اخر الاخبار

السبت , 19 سبتمبر , 2020


فكرُ الحسين حَرْبٌ ضِدَّ الدواعش وَالْفَسَادَ- الشَّبَابَ الْمُسْلِمَ اِخْتَارَ الْاِعْتِدَالُ وَالتَّقْوَى.. الْمُحَقِّقُ الأستاذ مُوَجَّهًا...

-- بِقَلَمٍ أَحَمِدَ الحياوي---

قَالَ رَسُولُ اللهِ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى اُلْهُ وَسَلَّمَ-: كُلَّكُمْ رَاعٍ، وَكُلَّكُمْ مَسْؤُولَ عَنْ رَعِيَّتِهِ: الْإمَامُ رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجْلَ رَاعٍ فِي أهْلِهِ وَمَسْؤُولٍ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةَ رَاعِيَةَ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْؤُولَةٍ عَنْ رَعِيَّتِهَا وَالْمَسْؤُولِ الْحَاكِمِ..
قَالَ الْحِسَّيْنِ-عَلَيْهِ السُّلَّامَ-:« اُصْبُرْ عَلَى مَا تَكَرَّهُ فِيمَا يُلْزِمُكَ الْحَقُّ، واصبِر عَمَّا تُحِبُّ فِيمَا يَدْعُوكَ إِلَيْهِ الْهَوَى».
وَعَنْهُ « إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ: أَيَّهَا النَّاسَ، مَنْ كَانَ لَهُ عَلَى اللهِ أَجْرٌ فَلْيَقم، فَلَا يَقُومُ إِلَّا أُهِلُّ الْمَعْرُوفَ».
فَأَيْنَ مَصِيرِ الْأَجْيَالِ الْعِرَاقِيَّةِ الْيَوْمَ وَالْمَعْرُوفَ وَمَنْ هَذِهِ الْأمَانَةِ وَالْمُهِمَّةِ الْأَسَاسِيَّةِ الَّتِي فِي الْأَعْنَاقِ وَلَيْسَتْ مُشَكَّلَةُ بَسيطَةُ وَتَحْدِيدُ مُسْتَقْبَلِهَا لَيْسَ بِالسَّهْلِ وَيَحْتَاجُ تَحْفِيزُهَا نَحْوَ الْعِلْمِ وَالْأخْلَاقِ وَالْعَقَائِدِ الصَّالِحَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ إِنْسَانِ يُشْعِرُ بانتمائه وَمَسْؤُولِيَّتَهُ لِهَذَا الْبَلَدِ....
بَعْدَ مَا عَانَتْ تِلْكَ الشَّبَابِ مِنْ عَدَمِ تَحْقِيقِ إِرَادَتِهِمْ وَحُلْمِهِمْ والأمل بِبِنَاءِ دَوْلَتِهِمْ فَقَتَلَتْ تِلْكَ الْأحْلَاَمِ لِأَنَّهَا طَالَبَتْ بِالْحُرِّيَّةِ وَالْكَرَامَةِ وَوَطَنِ حُرٍّ
انَّ رَسْمَ طَرِيقِ وَاضِحِ وَخَالِيٍّ مِنْ أَفْكَارِ الْإلْحَادِ وَالْجَرِيمَةِ والإرهاب وَالْمُخَدِّرَاتِ وَالْمَفَاهِيمِ الْخَاطِئَةَ هُوَ الغاية وَالسَّبِيلَ وَمَا حَصَلٍ مِنَ الْحُروبِ وَالتَّفَرُّقَةِ وَالطَّائِفِيَّةِ وَلَدَتِ الْكَرَاهِيَّةُ وَ عَصَفَتْ بِوَاقِعِنَا وَانٍ الْوُقُوفِ بِالشَّبَابِ يَتَطَلَّبُ جهودًا كَثِيرَةَ وَطَاقَاتٍ فُعَّالَةٍ لِخَلْقِ مُجْتَمَعِ مِثَالِيِّ مُتَطَوِّرِ يُقَوِّدُهُ شَبَابُ نَاصِحُ مُؤْمِنُ مُثَقَّفُ لَكِنَّ الْحُكُومَةَ واهل الشَّأْنَ لَمْ يُفَكِّرُوا يَوْمًا بِمَصِيرِ الشَّبَابِ الْعِرَاقِيِّ كَبَاقِيِّ الدُّوَلِ الْمُتَقَدِّمَةِ وَلَمْ يَبْحَثُوا عَنْ مَا يَقُومُ وَيَدْفَعُ إلى الأمام وَإعْطَاءَ الْفُرَصِ وَالْاِسْتِحْقَاقَاتِ وَلَمْ يَكُنْ هُمِ السُّلْطَةُ إلًا الجاه وَالْمَالَ وَالْمَنَاصِبَ متناسين أنَّ الشَّبَابَ الْعِرَاقِيَّ هُمِ أمل الأمة وَعَصَبَهَا وَمُسْتَقْبَلَهَا
وَيَكُونُ الْقِصَاصُ وَالْاِعْتِقَالُ وَالْمُطَارَدَةُ والتسقيط لِلشَّبَابِ الْعِرَاقِيِّ الْمُطَالِبِ بِالْحُرِّيَّةِ وَوَطَنِ آمِنِ لِتَظِلُّ مَسْرَحِيَّةُ تِلْكَ الْحِيتَانِ وَالضِّبَاعِ تَنْعَمُ بِالْخَيْرِ وَالنَّعِيمِ!؟
لِقَدَّ اِخْتَارَ الشَّبَابُ الْوَاعِدُ بِكُلِّ فَخْرٍ...
وَجْهُ اللهِ تَعَالَى وَحُضُورَ الْمُجَالِسِ التَّرْبَوِيَةِ الإيمانية فِي بَغْدَادِ الْحَبيبِيَّةِ وَمُحَافَظَاتِهَا وَكَذَلِكَ الْمِهْرَجَانَاتِ وَالْحِوَارَاتِ الْعِلْمِيَّةِ الثَّقَافِيَّةِ وَالْفِقْهِيَّةِ وَأَوَّلِهَا كَانَ قِرَاءةُ الْقُرْآنِ وَالتَّدَبُّرِ فِي آياته وَاِتِّبَاعَ السُّلُوكِ الْحُضَّارِيِّ وَشُرُوطِ السَّلَاَمَةِ الصِّحِّيَّةِ وَمَنْ خِلَالَ الْعَدِيدِ أَطَوَارَ الشور اِلْحَسِينِي وَالْقَصَائِدَ الْوَطَنِيَّةَ وَالْاِدَّعَيَةَ وَمُجَالِسَ الْعَزَاءِ بِكُلِّ معاني الْحُزْنَ وَالْعَفْوِيَّةَ وَلِلْخُلَّاصِ مِنْ شَبَحِ الْجَرِيمَةِ وَ الْإلْحَادُ وَالْاِنْتِحَارُ وَالْمُخَدِّرَاتُ وَكُلُّ الْمُحَرَّمَاتِ الَّتِي تَوَاجُهِ تَعْصِفُ بِوَاقِعِنَا الْمَرِيرِ.فَيَرْتَقِي فِي كُلِّ مَرَّةً مُحَطِّمَا تِلْكَ الْقُيُودِ الْمُحَقِّقَ الأستاذ قَوَّى الشَّرُّ وَالْإلْحَادُ لِلْفِكْرِ الاقصائي دَاعِش وَيَتَصَدَّى بِكُلِّ شَجَاعَةِ لهم بإقتدار وَبِبُحوثِهِ الشَّامِخَةِ
مثل( بحث 'الدولة..المارقة..في عصر الظهور..منذ عهد الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم)'. هذا البحث يتناول الأصول العقائدية التي تستند إليها حركات التكفير والضلال ومعها بحث 'وقفات مع … توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري' . والذي أخذ الصدى الواسع بين أفراد المجتمعات والطوائف.
