اخر الاخبار

الثلاثاء , 24 مارس , 2020


الفيلَسُوفُ الْمُعَاصِرُ مُنَادِياً -اوقفوا قَتَل العِرَاق
بقلم احمد الحياوي
اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ
المســـــتقبل ينتـــــظرالشَّبَابُ الواعد المثقف وخصوصا ان العراق له من الاساتذة والمفكرين والادباء والطاقات والاكادميين العراقيين الشرفاء
وما يحقق له الرفعة و الكرامة والفكر الصائب وتوحد الافكار لخلاص هذا الشعب الجريح من افة التسلط بالقرار واهل السياسة والذين لايعرفون شيا عنها الاسياسة الخطف والقتل والتهجير والفتن والسلطلة القمعية تقودها احزاب مستكبرة متعجرفة علينا ان نتعلم الدرس جيدا ونتيقن العبرة والتجارب الماضية ونبقى نستمر ونطالب بوطن وبالوحــــدة الوطنيــــــة لانه ما حملتـــه لنــــــا ســـــنيين العجاف اليوم والماضـــي لــــم تســــفر لنــــا غـــــير الخراب والدماروالامراض والجهل والاستهتار والانشقاق والنفاق والبطالة
عندما تسئل شاب عن العمــــرفيقول لك انه انتهـــى وبلادي تنــــزف ونحــــن ندور فـــــي منعطف ليــــــس له نهاية ولا بداية ولكن لو فكرنا قليلا وعلى واقعنا فليس عليـــــنا الا التكاتف ومعرفة اين يكون الحق والسير خلفه ولانتبع الباطل ونندم في اخر المطاف ان العبور الى جادة الصواب يتحقق بنصرة الشرفاء اهل الضمائر الحية لاجل ان نصل لعراق خالـــــــي من الدماء والســـــحل والحــــرق والنهــــب والسلـــــب والعصابات فرصتـــــنا اليــــوم كعراقييــــن ان نمضـــــي قدما بكل مالدينا من عزيمة واصرار وتحدي يد واحدة فان تفرقــــــنا فســــيعود اهل الكراهية والحقد البغيـــــض متربصين بنا ليسلبنا ويدمرنا ,
ان الارادة والتحدي الحقيقي التي حملها الشــــباب العراقي المطالب بالحقوق والحرية والعدالة لـــــــــن تثنـــــي عزيمـــــته شــــــي وسيعود الى سابق عصره وزهوه لقــــد عرفـــــنا ان دوامات الصراعات والاقتتال والطائفية والتيارات لم تجلب لنا الاالعار والحروب وخيبة الامــــل والظلــم ومحاربتها ستكون بالعقل والصبروالارادة والشجاعة والمعرفة الـــــتي يحملها ابناء العراق
وقوله ( وَهُمْ مُهْتَدُونَ ) يقول: وهم على استقامة من طريق الحق، فاهتدوا أيها القوم بهداهم.
يقول الإمام علي (عليه السلام): أشجع الناس أسخاهم .
وعنه (عليه السلام): أشجع الناس من غلب الجهل بالحلم
لطالما عودنا المحقق الاستاذ في مواقفه الشجاعة في الحفاظ على تماسك الشعب والوحدة الوطنية وهو يقول الى كل العالم والانسانية اجمع
أوقفوا قتل العراق..
أوقفوا سفك الدماء..
أوقفوا قتل الشباب ..
شبابنا عراقنا وطننا
شبابنا عزتنا كرامتنا
شبابنا مستقبلنا أملنا..
شبابنا قادتنا فخرنا..
السلام على شباب العراق
السلام على شباب العراق
الصرخي الحسني
https://youtu.be/vd4rzZDHgIs


القراء 132

التعليقات

سيد_رشيد

وفقكم الله

مقالات ذات صلة

الفيلسوف المعاصر مغردا - السّلوكيّ يقودُ أتباعَه كالقَطِيعِ ويُسَيطرُ عَلَيهم بالتّجهِيلِ وإلغَاءِ العَقلِ

الشَّبَابِ الْمُسْلِمُ الوَاعِدُ حَطَّمَ كلَّ قَيَّؤدَ الكُفْروالإِلْحَادِ --المفَكَّرَالإِسْلامِيَّ دْاعِمًا

كورونا...بَيتُ التّخَلّفِ وَالنّفَاق..يَنتَهِكُ حُرمَة الأموَات الْجُهَّالُ يُحِبُّونَ الْجَهْلَ..الفيلسوف المعاصر مغردا

المُفَكَّر الإِسْلامِيَّ مغردا - لِمَاذا الانتِهاكُ الصّارخ لِحُرمَةِ وَكَرامَة أموَات كورونا فِي العِرَاق

تغسيل ودفن الميت بفايروس كورونا -- في فقه المفكَر الإِسْلاَمِيُّ

الفيلَسُوفُ العالمُ والبَاحْثُ : إلى الشَّبَابُ - الدِّينِ الأخْلاَقُ -- وتَحْرِيرُ العُقُولٌ

كورونا...بَيتُ التّخَلّفِ وَالنّفَاق..يَنتَهِكُ حُرمَة الأموَات الْجُهَّالُ يُحِبُّونَ الْجَهْلَ.المفَكَّرَالإِسْلامِيَّ مغَرَدًا

المفكَرالإِسْلاَمِيُّ مُغرِداً- وِلايَةُ الفَقِيهِ..وِلايَةُ الطّاغوت-مَكّة..المَدِينَة..الكُوفَة..مَعَ المَلَائِكَةِ وَالرُّعْب

