المعاصر مغردا

المُفَكَّر الإِسْلامِيَّ مغردا - لِمَاذا الانتِهاكُ الصّارخ لِحُرمَةِ وَكَرامَة أموَات كورونا فِي العِرَاق

تغسيل ودفن الميت بفايروس كورونا -- في فقه المفكَر الإِسْلاَمِيُّ

الفيلَسُوفُ العالمُ والبَاحْثُ : إلى الشَّبَابُ - الدِّينِ الأخْلاَقُ -- وتَحْرِيرُ العُقُولٌ

كورونا...بَيتُ التّخَلّفِ وَالنّفَاق..يَنتَهِكُ حُرمَة الأموَات الْجُهَّالُ يُحِبُّونَ الْجَهْلَ.المفَكَّرَالإِسْلامِيَّ مغَرَدًا

المفكَرالإِسْلاَمِيُّ مُغرِداً- وِلايَةُ الفَقِيهِ..وِلايَةُ الطّاغوت-مَكّة..المَدِينَة..الكُوفَة..مَعَ المَلَائِكَةِ وَالرُّعْب

كوفيد- 19- والكَاهِن الأكبر..والضِّباع - المفكر والمحقق الاسلامي مُغرَدًا

ماحكم المصاب بفايروس كورونا ولم يخبر الناس - في فقه المحقق الاستاذ

شَعْبانُ الخَيِّرُ، بمُوَلِّد الدُّرر فيكَ أبناء النبيّ البَشَيرُ- هم السَلامُ والاِعْتِدالِ والتَّقْوَى -الفيلَسُوفُ مُتبَارَكاً

بشراكَ شعبان الخير-بمولد الدُّررفيكَ أبناء النبيّ البشير- تَبارَكَ بَنُورُهَمَّ - المُفَكِّرٌ الإِسْلامِيَّ

وَلاَّدات شَعْبَانُ هَيِّ سِلمٌ واِعتدال - سارَ عَلَى نَهْجِهم الفيلَسُوفُ المُعَاصِرٌ

المُفكِّر الإِسْلاَمِيُّ مغَرَدًا - الحِمايَةُ الدّولِيّةُ..مِن..الجَريمَةِ وتَناطُحِ الأَشْرَارِ

المحقق الأستاذ - يفسرمعنى حديث (منْ جَاءَنِي زَائِرًا .. كَانَ حَقًّا عَلَيَّ أَنْ أَكُونَ لَهُ شَفِيعًا يوم القيامة)

الشَّبَابُ الْمُسْلِمُ الوَاعِدُ - اِمتَلَكَ كَلَّ صِفات التَّقْوَى والاِعْتِدالُ إِلَتي أَسَّسَهَا :الفيلَسُوفُ المَعَاصِر

المبِعثُ النَّبَوِيِّ - وِلادَة النُّورُ و العِدْلُ و التَّقْوَى فِي المُجْتَمَعُ --- قد وُلِدَ فِي ذكراهُ الفَيْلَسُوفُ المُعاصَر

الفيلَسُوفُ الْمُعَاصِرُ مُنَادِياً - اوقفوا قَتَل العِرَاق

الفيلسوف المعاصر-جعل مَنَّ الشَّبَابُ الوَاعِدُ أنْصَارٌ للحقّ والْوَسِطِيُّة السَّائِرُ عَلَى نَهَجَ الإِمامُ الكَاظِمُ

الفيلَسُوفُ الْمُعَاصِرُ- الأخطَرَ مِنْ الدَّجَالِ مَوْجُودُون فِي كُلِّ زَمانٍ ومَكان

مُوسَى بْنُ جَعفَر، هَوٍ اِعتَدَالَ ووَسَطيّة الإِسلامُ.. سارَ عَلَى نَهْجَهُ المحقَّق الأُسْتَاذَ

الفيلَسُوفُ المُعاصَر- الإِمامُ الكَاظْمُ- كانَ أَماناً ورَحْمَةً للْعَالَمِينَ

الفيلَسُوفُ المعاصر -النَّاجِون مَنَّ يميّزون الحقّ بالعقلُ والعَلَمُ -

الفيلَسُوفُ المعاصر - النَّاجِون مَنَّ يميّزون الحقّ بالعقلُ والعَلَمُ

الفيلَسُوفُ المَعَاصِرُ الإِمامُ الكَاظِمُ لَمْ يَكُنِ سياسيًّا اوزعيمٌا لأحْزَابٌ بَلَّ كانَ إماما تقيَّأَ زَهَدًا عَابِدٌ مُخَلِّصاً

الإمام الكاظم مدرسة التقوى والوسطية .. المحقق الصرخي متأسيًا

الفيلسوف المعاصر: الى الشباب -- الدين الاخلاق -- وتحرير العقول

مهرجانات التضامن مع تظاهرات شباب العراق مشروع سلام تبناه الشباب المسلم الواعد

تحصين الفكر بالتقوى والاعتدال والوسطية سمات شبابنا الواعي الفيلسوف المعاصر إنموذجًا

تحصين الفكر بالتقوى والاعتدال والوسطية سمات شبابنا الواعي -الفيلسوف المعاصر إنموذجًا

الفيلسوف المعاصر - لا حكومةَ وَلَا رَايَة..قَبلَ عِيسَى والمَوعُود

الفيلسوف المعاصر- وِلايَةُ الفَقِيهِ .. قِوامٌ لِلدّين .. أُو فَوْضَى وَتَهْدِيم

مَجَالِسِنَا التَّربويّة والتوعوية هي اِستِنقاذ وخَلاَص مَن الفتن الأَهْوالُ الفيلَسُوفُ المَعَاصِر: مَوْجَها

الفيلَسُوفُ المعاصر- يَجْعَلْ مَن التَّقْوَى أسَاسَا رَصِيْنا فِي فَكَرَ الشَّبَابُ العِراقِيِّ الوَاعْيُ ب

الفيلَسُوفُ امَن التَّقْوَى أسَاسَا رَصِيْنا فِي فَكَرَ الشَّبَابُ العِراقِيِّ الوَاعْيُ

الصرخي - يغرد ولايه الفقيه ولايه الطاغوت وتدمير للشعوب

المُعَلِّمٌ والأُستاذ العِراقِيِّ -يَصْنَعُ جِيلاً عِراقيّاً واعِداً مُعْتَدِلًا

الفيلسوف المعاصر سَائِرَا بشَبابنَاَ العراقي نَحْوالكَمَالِ والاعْتِدَالُ

شباب العراق... أرادوا الوطن.....أعطوهم الوطن ...قالها الفيلسوف المعاصر

الفيلسوف المعاصر مغردًا -[وِلايَةُ الفَقِيهِ...وِلايَةُ الطّاغوت]



خريطة الموقع


2020 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.net