إنَّ هَدَفَ كِيَانَ دَاعِش اِسْتِغْلَاَلَ الشَّبَابِ وَتَوْسِيعِ أَفْكَارِهِمِ الشَّيْطَانِيَّةِ إِلَّا أَنَّ فِكْرَ وَاِهْتِمَامَ الْمُفَكِّرِ الاسلامي الْمُعَاصِرَ الصَّرْخِيَّ كَانَ بِالْمِرْصَادِ وَتَصَدَّى سَمَاحَتُهُ لهم بِفِكْرِهِ النَّيِّرَ وَلَهُ الْعَدِيدُ مِنَ الْمَوَاضِيعِ وَالْبُحوثِ وَالْمُحَاضَرَاتِ الْعِلْمِيَّةِ وَالْعَقَائِدِيَّةِ وَالْأخْلَاقِيَّةِ غَطَّتِ الشَّارِعُ الْعِرَاقِيُّ وَالْعَرَبِيُّ.
وَهَذَا مِنَ الْقِمَمِ الْعَالِيَةِ فِي طَرِيقِ الْمَعْرِفَةِ وَالنّجَاحِ يَحْسَبُ لَهُ الْكَثِيرُ لَدَى الْعَاقِلِ حَيْثُ اُثْبُتِ اِنْهَ قَدْ تَدَارَكَ مَخَاطِرُ الشَّرِّ وَالْعُدْوَانِ وَمَا لَحَقٍ بِنَا رَغْمُ ظُلْمِ الْإعْلَاَمِ الْعِرَاقِيِّ الْمَسِيسَ لِلشَّبَابِ الْمُسَلَّمِ وَقَدْرَاتِهِمْ وَعَدَمِ الْوُقُوفِ مَعَ هَذِهِ الشَّرِيحَةِ فَقَدْ أَعْطَاهُمِ الدَّافِعُ فِي مُوَاصَلَةِ التحدي وَاِخْتِيَارَ الْعِلْمِ وَالتَّقْوَى وَالْاِعْتِدَالِ وَالْوَسَطِيَّةِ شِعَارًا لهم وَالَّتِي أشار إِلَيْهَا الْفَيْلَسُوفَ الْعِرَاقِيَّ الصَّرْخِيَّ وَأُسُسَ بُنْيَانِ الشَّبَابِ وَقُوَى عَزِيمَتِهِمْ.....قائلا....
لِنَكُنُّ صَادِقَيْنِ فِي نَيْلِ رِضَا الْإلَهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَجَنَّةَ النَّعِيمِ،...
وَلََنَكُنْ صَادِقَيْنِ فِي حُبِّ الْحِسَّيْنِ وَجِدِّهِ الْأَمينِ- عَلَيْهُمَا وآلهما الصَّلَاَةَ وَالسُّلَّامَ وَالتَّكْريمَ- بِالْاِتِّبَاعِ وَالْعَمَلِ وَفْقٌ وَطِبْقُ الْغَايَةِ وَالْهَدَفِ الَّذِي خَرَّجَ لِتَحْقِيقِهِ الْحِسَّيْنِ- عَلَيْهِ السُّلَّامَ- وَضَحَّى مِنْ أَجَلِهِ بِصُحْبَةٍ وَعِيَالِهِ وَنَفْسُهُ، إِنَّهُ الْإِصْلَاحُ، الْإِصْلَاحَ فِي أُمَّةِ جِدِّ الْحِسَّيْنِ الرَّسُولَ الْكَرِيمَ- عَلَيْهِ وآله الصَّلَاَةَ وَالسُّلَّامَ-.
مقتبس من بيان (محطات في مسير كربلاء) لسماحة المرجع الأعلى السيد الصرخي الحسني- دام ظلّه- انتهى كلام الأستاذ
#الفرس_يحللون_الزنا_بالمحارم
بندرية حسينية | للحسين نفتدي | صفاء الگريطي - فاضل الساعدي | كلمات : مغامس النجيماوي