كوفيد- 19- والكَاهِن الأكبر..والضِّباع - المفكر والمحقق الاسلامي مُغرَدًا

ماحكم المصاب بفايروس كورونا ولم يخبر الناس - في فقه المحقق الاستاذ

شَعْبانُ الخَيِّرُ، بمُوَلِّد الدُّرر فيكَ أبناء النبيّ البَشَيرُ- هم السَلامُ والاِعْتِدالِ والتَّقْوَى -الفيلَسُوفُ مُتبَارَكاً

بشراكَ شعبان الخير-بمولد الدُّررفيكَ أبناء النبيّ البشير- تَبارَكَ بَنُورُهَمَّ - المُفَكِّرٌ الإِسْلامِيَّ

وَلاَّدات شَعْبَانُ هَيِّ سِلمٌ واِعتدال - سارَ عَلَى نَهْجِهم الفيلَسُوفُ المُعَاصِرٌ

المُفكِّر الإِسْلاَمِيُّ مغَرَدًا - الحِمايَةُ الدّولِيّةُ..مِن..الجَريمَةِ وتَناطُحِ الأَشْرَارِ

المحقق الأستاذ - يفسرمعنى حديث (منْ جَاءَنِي زَائِرًا .. كَانَ حَقًّا عَلَيَّ أَنْ أَكُونَ لَهُ شَفِيعًا يوم القيامة)

الشَّبَابُ الْمُسْلِمُ الوَاعِدُ - اِمتَلَكَ كَلَّ صِفات التَّقْوَى والاِعْتِدالُ إِلَتي أَسَّسَهَا :الفيلَسُوفُ المَعَاصِر

المبِعثُ النَّبَوِيِّ - وِلادَة النُّورُ و العِدْلُ و التَّقْوَى فِي المُجْتَمَعُ --- قد وُلِدَ فِي ذكراهُ الفَيْلَسُوفُ المُعاصَر

الفيلَسُوفُ الْمُعَاصِرُ مُنَادِياً - اوقفوا قَتَل العِرَاق

الفيلسوف المعاصر-جعل مَنَّ الشَّبَابُ الوَاعِدُ أنْصَارٌ للحقّ والْوَسِطِيُّة السَّائِرُ عَلَى نَهَجَ الإِمامُ الكَاظِمُ

الفيلَسُوفُ الْمُعَاصِرُ- الأخطَرَ مِنْ الدَّجَالِ مَوْجُودُون فِي كُلِّ زَمانٍ ومَكان

مُوسَى بْنُ جَعفَر، هَوٍ اِعتَدَالَ ووَسَطيّة الإِسلامُ.. سارَ عَلَى نَهْجَهُ المحقَّق الأُسْتَاذَ

الفيلَسُوفُ المُعاصَر- الإِمامُ الكَاظْمُ- كانَ أَماناً ورَحْمَةً للْعَالَمِينَ

الفيلَسُوفُ المعاصر -النَّاجِون مَنَّ يميّزون الحقّ بالعقلُ والعَلَمُ -

الفيلَسُوفُ المعاصر - النَّاجِون مَنَّ يميّزون الحقّ بالعقلُ والعَلَمُ

الفيلَسُوفُ المَعَاصِرُ الإِمامُ الكَاظِمُ لَمْ يَكُنِ سياسيًّا اوزعيمٌا لأحْزَابٌ بَلَّ كانَ إماما تقيَّأَ زَهَدًا عَابِدٌ مُخَلِّصاً

الإمام الكاظم مدرسة التقوى والوسطية .. المحقق الصرخي متأسيًا

الفيلسوف المعاصر: الى الشباب -- الدين الاخلاق -- وتحرير العقول

مهرجانات التضامن مع تظاهرات شباب العراق مشروع سلام تبناه الشباب المسلم الواعد

تحصين الفكر بالتقوى والاعتدال والوسطية سمات شبابنا الواعي الفيلسوف المعاصر إنموذجًا

تحصين الفكر بالتقوى والاعتدال والوسطية سمات شبابنا الواعي -الفيلسوف المعاصر إنموذجًا

الفيلسوف المعاصر - لا حكومةَ وَلَا رَايَة..قَبلَ عِيسَى والمَوعُود

الفيلسوف المعاصر- وِلايَةُ الفَقِيهِ .. قِوامٌ لِلدّين .. أُو فَوْضَى وَتَهْدِيم

مَجَالِسِنَا التَّربويّة والتوعوية هي اِستِنقاذ وخَلاَص مَن الفتن الأَهْوالُ الفيلَسُوفُ المَعَاصِر: مَوْجَها

الفيلَسُوفُ المعاصر- يَجْعَلْ مَن التَّقْوَى أسَاسَا رَصِيْنا فِي فَكَرَ الشَّبَابُ العِراقِيِّ الوَاعْيُ ب

الفيلَسُوفُ امَن التَّقْوَى أسَاسَا رَصِيْنا فِي فَكَرَ الشَّبَابُ العِراقِيِّ الوَاعْيُ

الصرخي - يغرد ولايه الفقيه ولايه الطاغوت وتدمير للشعوب

المُعَلِّمٌ والأُستاذ العِراقِيِّ -يَصْنَعُ جِيلاً عِراقيّاً واعِداً مُعْتَدِلًا

الفيلسوف المعاصر سَائِرَا بشَبابنَاَ العراقي نَحْوالكَمَالِ والاعْتِدَالُ

شباب العراق... أرادوا الوطن.....أعطوهم الوطن ...قالها الفيلسوف المعاصر

الفيلسوف المعاصر مغردًا -[وِلايَةُ الفَقِيهِ...وِلايَةُ الطّاغوت]



خريطة الموقع


2020 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.net