https://youtu.be/ye_M1eWvqfg





القراء 108

التعليقات


مقالات ذات صلة

سنّ التّكليف للبنت.. في فقه المرجع المحقق الصرخي

صلاة المرأة بدون عباءة..في فقه المرجع المحقق الصرخي ..

حالات التيمم.. في فقه المرجع والمحقق الصرخي ..

حالات التيمم.. في فقه المرجع والمحقق الصرخي ..

الْمُفَكِّر الْإِسْلَامِيّ الْمُعَاصِر- إنَّ ظُهورَ الْمَهْدِيّ هُوَ وَعْدُ الله الْحَقَّ ...

الِطَعَنَ بِشَرَفِ الزَّوْجَةِ- فِي فِقْهِ الْمَرْجِعِ الْمُحَقِّقِ الصَّرْخِيِّ

منْ هُوَ الأعضَب السَّادِيَّ .. الَّذِي فَجَّرَ رُؤُوسَ الشَّبَابِ!؟... الْمُحَقِّق الصَّرْخِيَّ مُبَيَّنًا

الْمُحَقِّقُ الصَّرْخِيُّ- مُغَرِّدًا انَّ المُدّعي الإيرَانِي...لَيْسَ بِمُجْتَهِدٍ. وَانَمَا جَمْعِيَّةَ اِسْتِهْلَاكِيَّةَ!!..

الْمُحَقِّقُ الصَّرْخِيُّ- مُغَرِّدًا انَّ المُدّعي الإيرَانِي...لَيْسَ بِمُجْتَهِدٍ. وَانَمَا جَمْعِيَّةَ اِسْتِهْلَاكِيَّ

فَاقِدُ الاجتِهادِ ...فَاقِدُ العِلْمِ...رَاسبٌ فِي الخَامِس الابْتِدائِيّ .. الأستاذ الصَّرْخِيُّ محققًا .

فَاقِدُ الاجتِهادِ ...فَاقِدُ العِلْمِ...رَاسبٌ فِي الخَامِس الابْتِدائِيّ .. الأستاذ الصَّرْخِيُّ محققًا .

فَاقِدُ الاجتِهادِ ...فَاقِدُ العِلْمِ...رَاسبٌ فِي الخَامِس الابْتِدائِيّ .. الأستاذ الصَّرْخِيُّ محققًا .

فَاقِدُ الاجتِهادِ ...فَاقِدُ العِلْمِ...رَاسبٌ فِي الخَامِس الابْتِدائِيّ .. الأستاذ الصَّرْخِيُّ محققًا .

الْمُحَقِّقُ الصَّرْخِيُّ -اتّضَح أنّ طَاغِيَة إيرَان (خــ.مــ.نـــ) كَانَ عَاقًّا لِوَالدَيه وَمُتَمَرّدًا عَلَيهما،

الْمُحَقِّقُ الصَّرْخِيُّ: هَل يُوجَد سِرٌّ فِي مَرحَلَة الخَامِس الابتِدائِي وَالرّسوب وَالفَشَل فِيهَا؟!

حَكَمَ إمَامَةُ الْعَاجِزِ عَنِ السُّجُودِ فِي فِقْهِ الْمَرْجِعِ الصَّرْخِيِّ الْحُسْنِيِّ...

النَّبِيُّ الْأكْرَمُ.. وَتَشْرِيعُ الْبُكَاءِ وَالْحُزْنِ الْمُحَقِّقِ الاستاذ .. سائِرًا عَلَى تَقْوَى جِدِّهِ الْمُصْطَفَى

الْمُحَقِّقُ الأستاذ-{[المُدّعِي الإيرانِي...لَيسَ بِمُجتَهِد].....[بَسْطُ اليدِ والحكومَة...بِدعةٌ باطِلَة]....

الْمُحَقِّقُ الأستاذ-{[المُدّعِي الإيرانِي...لَيسَ بِمُجتَهِد].....[بَسْطُ اليدِ والحكومَة...بِدعةٌ باطِلَة].

الْمُحَقِّقُ الاستاذ - جنون: عَربي هاشمي..يفتَخر بالفُرْس وكورش ويزدجرد

الْمُحَقِّقُ الصَّرْخِيُّ مُغَرِّدَا وَلَاَيَةِ الْفَقِيهِ وَلَاَيَةَ الطَّاغُوتِ

الْمُحَقِّقُ الأستاذ - أَعَلَمِيَّةً.. ضَبْطٌ.. اِتِّزَانٌ... وَتَسَلَّطَ الرُّوَيْبضة!!

فكرُ الحسين حَرْبٌ ضِدَّ الدواعش وَالْفَسَادَ- الشَّبَابَ الْمُسْلِمَ اِخْتَارَ الْاِعْتِدَالُ وَالتَّقْوَى.. الْمُحَقِّقُ الأستاذ مُوَجَّهًا...

الْمُحَقِّقُ الأستاذ- وِلَاَيَةَالْفَقِيهِ الّتِي يَدّعِيهَا حَاكمُ إيرَان هي وِلَايَة طَاغوت،وِلايَة تَنجِيم وَشَعوَذَة واستِعبَاد

الْمُحَقِّقُ الأستاذ- وِلَاَيَةَ الْفَقِيهِ الّتِي يَدّعِيهَا حَاكمُ إيرَان هي وِلَايَة طَاغوت، وِلايَة تَنجِيم وَشَعوَذَة وَتَجهِيل

الحُسَيْن خرج لاصلاح العقل والعَلِمَ والتَقَوّى سَارَ عَلَى نَهْجَهُ الشَّبَابُ الْمُسْلِمُ -المُحقِّق الأُسْتَاذَ مُربياً .

المُفَكِّرالإِسْلاَمِيُّ المَعَاصِر- طَاغِيَة إيران هُوَ الأذربيجَانِيّ صَاحِب الفِتنَة وَالنّارِ المُحرِقَة الّتِي لَا يَقُومُ لَهَا شَيء

المُفَكِّرالإِسْلاَمِيُّ المَعَاصِر- الأذربيجَانِي...مُخَدِّرات...إفسَاد...إرْهَاب

فاقد الاجتهاد..فاقد البرهان ..المحقق الصرخي مغردًا

المحقق الصرخي - عُمر لَم يُوَرِّث شَيئا لِلأولاد والأصهار الشّر من الفُرْس..الخَير من العرَب

السّلام عَلى عُمَر العَربي وَالمَهدي العرَبي والرّسول مُحَمّد العَربي.. المحقق الأستاذ مغردًا

السّلام عَلى عُمَر العَربي وَالمَهدي العرَبي والرّسول مُحَمّد العَربي.. المحقق الأستاذ مغردًا

المُفَكِّرالإِسْلاَمِيُّ المَعَاصِر: عُمَر وَ عَلِيّ.......أمِير يَستَشِير الوَزِير.......فَانْكَسَرَ الفُرْس

المُفَكِّرالإِسْلاَمِيُّ المَعَاصِر: عُمَر وَ عَلِيّ.......أمِير يَستَشِير الوَزِير.......فَانْكَسَرَ الفُرْس

المحقق الصرخي - يدعو الله ... في الخلاص للمسلمين . من الوباء والمرض ..

المحقق الصرخي- ابنُ الخَطّاب حَرّرَ البِلَادَ وَالعِبَاد وَأطفَأ المَجوسِيّة وَدَفَع الفَسَاد وَمَنَعَ زِنَا المَحَارِم

المُحقق الصرخي- خَليفَة المُسلِمِين عمر يستشير الوزير الإمام عَلِيّ فِي الخرُوجِ لِموَاجَهة الفُرْس

المُحَقَّق الصَّرِخُي : عُمَر وَعَلِيّ. أمِير يَستَشِير الوزير...فَانكَسَرَ الفُرْس

المُحقق الصرخي - طاغوت إيران قَتَلوا مِئات الآلاف من الأبرياء ، وسلبوا ونهبوا المُمتلكات

المحقق الصرخي - جاء نور الإسلام يقوده ابن الخطاب فحرر البلاد والعباد



خريطة الموقع


2020 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.net